سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

هل تفكر في إجراء تكميم المعدة؟

هل أنت بحاجة لخسارة الوزن؟ هل اتبعت الكثير من الحميات الغذائية والتمارين الرياضية ومع ذلك مازال لديك الكثير من الوزن لتخسره؟ هل أنت بحاجة إلى جراحات إنقاص الوزن؟ إذا كنت أحد هؤلاء فأنت بحاجة إلى معرفة ما هي عمليات تحويل مسار المعدة؟ وهل لتلك الجراحات من آثار جانبية ومضاعفات؟ وكيف يمكن تفادي تلك المضاعفات؟ كل هذا وأكثر سنتترك إليه في هذا المقال.
ما هو تكميم المعدة؟
هو واحدا من التقنيات الأكثر شيوعا لجراحات إنقاص الوزن، والمصمم خصيصا للحالات التي تعاني من السمنة المفرطة والتي فشلت معهم الخيارات غير الجراحية الأخرى لإنقاص الوزن، وتقوم هذه التقنية على خطوتين أساسيتين ، أولهما يقوم الطبيب بتدبيس وتشبيك المعدة من أجل إنشاء كيس صغير أو حقيبة في الجزء العلوى منها، وتكون الخطوة التالية هي توصيل الحقيبة التي تم إنشاؤها حديثا في منتصف الأمعاء الدقيقة.
 وذلك بغرض أن يمر الطعام مباشرة إلى الأمعاء الدقيقة، دون الحاجة إلى أن يمر بالجزء الأخر من المعدة أو الجزء العلوى من الأمعاء الدقيقة، وهذا الإجراء يهدف إلى زيادة الشبع، حيث يشعر هذا الشخص بالشبع السريع مع كميات أقل من الطعام، وفي نفس الوقت، تقوم هذه الجراحة على إعادة تنظيم الجهاز الهضمي، والذي يهدف إلى سوء امتصاص متعمد وتقليل كمية السعرات الحرارية التي يمكن للجهاز الهضمي أن يمتصها، وأثبتي الأبحاث أن عمليات تكميم وتحويل مسار المعدة، تساعد غالبية الحالات على فقدان ما بين 60-80 من الوزن الزائد خلال 2-3 سنوات من وقت إجرائها، وعلى الرغم من كون تلك النوع من الجراحات فعالا وآمنة نوعا ما، إلا أن لها من المخاطر والآثار الجانبية.
ما هي المخاطر والآثار الجانبية المحتملة لجراحات تكميم المعدة؟
هناك مضاعفات محددة ترتبط بإجراء جراحة في المعدة نفسها: بما في ذلك التسريبات، الانسداد الرئوي، الحساسية والالتهاب الرئوي تجاه الأدوية المستخدمة في التخدير،  الجلطات، ومشاكل في الرئة أو التنفس، الفتق الجراحي، إصابة الأعضاء أثناء الجراحة، والعدوى الناجمة عن التلوث الجراحي، والآثار الجانبية الأكثر شيوعا لعمليات تكميم المعدة هو انسداد الأمعاء الدقيقة، ونزيف الجهاز الهضمي، لكن هذه المشكلات ترتبط بشكل أساسي بخبرة الجراحة ومدى المهارة الطبية والجراحية لدية والحالة الصحية للمريض، أي أن العمليات الجراحية التي يقوم بها أطباء أكثر تخصصا وخبرة تقل احتمالية حدوث أيا من تلك المضاعفات.
التأثيرات الجانبية محتملة الحدوث على الأمد الطويل: هناك بعضا من المضاعفات واردة الحدوث على المدى الطويل لجراحات تكميم المعدة، وهي مرتبطة بشكل أساسي نوع الجراحة التي تم إجرائها، انسداد الأمعاء، متلازمة التورم التي ينجم عنها الإسهال والقيء والغثيان، تطور حصى المرارة أو الفتاق، نقص نسبة السكر في الدم المعروفة باسم””hypoglycemia، ثقب المعدة أو قرح المعدة، سوء التغذية ويكون أكثر شيوعا في الحالات التي لا تتناول القدر الكافي من العناصر الغذائية والفيتامينات، نقص الحديد أو الكالسيوم، فشل الخط الأساسي والفاصل للحقيبة التي تم إنشاؤها، فشل في فقدان الوزن بالقدر الكافي والذي يرتبط ارتباطا وثيقا بالتغييرات التي اجريت في النظام الغذائي الخاص بهم والتمارين الرياضية.
وتكمن الخطوة الأولى لتلافي حدوث أي آثار جانبية وتجاوز تلك الجراحة بأمان، مناقشة الطبيب بأنسب تلك الجراحات لخصائص وحاجة المريض، إتباع توصيات الطبيب فيما يتعلق بالأدوية والمكملات الغذائية، والنظام الغذائي والنشاط البدني، وفي حالة حدوث أي مضاعفات قد يلزم حينها إجراء عمليات جراحية أخرى لتصحيح تلك المشكلة وعدم التراخي و ترك المشكلة تضاعف.

المصادر:
www.webmd.com

عن Regular Users


‎إضافة تعليق