سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

ما هي الحالات التي تستلزم استئصال الغدة الدرقية؟

ماهية الغدة الدرقية؟
الغدة الدرقية هي عضو أو غدة توجد في قاعدة الرقبة في الجزء الأمامي السفلى منها، على هيئة فراشة تتألف من فصين أو أجنحة مخروطية متصلة عبر جسر يسمى “البرزخ”، وتقوم تلك الغدة بتنظيم الأيض من خلال إفراز الهرمونات، عندما تؤثر عليها الأمراض قد يصبح حجمها أو نشاطها غير طبيعي.
ماهو استئصال الغدة الدرقية؟
هو إجراء جراحي يتم خلاله إزالة الغدة الدرقية بأكملها أو جزء منها، وذلك اعتمادا على سبب الاستئصال، ويتم إزالة الغدة الدرقية من خلال طرق الجراح التقليدية ويكون نتيجة لتك الأنواع من الجراحات الكثيرة من الآثار أو الندبات في الرقبة، أو طريقة تنظيرية أحدث يتم إجراؤها من خلال شقوق صغيرة لا تترك أي ندوب في الرقبة ويُعرف هذا النهج”transoral”. وتشمل الحالات المختلفة من الاستئصال ما يلي:
استئصال الفص الدرقي الجزئي( وهو إجراء نادر يتم خلاله إزالة جزء من أحد فصوص الغدة الدرقية).
استئصال أحد فصوص الغدة الدرقية.
استئصال أحد فصوص الغدة الدرقية مع الجسر الوصل بينهما “البرزخ”.
استئصال أحد فصوص الغدة الدرقية مع البرزخ بالإضافة إلى جزء من الفص الأخر. 
استئصال الغدة الدرقية بأكملها.
ما هي الحالات التي يستلزم لها جراحات استئصال وإزالة الغدة الدرقية الجزئي أو الكلي؟
سرطان الغدة الدرقية
وهو السبب الأكثر شيوعا لاستئصال الغدة الدرقية، وقد تشمل تلك الجراحة إزالة الغدة الدرقية بأكملها أو جزء منها، طبقا للخيارات العلاجية المتاحة والأنسب لتلك الحالة.
تضخم الغدة الدرقية (غير السرطاني)
يُعد إزالة الغدة الدرقية بأكملها أو جزء منها خيارا، وذلك إذا ما كنت تعاني من التضخم في حجم الغدة الدرقية بالشكل الذي يجعل من البلع والتنفس أمرا صعبا، أو إذا ما كان هذا التضخم متسببا في فرط نشاط الغدة الدرقية.
الفرط الزائد في نشاط الغدة الدرقية
وهي أحدي حالات الغدة الدرقية والتي يزيد فيها نشاط الغدة وتنتج المزيد من هرمون الثيروكسين، ويتم اللجوء إلى الجراحة في تلك الحالة تحديدا إذا ما كان المريض يعاني من التحسس ضد الأدوية المضادة للغدة الدرقية، أو يعاني أية مشكلات للعلاج من خلال اليود المشع.
هل لاستئصال الغدة الدرقية من مخاطر؟
على وجه العموم فإن استئصال الغدة الدرقية ذاته إجراء آمن. لكن كما هو الحال مع أية عملية جراحية، فإن استئصال الغدة الدرقية في ينجم عنه حدوث مضاعفات، وتتضمن تلك المضاعفات المحتملة ما يلي:
خطر النزيف.
العدوى الناجمة عن التلوث الجراحي.
انسداد مجرى التنفس بفعل النزيف.
الصوت الأجش أو المكتوم الدائم، أو ضعف الصوت الناجم عن تلف الأعصاب.
التلف الحادث في الغدد الجار درقية، وما ينجم عن ذلك من قصور متمثل في انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم، وزيادة نسبة الفسفور.
ماذا بعد استئصال الغدة الدرقية؟
يعتمد هذا على ما قد تم استئصاله، ففي حالة الإزالة الجزئية للغدة الدرقية، فإن الجزء المتبقي عادة يقوم بأداء الوظيفة وفي تلك الحالة قد لا يحتاج المريض للعلاج بهرمون الغدة الدرقية، أما في حالات الاستئصال الكلى للغدة الدرقية فإن جسم المريض لن يستطيع إنتاج هرمون الغدة الدرقية بدون الهرمون البديل، وسيصاب بأعراض وعلامات قصور وخمول الغدة الدرقية، لذا فلابد لمثل تلك الحالات من تناول الأقراص بشكل يومي منتظم والذي يحتوى على هرمون الغدة الاصطناعي والمسمى باسم “ليفوثيروكسين (ليفوكسيل أو سينثرويد أو يونيثرويد)”. 

عن Regular Users


‎إضافة تعليق