سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

حقائق طبية سريعة حول ارتجاع المريء

    
ارتجاع المريء هو حالة مرضية من أكثر شكاوى القناة الهضمية شيوعا، وتتعدد الأسماء الخاصة بارتجاع المريء، فيُشار إليها باسم “حرقة المعدة”، ” عسر الهضم الحامضي”، “pyrosis”، وتنجم هذه الحالة عندما ترتد محتويات المعدة الحامضية إلى المريء، وغالبا ما تحدث تلك الحالة بعد تناول الطعام مباشرة، مسببة ألما حارقا في منطقة الصدر السفلى، ويُعد التدخين والسمنة المفرطة من عوامل الخطر التي تزيد من فرص تعرض الأشخاص لهذه الحالة.
ما هي ميكانيكية حدوث حالات ارتجاع المريء؟
عند مدخل المعدة الخاصة بك يوجد صمام، وهو عبارة عن حلقة من العضلات تسمى بالعضلة العاصرة المعوية والتي يُشار إليها طبيا باسم (LES)، وتسمح تلك العضلة للطعام بالمرور إلى المعدة ولا تسمح له بالعودة مرة أخري إلى المريء، فعادة يغلق صمام LES حالما يمر الطعام من خلاله، وإذا لم يغلق الصمام على طول طريق رحلة الطعام إلى المعدة، أو إذا فُتح دون الحاجة في بعض الأحيان، فإن هذا من شأنه أن يتسبب في انجراف محتويات المعدة الحامضية وانتقال الحمض الناتج من المعدة إلى المريء، ويظهر هذا على صور حرقة في المعدة وألم في منطقة الصدر السفلى، وإذا تكررت هذه الحالة وحدث ارتداد للحمض مرتين خلال الأسبوع، فعليك في هذه الحالة تقبل أنك تعاني من “ارتجاع المريء” “GERD”.
ما هي الأعراض الشائعة لحالات ارتجاع المريء؟
حرقة المعدة والتي تشمل ألما حارقا في المعدة يمتد من المعدة إلى منطقة الصدر السفلى وقد يصل إلى الحلق.
الشعور بارتجاع ذي مذاق حامض أو مرير في الحلق أو في الفم.
التجشؤ.
الانتفاخ.
عسر البلع وضيق المريء (مما يخلق إحساسا أن الطعام مازال عالقا في حلقك).
الصفير، السعال الجاف، وبحة في الصوت، أو التهاب الحلق المزمن.
الغثيان.
فقدان الوزن بدون سبب معروف.
براز دموي أو أسود، أو القيء الدموي.
ما هي عوامل الخطر التي تزيد من فرص حدوث التعرض لارتجاع المريء؟
البدانة.
الإفراط في التدخين.
قلة النشاط البدني.
بعض من الأدوية: مثل مضادات الهستامين، مضادات الاكتئاب، أدوية الربو والحساسية، مسكنات الألم.
فترات الحمل نظرا للضغط الإضافي الذي يقع على الأعضاء.
الحمية والعادات الغذائية الخاطئة والتي تشمل( كحول، الكافيين، كميات كبيرة من الملح، المشروبات الغازية والعصائر الحمضية، الاستلقاء بعد تناول الطعام مباشرة، اتباع نظام غذائي منخفض في الألياف).

عن Regular Users


‎إضافة تعليق