سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

كل مالا تعرفه عن أهم عضو في جسم الإنسان .. القلب

ما هو القلب والأوعية الدموية؟
القلب “المضخة الدموية” هو مركز الدورة الدموية، وعلى الرغم من الصغر المتناهي لحجم القلب حيث إنه في حجم قبضة اليد ولا يتعدى حجم القلب للشخص البالغ برتقالة كبيرة ووزنه أقل من رطل، فإنه عضو قوى بشكل لا يصدق، ويأخذ القلب شكل مخروطي (قمة مستديرة وقاع مدبب)، ينقسم القلب إلى أربعة غرف جوفاء هي، الغرفتان العُلييان “الأذينين”، أما الغرفتان السفليان فتسميان “البطينين”، أما عن  العضلات المكونة للقلب فلا توجد إلا في القلب فقط، على عكس أنواع العضلات الأخرى فهي تعمل باستمرار دون أن تتوقف للراحة، فهي لا تتعب أبدا ولا تكل، أما عن الأوعية الدموية فهي تشكل النظام الحي للأنابيب التي تحمل الدم من وإلى القلب، إي أنها ذات طريق مزدوج فهذه الشبكة تعمل على نقل الأكسجين والمغذيات إلى الخلايا، ومن ثم تستلم النفايات وناتج التنفس “CO2″ ليتم تمريره خارج الجسم من خلال الرئتين،  أما عن النفايات فيتم توصيلها إلى المرشحات” الكليتان”.
ما ميكانيكية عمل القلب ” رحلة المضخة الدموية المزدوجة”؟ 
على الرغم من أن القلب هو عضو واحد (على عكس بعض الأعضاء المزدوجة الأخرى كالكليتين)،  فإنه يعمل بمثابة مضخة مزدوجة في الحلقة النظامية، تحمل المضخة الأولى دما فقيرا بالأكسجين إلى الرئة، لتقوم بتفريغ ثاني أكسيد الكربون والتقاط الأكسجين من الرئة، ثم يعود الدم المحمل والغني بالأكسجين إلى القلب، أما المضخة الثانية فتعمل على توفير الدم الغني بالأكسجين إلى كل خليه من خلايا الجسم، أما عن رحلة العودة فوقتما يتم توصيل الاكسجين إلى تلك الخلايا يحين دور استلام نواتج التنفس والنفايات ليتم إعادتها إلى القلب مرة أخرى وتبدأ الرحلة من جديد، وعلى مدار اليوم تتم تلك الرحلة ( نقل الدم حول الجسم) 1000 مرة.
ماذا سيحدث لو لم يكن هناك قلب؟ هل سينتشر الأكسجين إلى باقي أجزاء الجسم؟
حسنا لنتخيل قليلا أنه لا يوجد قلب، ويبدو أن جزئيات الأكسجين بدأت في التسلسل إلى داخل الجسم عبر الرئة، ستبدأ تلك الجزيئات بالانتشار من الرئة إلى المسافات القريبة منها بسهولة، لكن ماذا عن المسافات البعيدة كتلك التي بين رئتيك وقدمك؟ هل يمكن لجزيء واحد من الأكسجين أن ينتقل بتلك البساطة على طول الطريق؟ من الناحية النظرية، يمكن ذلك، لكنه سيستغرق وقتا طويلا حقا، لكن علينا أن نقر أنه في اللحظة التي سيصل فيها جزيء الأكسجين إلى القدم سيكون هذا الشخص فارق الحياة لعدم تحمله الانتظار المطول لوصول جزيئات الأكسجين! لكن مع وجود قلب (المضخة الدموية) بمجرد وصول الأكسجين إلى مجرى الدم، يبدأ الهيموجلوبين (بروتين يستخدم الحديد لربط جزيئات O2)، أي أن كل بروتين هيموجلوبين يرتبط بأربعة جزيئات من O2، وكل خلية من خلايا الدم الحمراء تستطيع حمل ما يقرب من 250 مليون بروتين من الهيموجلوبين، أي أن الناتج النهائي هو أن كل خلية دم حمراء تستطيع حمل ما يقرب من مليار جزيء من الأكسجين!

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور منور المجنوني

مستشفى الهيئة الملكية

التقييم 5.0 عدد التقييمات 3

الملف الشخصي