سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

الأمراض المُعدية

   

ما هى الأمراض المُعدية  ؟

   

الأمراض المُعدية هي اضطرابات نتجت عن كائنات حية — مثل البكتريا، أو الفيروسات، أو الفطريات، أو الطفيليات. تعيش العديد من الكائنات الحية في أجسامنا وعليها. إنهم غير مُضرين أو حتى مفيدين بشكل طبيعي. ولكن قد تتسبب بعض الكائنات الحية في أمراض في ظل ظروف محددة.

   

تنشأ الأمراض المُعْدِيَة (Infectious diseases) عند دخول أجسامِ غريبةٍ ملوثة إلى جسم الإنسان. تكون هذه الأجسام الغريبة عبارة عن جراثيم، فيروسات، فطريات أو طفيليات. تنتقل هذه الأجسام عن طريق العَدْوى من إنسان آخر، حيوانات، طعام ملوث، أو من التعرض لأي من العوامل البيئية التي تكون ملوثةً بأيِ من هذه الأجسام.

 

   

إن لهذه التلوثات أعراضًا كثيرة على الجسم، منها ارتفاع حرارة الجسم والأوجاع، بالإضافة إلى عوارض أخرى تختلف باختلاف موقع الإصابة بالعدوى، نوع العَدْوى وحدتها. فبالإمكان الإصابة بعَدْوى تسبب أعراضًا مرضيةً خفيفةً، وبالتالي لا يستلزم علاجها أكثر من تلقي العلاج المنزلي. وبالمقابل هنالك حالات خطيرة قد تسبب الوفاة.

   

     

قائمة الأمراض المعدية :

     

  • الحمى الشوكية (التهاب السحايا)
  • الحصبة
  • الليشمانيا
  • حمي الضنك
  • البلهارسيا
  • مرض الإيدز (نقص المناعة المكتسب)
  • داء الدرن (السُّل)
  • الأمراض المنقولة بالنواقل
  • التحصين
  • مرض نقص المناعة البشري المكتسب (الإيدز)
  • الملاريا
  • الانفلونزا الموسمية
  • أنفلونزا الطيور
  • الحمى المالطية
  • الحمى الصفراء
  •    

  • داء الكلب
  • فيروس زيكا
  • الطاعون
  • السُل
  • النكاف
  • فيروس نيباه
  • القمل
  • الحصبة الألمانية
  • المكورات العنقودية المقاومة للميثيسيلن (مارسا)
  • داء الفيل
  • عدوى فيروس الورم الحليمي البشري
   
   

     

أعراض الامراض المعدية:

     

يسبب التلوث أعراضًا كثيرة ومختلفة، إلا أن غالبية الأمراض المُعْدِية، قد تحمل أعراض الإصابة بالتالي:

     

  • ارتفاع حرارة الجسم (الحُمَّى)
  • فِقْدان الشهية
  • الضعف
  • أوجاع في العضلات.
     

متى يتوجب عليك زياره الطبيب

     

  • تعرضت للعض من حيوان
  • تعاني من صعوبة في التنفس
  • تسعل من أكثر من أسبوع
  • تعاني من صداع حاد مع حمى
  • تجد طفحًا جلديًا أو تورمًا
  • تعاني من حمى غامضة أو طويلة
  • تعاني من مشاكل مفاجئة في الرؤية
     

أسباب الامراض المعدية:

يمكن أن تحدث الإصابة بأمراض معدية بسبب:

     

  • البكتيريا. هذه الكائنات وحيدة الخلية هي المسؤولة عن الإصابة بأمراض، مثل: التهاب الحلق، والتهابات المسالك البولية، والسل.
  • الفيروسات. تسبب الفيروسات، التي هي أصغر من البكتيريا، العديد من الأمراض — تتراوح بين نزلات البرد وصولاً إلى الإيدز.
  • الفطريات. ينتج عن الفطريات العديد من الأمراض الجلدية، مثل الثعلبة، وسعفة القدم. يمكن لأنواع أخرى من الفطريات أن تصيب الرئتين أو الجهاز العصبي.
  • الطفيليات. تنتج الملاريا عن طفيلي صغير ينتقل عن طريق لدغة البعوضة. قد تنتقل الطفيليات الأخرى إلى البشر عن طريق براز الحيوانات.
     

الاتصال المباشر

إن الاتصال مع شخصٍ أو حيوانٍ يحمل العدوى من الطرق السهلة للإصابة بمعظم الأمراض المعدية. ثمة طرق ثلاث يمكن أن تنتشر من خلالها الأمراض المعدية بالاتصال المباشر كما يلي:

     

  • من شخص لآخر. من الطرق الشائعة للإصابة بالأمراض المعدية الانتقال المباشر للبكتيريا أو الفيروسات أو الجراثيم الأخرى من إنسانٍ إلى آخر. وقد يحدث ذلك حين يلامس إنسانٌ مصابٌ بالبكتيريا أو الفيروس إنسانًا سليمًا أو يسعل أو يعطس ناحيته أو يقبّله.

    كما يمكن أن تنتشر هذه الجراثيم من خلال تبادل السوائل نتيجةً للاتصال الجنسي وقد لا يعاني الشخص الذي ينقل الجراثيم من أيّة أعراضٍ للمرض، بل لا يعدو كونه مجرد حامل له.

  • من حيوان لشخص. يمكن أن تصاب بالمرض من خلال التعرض للعض أو الخدش من قِبل حيوانٍ مصاب بالمرض، حتى إن كان حيوانًا أليفًا، وقد يكون ذلك مميتًا في حالات شديدة. كما أن التعامل مع فضلات الحيوانات يمكن أن يكون خطرًا. على سبيل المثال، يمكنك الإصابة بعدوى داء القطط عن طريق تفريغ علبة الفضلات الخاصّة بقطّتك.
  • من الأم إلى الجنين. يمكن أن تنقل المرأة الحامل الجراثيم التي تسبب الأمراض المعدية إلى الجنين. وربما تمرّ بعض الجراثيم من خلال المشيمة. كما قد تنتقل الجراثيم الموجودة في المهبل إلى الطفل أثناء الولادة.
     

الاتصال غير المباشر

يمكن أن تنتقل الكائنات التي تسبب المرض أيضًا من خلال الاتصال غير المباشر. وقد يعيش الكثير من الجراثيم على الأجسام غير الحية، مثل أسطح الطاولات أو مقابض الأبواب أو الصنابير.

فحين تلامس مقبض بابٍ سبقك إليه شخصٌ مريضٌ بالإنفلونزا أو الزكام على سبيل المثال، فإنك قد تلتقط الجراثيم التي خلّفها ذلك الشخص. إذا قمت بعد ذلك بلمس عينيك أو فمك أو أنفك قبل غسل يديك، فقد تصاب بالعدوى.

لدغات الحشرات

تعتمد بعض الجراثيم على الحشرات الحاملة — مثل البعوض والبراغيث والقمل والقراد — في نقلها من مضيف إلى مضيف. تُعرف هذه الحاملات بالنواقل. يمكن للبعوض أن يحمل طفيليات الملاريا أو فيروس غرب النيل وقد تحمل قرادة الأيل البكتيريا التي تسبب داء لايم.

تلوث الطعام

بطريقة أخرى، يمكن أن تصاب بالعدوى من جراثيم مسببة للأمراض من خلال الطعام والماء الملوثين. تسمح آلية هذا الانتقال للجراثيم بالانتقال إلى الكثير من الأشخاص من مصدر واحد. على سبيل المثال، بكتيريا الإشريكية القولونية التي تتواجد في أطعمة معينة أو عليها — مثل الهامبرجر النيئ أو عصير الفاكهة غير المبستر.

     

علاج الامراض المعدية

     

تختلف أنواع العلاجات التي تتناسب مع الملوث بشكل خاص، وذلك نظرًا لاختلاف أنواع الملوثات المسببة. تستخدم المضادات الحيوية (Antibiotics) لعلاج الأمراض التي تسببها الجراثيم، بحيث يكون لكل نوع من الجراثيم، نوع مختلف من المضادات الحيوية. تكمن المشكلة الأساسية في استعمال المضادات الحيوية، في أن التعرض للمضادات الحيوية، يزيد من مقدرة الجراثيم على مقاومة هذه المضادات. لذلك، من المهم استعمال علاجات المضادات الحيوية بشكل موزون.

          
          تعتمد العلاجات المضادة للفيروسات (Antiviral)، على علاج الأمراض المتسببة بواسطة الفيروسات. لا يوجد علاج خاص لكافة أنواع الفيروسات. تتوفّر العلاجات المضادة  لفيروس الهِرْبِس (Herpes)، فيروس الأنفلونزا، فيروسات التهاب الكبد بأنواعها (Hepatitis) المختلفة، وفيروس نقص المناعة البشرية HIV.
          
          أما في حالات الإصابة بالفطريات، فهنالك العديد من الوسائل العلاجية المضادة للفطريات. تُعتَمد المراهم لعلاج التلوثات الجلدية التي تسببها الفطريات، بينما تُعتمد العلاجات المضادة للفطريات (Antifungal) والتي تؤخذ عن طريق الفم أو تحقن وريديًّا، إذا كان التلوث بالفطريات في الأعضاء الداخلية.
          
          وأخيرًا في حال التلوّث بالطفيليات، تتوفر علاجات مختلفة وأشهرها علاج داء الملاريا بواسطة الكينين (Quinine) ومشتقاته.

   

المصادر

عن Regular Users


‎إضافة تعليق