سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

العقم عند النساء اعراضه واسباب حدوثه وعلاجه

   

ما هو العقم ؟

   

يُعرف العقم بأنه محاولة حدوث حمل لمدة سنة على الأقل دون نجاح، بشرط أن يتم الجماع المتكرر في فترات خصوبة المرأة خلال هذه السنة، ودون استخدام أي وسائل حماية من قِبل الزوج أو الزوجة، أو تناول حبوب منع الحمل، وتختلف أسباب العقم من الرجل إلى المرأة.

   

العقم نتيجة عوامل تَرجع للإناث تمثِّل حوالي ثلث الوقت، والعوامل التي ترجع إلى الذكور ثلث الوقت. السبب إما غير معروف وإما مزيج من عوامل الذكور والإناث في الحالات المتبقية.

   

قد يكون من الصعب تشخيص عقم النساء. هناكَ العديد من العلاجات المتاحة، والتي ستعتمد على سبب العقم. سيستمر العديد من الأزواج المصابين بالعقم في محاولة الحمل بطفل دون علاج. بعد محاولة الحمل لمدة سنتين، ينجح حوالي 95٪ من الأزواج في الوصول إلى حمل.

   

     

اعراض العقم عند النساء الغير متزوجات

     

رغم أن العقم لا يتم تشخيصه إلا بعد الزواج، ومرور سنة كاملة مع عدم حدوث الحمل، إلا أن هناك بعض الأعراض الشائعة للعقم، والتي قد تكون دليلاً على إمكانية حدوثه، ولكن في النهاية فإن هذه الأعراض ليست دليلاً قاطعاً على أن تلك المرأة عقيم، بل إنها ربما تكون علامات فقط، ومن الممكن أن تكون لأي أسباب أخرى غير العقم. ومن الأعراض الشائعة للعقم عند النساء ما يلي:

     

           

  • عدم انتظام الدورة الشهرية
  •        

  • شدة ألم وغزارة الدورة الشهرية
  •        

  • انقطاع الدورة الشهرية
  •        

  • أعراض مرتبطة بالتغيرات الهرمونية مثل :
  •          

                 

    • نمو شعر داكن اللون على الذقن، أو الصدر، أو فوق الشفاه.
    •            

    • زيادة الوزن.
    •            

    • فقدان شعر الرأس أو تساقطه بشكل كبير.
    •            

    • تغيرات جلدية بما فيها زيادة حبوب الشباب.
    •          
             
           
         
         

             

      اعراض العقم عند النساء المتزوجات

             

      لا تختلف اعراض العقم عند النساء المتزوجات كثيراً عنها عند غير المتزوجات، باستثناء عرضين فقط، ولكن باقي الأعراض الشائعة الأخرى للعقم، من الممكن أن تحدث قبل الزواج أو بعده، وتتلخص اعراض العقم عند النساء المتزوجات في ما يلي:

             

                 

      • آلام عند ممارسة العلاقة الزوجية
      •          

      • عدم النجاح في حدوث الحمل بعد مرور سنة كاملة، دون تناول حبوب منع الحمل
      •          

      • عدم انتظام الدورة الشهرية
      •          

      • شدة ألم وغزارة الدورة الشهرية
      •          

      • انقطاع الدورة الشهرية
      •          

      • أعراض مرتبطة بالتغيرات الهرمونية مثل :
      •            

                       

        • نمو شعر داكن اللون على الذقن، أو الصدر، أو فوق الشفاه.
        •              

        • زيادة الوزن.
        •              

        • فقدان شعر الرأس أو تساقطه بشكل كبير.
        •              

        • تغيرات جلدية بما فيها زيادة حبوب الشباب.
        •            
                   
                 
             
             

                 

          أسباب وعوامل خطر العقم عند النساء

                 

          تعتبر عملية تكوين الجنين (الإخصاب) عملية معقدة ومدهشة تحتاج لالتقاء الحيوان المنوي القادم من عند الرجل، بخلية البويضة القادمة من عند المرأة، وذلك من أجل إنتاج الخلية المخصبة الأولى، التي تشكل اتحادهما، والتي سينمو منها الجنين. هذه العملية تتطلب أن تخرج البويضة من جريب المبيض (Ovarian follicle) إلى قناة فالوب (Fallopian tubes) عبر عملية معروفة باسم الإباضة، طبعا إلى جانب الحاجة لإنتاج حيوانات منوية سليمة لدى الرجل.لدى 25 بالمائة من الأزواج، هنالك مشكلة بعملية الإباضة لدى المرأة. قد تكون هذه المشكلة متعلقة بطول المحور المسؤول عن عملية الإباضة، ابتداء من الوطاء (Hypothalamus) ، مرورا بالغدة النخامية (Pituitary gland)، وصولا لاضطرابات بالمبيض نفسه.

                 

                     

          • قد يسبب الاضطراب إفراز هورمونات LH وFSH في الغدة النخامية لعدم انتظام عملية الإباضة أو حتى لإباضة غير سليمة تتمثل بعدم انتظام الدورة الشهرية ونزيفها. كذلك، من الممكن أن يؤدي الوزن المنخفض بشكل كبير، أو الوزن الزائد جدا، أو حتى الارتفاع أو الانخفاض المفاجئ والكبير بالوزن لانعدام التوازن بمستويات الهورمونات المذكورة. ثم أن الضغط النفسي والتوتر الشديد قد يؤديان هما أيضا لاضطرابات بعملية الإباضة.
          •          

          • متلازمة تكيّس المبايض (Polycystic ovary syndrome) – يحدث في هذه المتلازمة تغيير بعدة عناصر في المنظومة الهورمونية. وتؤدي هذه التغييرات لارتفاع مستويات الهورمونات الذكرية والمساس بعملية الإباضة.
          •          

          • خلل في تطور “الجسم الأصفر” (Luteal phase) – عندما لا يفرز المبيض كمية كافية من البروجيستيرون (Progesterone) بعد الإباضة، لا يكون الرحم قادرا على استقبال البويضة المخصبة، ولذلك لا يتاح تقدم الحمل.
          •          

          • فشل مبيضي مبكر – يدور الحديث هنا عن مرض ذاتي المناعة يسبب الضرر للمبيضين مما يؤدي لعدم حصول عملية الإباضة، وكذلك لانخفاض مستويات الأستروجين في الجسم
          •          

          • من اسباب العقم عند النساء الأخرى، انسداد قنوات فالوب التي تلعب دور الوسيط الموصل بين المبيضين اللذين ينتجان البويضات، وبين الرحم الذي يفترض أن يستقبل البويضة المخصبة. من الممكن أن يحصل هذا الانسداد في أعقاب التعرض لتلوث، حمل منتبذ (خارج الرحم) في القناة نفسها أو عمليات جراحية تم إجراؤها هناك وتسببت ببعض الالتصاقات. كذلك، من الممكن أن يحصل الانسداد في عنق الرحم نتيجة لانسداد ميكانيكي ناتج عن بنية غير سليمة لعنق الرحم أو انسداد كيميائي يتمثل بعدم إفراز المادة المخاطية التي من المفترض أن تساعد الحيوانات المنوية على الحركة، بصورة سليمة.
          •               في أغلب الحالات لا يتم التعرف عل سبب مشكلة الخصوبة، ويتم بالتالي التكهن بوجود عدة عوامل صغيرة مجتمعة أدت لنشوء مشكلة جدية بالخصوبة منها:
                       

                           

            • الجيل – مع التقدم بالسن، تنخفض جودة البويضات، كما تنخفض كميتها بشكل ملموس، مما يؤدي لزيادة صعوبة حدوث الحمل والإنجاب، خصوصا مع ارتفاع احتمال إصابة الجنين باضطرابات كروموزومية.
            •              

            • التدخين – حيث يضر بالمادة المخاطية الموجودة في عنق الرحم، كما يؤدي لاضطرابات بمبنى قنوات فالوب مما يزيد احتمال حصول حمل خارج الرحم. كذلك، يكون هنالك انخفاض بكمية البويضات، كما يظهر انخفاض مبكر بقدرة المبيضين على الأداء السليم. الكثير من الأطباء يصرون على التوقف عن التدخين قبل البدء بعلاجات زيادة الخصوبة.
            •              

            • الوزن – الوزن الزائد عن الحد، أو القليل جدا، يؤثران بشكل ملموس على انتظام عملية الإباضة ويزيدان من احتمال العقم عند النساء. مقياس BMI الطبيعي يزيد بشكل كبير من القدرة على الإخصاب والحمل بصورة سليمة.
            •              

            • النشاط الجنسي – كلما مارست المرأة الجنس غير الآمن مع عدد أكبر من الرجال، كلما ازداد احتمال إصابتها بالأمراض الجنسية، وظهور PID التهاب الحوض قد يؤدي لمزيد من التعقيدات ويتسبب بتراجع الخصوبة والى عقم النساء في النهاية.
            •              

            • كذلك، لدى النساء اللاتي يبالغن بشرب القهوة والكحول، نلاحظ انتشارا أكبر لاضطرابات الخصوبة وحالات عقم النساء .
            •            
                     
                 
                 

              الوقاية من العقم عند النساء

                 

              من أجل منع حدوث حالة عقم النساء ، يجب الامتناع عن التدخين، الامتناع عن تناول كميات كبيرة من الكافيين والكحول، الامتناع عن الوقوع تحت تأثير الضغط النفسي والمحافظة على وزن معقول في الحدود الطبيعية.

                 

              علاج العقم عند النساء

                 

              من الطبيعي أن تتم ملاءمة علاج العقم عند النساء للمسبب الرئيسي للحالة. ومن الممكن أن يكون هذا العلاج علاجا أحادي العقار (باستخدام نوع دواء واحد) أو علاجا متعدد العقاقير، اعتمادا على صعوبة المشكلة.

                 

                     

              • الإباضة – لدى النساء اللاتي يعانين من انعدام أو عدم انتظام عملية الإباضة، هنالك بعض العلاجات التي تعيد تنظيم النشاط الهورموني الذي يؤدي لعملية إباضة سليمة. الأدوية المستخدمة من أجل هذه العملية هي: الكلوميفين سيترات (CLOMIPHENE CITRATE) الذي يحفز عملية إفراز الهورمونات من الغدة النخامية، أدوية تزيد من نشاط هورمونات الغدة النخامية، الـ FSH والـ LH والميتافورمين (Metformin) الذي يستخدم عادة من أجل علاج مرض السكري، إلا أن تأثيره المتمثل بتقليل مقاومة الإنسولين ضروري وحيوي من أجل عملية إباضة سليمة. من المهم الإشارة إلى أن لهذه الأدوية أعراض جانبية تتمثل بازدياد احتمال حدوث حالات من الحمل المتعدد الأجنة وانتفاخ المبيضين إلى درجة الشعور بالألم والأعراض في الجهاز الهضمي.
              •      

              • العلاجات الجراحية – عند وجود انسداد ميكانيكي في أي جزء من أجزاء الجهاز التناسلي الذي يشمل عنق الرحم، الرحم وقنوات فالوب، تكون هنالك حاجة لإجراء جراحي من أجل إعادة القدرة على الإنجاب
              •      

              • التخصيب المخبري (الأنابيب) – في الحالات التي لا تستطيع العلاجات العادية المساعدة فيها، ويكون الزوجان معنيين بإجراء عملية تلقيح خارجية (أنابيب) – (IVF) يتم أخذ بويضة من المرأة، ومن ثم عينة من الحيوانات المنوية من الرجل، ثم تتم عملية تخصيب خارجية في المختبر، بعدها يجري إعادة البويضة المخصبة إلى رحم الأم لتتابع نموها هناك.
              •    
                   

                المصادر

                   

                     

                  عن Regular Users


                  ‎إضافة تعليق

                  أفضل أطباء على قيم دكتوري

                  دكتورة سهام قطب

                  مجمع حكمة البيروني الطبي العام

                  التقييم 5.0 عدد التقييمات 2

                  الملف الشخصي

                  دكتور طارق بغدادي

                  مركز ذرية الطبي

                  التقييم 3.7 عدد التقييمات 3

                  الملف الشخصي