سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

هل الكيس الليفي في الثدي ورم سرطاني؟


ما هي الفروق الجوهرية والمظهرية بين كلا من الأورام الليفية والأكياس الليفية، الأورام السرطانية؟
“التليف”  أو الأورام الليفية، يُعني أن لديكِ الكثير من أنسجة الثدي التي تشبه الندبة الراسخة أو المطاطية، وتتكون تلك الأورام خارج قنوات الحليب، أما الأكياس الليفية حالة حميدة غير سرطانية وهي عبارة عن كتل الممتلئة بالسوائل، وإذا تراكمت السوائل قد يمتد إلى الأنسجة المحيطة، عادة ما تكون تلك الأكياس مستديرة أو بيضاوية، تتحرك بحرية داخل أنسجة الثدي وتتوسع بشكل عام وتتقلص مع بداية الدورة الشهرية، ويمكن وضع عددا من المشاكل الثدي الأخرى الحميدة وغير السرطانية والمرتبطة أيضا بالتغييرات الليفية في الثدي، وتشمل هذه الاضطرابات التي قد تؤدي إلى التهاب الثدي، مثل العدوى، إفراز الحلمة، قنوات الحليب المتوسعة، الخراجات المملوءة باللبن، النمو الشبيه بالثآليل في القناة، والنمو الزائد للأنسجة الليفية حول الغدد، أما النمو السرطاني فهو صلب غير مطاطي ليس له القدرة على التحرك بحرية عند لمسه وغيرها من الصفات المظهرية.
الأعراض المظهرية الناجمة عن الكيس الليفي في الثدي
تتراوح الأعراض الناجمة عن الكيس الليفي ما بين خفيفة ومعتدلة إلى الآلام المبرحة، وفقد لا تعاني المرأة من أية أعراض أو الألم على الإطلاق، أو تعاني من الآلام الشديدة فقد تشعر بعض النساء أن ثديهن  يصبحان مؤلمان لدرجة لا يتحملن لمسهن ويواجهن صعوبة في النوم ليلا بسبب تلك الألم، وتختلف أيضا شدة الأعراض من شهر لأخر لنفس المرأة، لكن في أغلب الأحوال قد تعاني الحالة المصابة من الأعراض التالية:  
–         التورم.
–         إيلام بالضغط.
–         كتل في ثدي واحد أو في كلا الثديين.
–         سماكة في الأنسجة.
–         ألم بصفة عامة في أنسجة الثدي.
–         بعض النساء قد تعاني من إفرازات بنية أو خضراء داكنة.
–         الأعراض تزداد سوء قبل الدورة الشهرية( بفعل التغير الهرموني).
–         الألم تحت الإبط.
 ترى ما الذي يسبب مرض الكيس الليفي في الثدي؟
ينجم الكيس الليفي في الثدي عن سلسلة من التغييرات الفسيولوجية، وتحدث تلك التغييرات الفسيولوجية في أنسجة الثدي كرد فعل واستجابة  للهرمونات الأنثوية التي يقوم المبيضان بإطلاقها، ونتيجة يحدث تورم لجزء من أنسجة الثدي والغدد المنتجة للحليب، ومن ثم تبدأ الخراجات أو الكيس الليفي الممتلئ بالسوائل في الظهور والتكوين، وقد تشعرين أيضا بسمك كثيف الثدي ناجم عن النمو الزائد في تلك الأنسجة الليفية، وتميل تلك الكتل إلى التذبذب في الحجم، وعادة ما تكون متحركة، قد تكون غير مؤلمة على الإطلاق أو تتسبب في الآلام الشديدة الحادة.
عوامل الخطر
–         الحيض المبكر.
–         الولادة الأولى في عمر متأخر( ما بعد الثلاثين عاما).
–         العقم.
–         عدوى الثدي.
   كيف يتم تشخيص داء الكيسي الليفي في الثدي؟
هناك بعضا من الاختبارات التالية والتي من خلالها يتم تشخيص الحالة المرضية وتقييمها:
فحص الثدي السريري: يقوم طبيبك بفحص المناطق غير الاعتيادية من خلال الفحص البصري واليدوي لثديك والعقد الليمفاوية  أسفل منطقة الرقبة والإبط، وإذا ما كان تاريخك المرضي والفحص السريري يشيران إلى أن تلك التغييرات الحادثة في الثدي تغيرات طبيعية في الثدي، فقد لا تحتاجين إلى اختبارات إضافية، أما إذا عثر الطبيب على كتلة جديدة ويشتبه أنها تغييرات ليفيه حينها، لابد من العودة مرة أخرى بعد فترة الحيض، لإجراء فحص أخر للثدي من جديد، فإذا وجد تلك التغييرات التي عثر عليها من قبل، فستحتاجِ على الأرجح إلى تصوير الثدي بالأشعة أو الموجات الفوق صوتية (الماموجرام).
 حيث تساعد تلك الموجات الفوق صوتية الطبيب على التمييز ما بين الخراجات المملوءة بالسوائل وبين الكتل الصلبة والأورام، وإذا اكتشف طبيبك وجود ورم في الثدي أو سمكا بارزا، فأنتِ بحاجة إلى فحص الثدي وتصويرها بالأشعة السينية. إذا كان نتائج كل من الماموجرام والموجات الفوق صوتية مطمئن ويشير إلى أنه أمرا طبيعيا، لكن طبيبك لايزال لديه من المخاوف بشأن تلك الكتلة المتواجدة في الثدي، فقد تتم إحالتك إلى طبيب جراحة لتحديد إذا ما كنتِ بحاجة إلى أخذ عينة صغيرة من نسيج تلك الكتلة للفحص المجهر للوقوف على ماهيته تحديدا.
ما هي التدابير العلاجية المتبعة في حالات الكيس الليفي للثدي؟
إن لم تكونِ تعانين من أعراض مشتملة الألم فأنتِ لستِ بحاجة العلاج، أما العلاج فيبدأ مع الحالات التي تعاني من الألم الشديدة والأكياس الليفية الكبيرة المؤلمة، وتشمل خيارات العلاج للكيس الليفي ما يلي:
–         الإبرة الدقيقة:  وهي إبرة من نوع خاصة رقيقة للغاية ودقيقة، يستخدمها الطبيب لشفط وإزالة السوائل التي تمل الكيس الليفي الذي عثر عليه، وعند سحب تلك السوائل فإن الكيس الليفي ينهار بعدها ويتفكك من تلقاء نفسه، ويخف الشعور بالألم وعدم الراحة.
–         الاستئصال الجراحي: ونادرا ما يُتبع هذا الأمر، حيث لا يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراحي لإزالة الكيس الليفي ذاته إلا مع حالات معينة دون غيرها تستوجب عليه التدخل الجراحي، ويتم هذا الأمر بعد الفحص المتكرر والمراقبة الدقيقة للحالة.
أما عن التدابير العلاجية والوقائية اللازمة لتخفيف الألم الناجم عن الأكياس الليفية فتشمل الاتي:
–         مسكنات الألم أو العقاقير المضادة للالتهاب غير الستيرويدية، أو تلك الأدوية التي تقلل من مستويات الهرمونات المرتبطة بدورة التغييرات الليفية في الثدي.
–         الفيتامينات والمكملات الغذائية قد يقلل من آلام الثدي وشدته .
–         إتباع نظام غذائي صحي، وخفض الدهون في الحمية الغذائية الخاصة بكِ، وهذا من شأنه أن يقلل من آلام الثدي أو عدم الراحة المرتبطة بالثدي الليفي.
–         الحد من الكافيين أو تجنبه.
–         استخدمِ لوح التسخين، فوطة مبللة بالماء الدافئ لعمل الكمادات، حيث تعمل تلك الكمادات على التخفيف من انزعاجك بشأن تلك الألم.
–         الحرص على ارتداء حمالات الصدر الداعمة والقوية، والحرص بشدة على ذلك عند ممارسة الرياضة أو النوم، حيث تعمل تلك الحمالات على تقليل من حساسية الثدي والشعور بالانزعاج وعدم الراحة.
 

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور أنس جمال

مستشفى الامين

التقييم 5.0 عدد التقييمات 178

الملف الشخصي

دكتور محمد ادريس

مجمع الملك عبدالله الطبي

التقييم 4.8 عدد التقييمات 8

الملف الشخصي

دكتورة رشا عليوه

مجمع طبيبك الاستشاري

التقييم 5.0 عدد التقييمات 6

الملف الشخصي