سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

مضاعفات الحروق وطرق التعامل معها

على الرغم من التطور الكبير في علاج إصابات الحروق؛ إلا أن ذلك لا يمكنه أن يمنع تمامًا المضاعفات التي من الممكن أن تحدث بعد الإصابة بالحروق، وسنستعرض في هذا المقال أهم هذه المضاعفات.

يمكن تقسيم المضاعفات التي من الممكن أن تحدث إلى: مضاعفات مبكرة تحدث فور حدوث الحرق، ومضاعفات تحدث بعد فترة من الإصابة خلال عملية الالتئام وتماثل جروح الحرق للشفاء.

أولًا: المضاعفات المبكرة
إصابة الجروح بالعدوى
تعد الإصابة بالعدوى في منطقة جروح الحرق واحدة من أكثر مضاعفات الحروق شيوعًا، وبما أن الجلد يشكل حماية أساسية ضد العدوى، فإنه في مصابي الحروق يتضرر الجلد بشدة ويتهتك، مما يجعل الجسم أكثر عرضة لمسببات الأمراض المنتشرة في البيئة المحيطة كالبكتيريا والفطريات.

الإنتان من العدوى :
الإنتان هو حالة تنتج غالبًا عن عدوى شديدة، والإنتان هو ردة فعل جسم المصاب على المواد الكيميائية المضادة للعدوى المنتجة، وإذا تركت دون علاج فإن هذه الحالة تؤدي إلى فشل أجهزة الجسم ثم الموت.

ولتجنب حدوث إصابات العدوى وتطورها إلى إنتان، يجب التعامل مع مصابي الحروق بحكمة من البداية، حيث يتم اتباع آليات معقمة خلال التعامل مع الحرق والغيار عليه وازالة الأنسجة الميتة، إضافة إلى استخدام مضاد حيوي موضعي مع الغيار ومضادات وقائية يصفها له الطبيب المعالج، وفي حال حدوث العدوى فإنه يجب المسارعة في عملية علاجه بالمضادات الحيوية والمعقمات، كي لا تتطور الحالة إلى “انتان”.

المضاعفات المتعلقة بالدم
انخفاض حجم الدم هو أحد مضاعفات الحروق التي تحدث نتيجة لإصابة الشعيرات والأوعية الدموية، حيث يحدث فقدان كبير للسوائل، ويؤدي فقدان السوائل هذا إلى انخفاض في حجم دم المريض وما يصاحب ذلك من نقص في التروية الدموية للأعضاء الحساسة كالكلى والكبد ما قد يؤدي الى حدوث فشل حاد في وطائفها، ولتجنب ذلك يتم متابعة الحالة بواسطة الطبيب الذي بدوره يصف لها كمية المحاليل الوريدية التي تتناسب مع حاجة الجسم وحجم الإصابة، وعلى صعيد آخر ينصح المصابون بشرب كميات كافية من السوائل إذا كانت حالتهم تسمح بذلك.

أيضَا المرضى الذين يعانون من حروق شديدة هم أكثر عرضة لحدوث جلطات الدم في الأطراف، ويحدث هذا بسبب الفترات الطويلة من الراحة في الفراش والمطلوبة لأجل التئام الحرق، بحيث يمكن أن تتداخل راحة السرير مع الدورة الدموية الطبيعية، فكلما كان المريض طريح الفراش، كلما زاد خطر الإصابة بتجلط الدم، لذلك ينصح المصابون بتأدية بعض التمارين الخفيفة والمشي الخفيف إذا كانت حالتهم تسمح بذلك، ويتم تطبيق العلاج الطبيعي على المصابين لتجنب مثل هذه المضاعفات أيضاً، وفيما لو كان المصاب من الفئة المعرضة لخطر الإصابة بجلطات بشكل أكبر كالمصاب بالسمنة أو كأن يكون لديه مشاكل متعلقة بالدم أو أنه مضى على إصابته فترة طويلة، فإن الطبيب المعالج يصف له بعض الأدوية الوقائية كمضادات التخثر مثلًا، بحيث تُجنبه حدوث هذه المضاعفات.

مضاعفات الحروق على المدى الطويل
قد يعاني المصابون من مضاعفات الحروق الجسدية والنفسية على المدى الطويل، وتتحسن هذه المضاعفات بشكل جيد إذا تم معالجتها من البداية، وأهم هذه المضاعفات:
مضاعفات الحروق الجسدية
تتطور مضاعفات الحروق الجسدية بعد التئام جروح الحرق، أهم هذه المضاعفات وأكثرها شيوعًا ندبات الحروق التي تحدث بعد التئام جروح الجلد بحيث لا يعود طبيعيًا كما كان، إنما يلتئم على شكل ندبات تختلف في شدتها، وقد تكون الأسوأ في حالات حروق الدرجة الثالثة والرابعة.

وفي الحالات التي تحدث فيها الإصابة بالحروق على المفاصل قد يعاني المريض من مشاكل في الحركة، بحيث يكون نطاق الحركة محدودًا في المنطقة المصابة بسبب عدم مرونة نسيج الندبة الذي تكون بعد التئام الجرح.

ويتم التعامل مع ندبات الحروق بعدة طرق تبدأ بعملية التدليك بالكريمات المرطبة للمنطقة كالفازلين أو زيت الزيتون حتى، وقد توصف أيضًا بعض المراهم التي تحتوي على عنصر السيليكون حيث تحسن هذه المراهم من شكل هذه الندبات، بإضافة إلى أقنعة السيليكون التي تستخدم في بعض حالات الحروق لتجنب تكون ما يسمى باللحم الوحشي أو الندبات البارزة.
يتم التدخل جراحيًا لتحسين مشكلة الندبات كخط أخير، إذا كان شكل الندبة سيئاً جداً أو في الحالات التي يكون فيها انكماش نسيج الندبة يؤثر على نطاق الحركة كأن تكون في مكان مفصل و ما شابه.

مضاعفات الحروق النفسية :-
قد يعاني مرضى الحروق الشديدة وخاصة الأطفال من صدمة نفسية مثل اضطراب ما بعد الصدمة، إضافة إلى شيوع الاكتئاب والقلق بعد إصابات الحروق أيضًا، وقد يعاني المرضى الذين يعانون من الندوب أو التشوهات من اضطراب في تقدير الذات، وغالبَا ما يخضع مصابي الحروق للعلاج النفسي للمساعدة في إعادة الاندماج مرة أخرى في المجتمع بعد التئام جروحهم.
المصدر:

عن Administrator


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور عزيز السهيمي

مجمع سديم الفجر التخصصي

التقييم 5.0 عدد التقييمات 112

الملف الشخصي

دكتور خالد هوساوي

مستشفى الملك عبدالعزيز

التقييم 4.9 عدد التقييمات 12

الملف الشخصي

دكتور علي النهدي

مستشفى العسكري بالظهران

التقييم 5.0 عدد التقييمات 11

الملف الشخصي

دكتورة سلمى البرقاوي

عيادات ديرما

التقييم 4.8 عدد التقييمات 10

الملف الشخصي