سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

إصلاح رباعي فالو، جراحة لازمة ..تعرف عليها

  إن من الأمراض ما لا تقبل العلاج الدوائي ولا الطبيعي، وتكون الجراحة هي الخيار الوحيد الذي يتم اللجوء إليه، ومن هذه الحالات إصلاح رباعية فالو، فما هي هذه العملية؟ وما نسبة نجاحها؟
أولا) ما المقصود برباعي فالو؟
هو مرض خلقي ينشأ أثناء تشكل الجنين. ويُقصد بكلمة رباعي أن هناك أربعة تشوهات متزامنة في القلب. أما كلمة فالو فهي ترجع إلى اسم العالم الذي اكتشف ووصف هذا المرض الخلقي في عام 1888م.

ـ) علاج رباعي فالو.
في الحقيقة إن العلاج الوحيد المُجدي لمشكلة رباعي فالو هي الجراحة، وهي جراحة تشتمل على غير خيار، كإصلاح القلب من الداخل أو إجراء مؤقت باستخدام تحويلة، ولكن عادة ما يتم إصلاح القلب من الداخل في حالة الأطفال الرضع أو الأكبر قليلا.
وتحديد الخيار المناسب هو أمر راجع إلى الطبيب؟
وبيان هذين الخيارين كالتالي:
ـ إصلاح القلب من الداخل.
جراحة القلب المفتوح هذه تتم عادة في السنة الأولى التالية للولادة، وتكون متضمنة للعديد من الإصلاحات، وكما ذكرنا فهذه الجراحة تكون عادة في الأطفال الرضع أو الأكبر قليلا ونادرا ما تحدث مع الأطفال الكبار، إذا لم يكن قد سبق لهم إجراؤها في سن الرضاعة أو بعده بقليل.
وفيها يقوم الطبيب بالعمل على زيادة معدل تدفق الدم إلى الرئتين، وذلك بإصلاح الصمام الرئوي الضيق أو توسيعه وتوسيع الشرايين الرئوية.
ـ الجراحة المؤقتة.
وهي جراحة مؤقتة يخضع لها الطفل في بعض الأحيان قبل إجراء جراحة إصلاح القلب، ويكون الهدف منها تحسين معدل تدفق الدم إلى الرئتين.
وهذه الجراحة يمكن اللجوء إليها مع الأطفال الذين يعانون من شرايين رئوية غير مكتملة أو أنهم وُلدوا قبل موعد ولادتهم.
وفيها يقوم الجرَّاح بإنشاء تحويلة بين الشريان الرئوي وشريان كبير متفرع من الشريان الأبهري. حتى إذا صار الطفل مهيئا لإجراء جراحة إصلاح القلب فيقوم الطبيب بإزالة هذه التحويلة أثناء الجراحة.
ـ) نصائح بعد العملية.
هناك بعض النصائح والإرشادات التي ينبغي للأم أن تتبعها مع الطفل، منها:
ـ إطعام الطفل ببطء.
ـ  عدم الفزع إذا ما تحول لون بشرة الطفل وأظافره وشفاهه بعد البكاء إلى اللون الأزرق، فالقلق والتوتر قد يُقلق الطفل، وقد يمكنها تحسين الدورة الدموية عن طريق رفع ركبتي الطفل إلى الصدر.

عن Regular Users


‎إضافة تعليق