سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

متى تستدعي خراجات الرئة التدخل الجراحي؟

ما هي  خراجات الرئة؟
هو نخر في النسيج الرئوي بفعل عدوى بكتيرية  تعمل على موت الأنسجة في تلك المنطقة المتأثرة، وتشكيل تجاويف تحتوى على حطام هذا النخر بالإضافة إلى السوائل أو القيح الناجم عن عملية النخر، وفي حال تكوين الخراجات المتعددة يُشار إلى تلك المجموعة طبيا باسم “الالتهاب الرئوي الناخر” أو “غرغرينا الرئة”.
ما هي الأعراض المظهرية التي يستدل بها على خراجات الرئة؟
السعال العميق المصحوب بطعم كريه أو بالبلغم الدموي.
ألم حاد في الصدر.
التعب والإعياء والشعور العام بسوء الصحة.
التعرق الغزير.
سرعة نبضات القلب.
ضيق في التنفس.
فقدان الشهية.
فقدان الوزن.
ما هي العوامل المسببة لخراجات الرئة؟
يختلف تصنيف خراجات الرئة من حيث كونها ابتدائية أو ثانوية، وذلك لتعدد العوامل المسببة لها هذا بالإضافة إلى كونها تتطور من سلالات بكتيرية مختلفة، والسبب الرئيس لخراجات الرئة الابتدائية هي العدوى، أما عن الخراجات الثانوية فهي تنجم عن أي سبب أخر غير العدوى، وإليك أهم العوامل المسببة الأكثر شيوعا:
قد تحدث خراجات الرئة كمضاعفات كعدوى بكتيرية تصيب جزءًا آخر من الجهاز التنفسي (كالالتهاب الرئوي، السل).
العدوى الفطرية للرئتين يمكن أن تؤدي إلى تكوين خراجات الرئة.
استنشاق المواد الغريبة وعبورها عبر الجهاز التنفسي إلى الرئة وبخاصة نواتج التهاب اللثة وخراجات الأسنان.
المرضى الذين يعانون من أمراض نقص المناعة، أو يخضعون للعلاجات التي تقمع من وظيفية الجهاز المناعي، أكثر عرضة لحدوث خلل في الرئة وتكوين الخراجات.
أورام الرئة وما قد تسببه من غلق الممرات القصبية.
قد تنجم خراجات الرئة كناتج ثانوي لسرطان القصبات الهوائية. 
كيف يتم علاج خراجات الرئة؟
تتوقف التدابير العلاجية المتبعة على مكان وحجم الخراج، لكن خط الدفاع الأساسي المتبع و العلاج الأساسي هو المضادات الحيوية، قد يكون من الضروري استخدام الدواء على المدى الطويل لمدة ستة أشهر، وقد يوصي الطبيب بتغييرات نمط الحياة مثل الإقلاع عن التدخين، والكحوليات، هذا بجانب شرب المزيد من السوائل، وفي بعض الحالات قد يكون من الضروري التدخل الجراحي (إذا كان الخراج لا يستجيب للمضادات الحيوية)، وتتعدد سبل التدخل الجراحي فقد يكتفي بإدخال أنبوبة ويتم من خلالها تصريف القيح من الخراج، أو قد يصل التدخل الجراحي حد إزالة أنسجة الرئة المصابة أو التالفة.
هل لخراجات الرئة من مضاعفات محتملة؟
من الحالات النادرة أن يتطور خراج الرئة أو أن يمتد، لكن هناك بعض من المضاعفات المحتملة تنجم عن تصريف الخراج وتمزقه، أو التدخل الجراحي للخراج وتشمل تلك المضاعفات ما يلي:
” Empyema” وهي حالة يحدث فيها انتشار لسوائل الخراج (القيح) حول الرئة، وهي حالة خطيرة قد تكون مهددة للحياة، تتطلب العناية الطبية الفورية لإزالة تلك السوائل والتخلص منها.
نزيف في الرئة أو الصدر(سواء كان كمية صغيرة أو كميات كبيرة من النزيف).
انتشار العدوى من الرئة إلى أجزاء أخرى من الجسم منتجة الخراجات في تلك الأماكن بما في ذلك خراجات الدماغ.

عن Regular Users


‎إضافة تعليق