سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

هل المضادات الحيوية الحل الأمثل للتهاب الحلق الموسمي عند الأطفال؟

يُعد التهاب الحلق أحد أكثر الأمراض شيوعا عند الأطفال، ويظهر على هيئة ألم أو خدش، أو تهيج في الحلق وغالبا يتفاقم هذا الشعور عند البلع، وعادة ما يكون ناجما عن عدوى بكتيرية أو عدوى فيروسية، من الممكن أن تحدث تلك الإصابة بالعدوى البكتيرية لدى طفلك على مدار العام، لكنها أكثر شيوعا خلال فصل الشتاء وأوائل الربيع، أما العدوي الفيروسية فيشيع ظهورها بين الأطفال خلال فصلي الصيف والخريف، وقد لا يكتفي المسبب المرضي بمهاجمة الحلق فحسب، لكنه قد يصيب الغشاء المخاطي أيضا فيتسبب في عدوى الجهاز التنفسي العلوى وما ينجم عنها من أعراض ومضاعفات.
الأعراض والعلامات المظهرية
أعراض التهاب الحلق يمكن أن تختلف تبعا للسبب أو المسبب المرضي لها، لكنها على الأرجح تشمل ما يلي: 
الشعور بالألم، أو شعور مثير للخدش في الحلق.
يتفاقم الشعور بالألم أثناء البلع أو التحدث.
صعوبة في البلع.
قرحة منتفخة في الرقبة أو الفك.
تورم اللوزتين واحمرارهم.
بقع صديدية بيضاء على اللوزتين.
صوت أجش أو مكتوم.
وقد تؤدي العدوى الشائعة المسببة لالتهاب الحلق إلى بعضا من الأعراض الأخرى والتي تظهر على صورة ما يلي:
سعال.
الحمي.
سيلان الأنف.
العطس.
صداع الرأس.
القيء أو الغثيان.
ما هي العوامل المسببة لالتهاب الحلق الموسمي عند الأطفال؟
العدوى الفيروسية (مرض اليد، القدم، الفم) 
ينجم مرض اليد والقدم والفم عن عائلة من الفيروسات المعروفة باسم الفيروسات المعوية، تنتشر تلك العدوى في الغالب بين الأطفال الصغار خلال فصل الصيف والخريف، على الرغم من حالات الإصابة قد تحدث على مدار العام، وقد تشمل الأعراض المبكرة لها الحمي، التهاب الحلق، ألم في الفم، يتبعها الطفح الجلدي والذي يظهر على مزيج من البثور، خاصة على اليدين والقدمين والأرداف وحول الفم، وقد تتكون  البثور والقرح في الحلق والفم، مما يجعلها مؤلمة عند البلع كما هو الحال مع الفيروسات الأخرى.
العدوى البكتيرية
يتسبب النوع البكتيري “Streptococcus pyogenes”، في حدوث العدوى البكتيرية المسببة لالتهاب الحلق الذي يشيع ظهوره ما بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5-15عام، وبخاصة في فصل الشتاء وأوائل الربيع، وتشمل الأعراض القيح والصديد المتكون على اللوزتين، صعوبة في البلع، الحمي، تضخم الغدد، وقد يشتكي الأطفال أيضا من الصداع الألم المعدة، وقد يصابون بالطفح الجلدي، ويُعد سيلان الأنف والسعال من الأعراض غير النمطية للحدوث وبخاصة عن الأطفال الأكبر سنا، والتهاب الحلق البكتيري لا يشيع ظهوره ما بين الأطفال حديثي الولادة والرضع، وفي حالة حدوث العدوى بتلك البكتيريا فإن الأعراض قد تختلف كثيرا عن تلك الأعراض المظهرية  التي تتجلي بوضوح على الأطفال الأكبر سنا.
هل تختلف التدابير العلاجية المتبعة لإيفاق التهاب الحلق الناجم عن العدوى الفيروسية عن تلك المتبعة في حالة العدوى البكتيرية؟
نعم تختف، لذا فالخطوة الأولى للعلاج تحديد المسبب المرضي لعدوى التهاب الحلق، وكما ذكرنا من قبل، غالبا ما يكون سبب التهاب الحلق عند الأطفال هو العدوى الفيروسية، وتلك النوع من العدوى لا تجدي المضادات الحيوية معها نفعا بل تختفي من تلقاء نفسها، كذلك أيضا يمكن للأطفال الذين يعانون من التهاب الحلق العصبي أن يتعافوا من دون استخدام تلك المضادات الحيوية، ومع ذلك، فإن استعمال المضادات الحيوية يمكن أن يعجل من فترة الحضانة للفيروس، والحد من العدوى، وخفض خطر تطور بعض المضاعفات والتي من أهمها الحمي الروماتيزمية الزمنة” وهي مرض خطير يؤثر على كل من القلب والمفاصل”، لكن تُعد المضادات الحيوية الوسيلة الفعالة وخط الدفاع الأول المستخدم في حالة التهاب الحلق المتسبب عن العدوي البكتيرية، لكن قد يكون لاستخدامها بعض من المخاطر الخاصة، كالإسهال، وعدوى الخميرة، وردود الفعل التحسسية، وتطور صفة المقاومة لدي السلالات البكتيرية المسببة للمرض، لذا فمن المهم معرفة متى تكون المضادات الحيوية ضرورية؟، ومتى لا تكون كذلك؟! 
متي ينبغي لطفلك زيارة الطبيب؟
إذا ما كان طفلك يعاني من التهاب حلق شديد، أو استمر التهاب الحلق مدة أطول من أسبوعا.
صعوبة في التنفس.
صعوبة في البلع.
سيلان اللعاب  بشكل غير عادي، والذي يُشير إلى عدم القدرة على البلع.
صعوبة في فتح الفم.
الطفح الجلدي.
وجع الآذن.
تكرار حدوث التهاب الحلق خلال فترات زمنية متقاربة.
الدم في اللعاب أو البلغم.
ورم في الرقبة.
الصوت الأجش أو بحة في الصوت لأكثر من أسبوعين.
ما هي التدابير المتبعة لتشخيص وعلاج التهاب الحلق الموسمي عند الأطفال؟
طبيب الأطفال قد يستدل في تشخيصه على أن التهاب الحلق الحادث ناجم عن عدوى فيروسية، وذلك من خلال فحص طفلك واستبعاد احتمالات وجود العدوى البكتيرية، وأفضل طريقة لرعاية التهاب الحلق الناجم عن الفيروس هو الحفاظ على راحة طفلك، والتأكد من حصوله على القدر الكافي من السوائل، وقد يوصي طبيب الأطفال بـ”acetaminophen or ibuprofen”، لتخفيف الحمي والألم (في حالة العدوى الشديدة)، ويجب أن يبقي طفلك في المنزل حتي تتماثل البثور والقرح في الشفاء.
وإذا ما كان الطبيب قلقا بشأن الإصابة بالتهاب الحلق المتسلسل، فقد يقوم الطبيب بعمل اختبار بكتيريا سريع،  وذلك من خلال أخذ مسحة بكتيرية من ظهر حنجرة الطفل، ويمكن لعيادات الأطفال إجراء اختبار بكتيريا سريع، حيث أنه يُعطي النتائج في غضون من 10-20 دقيقة، وفي حالة إذا ما كان الاختبار سلبيا، فيقوم الطبيب حينها بإرساله إلى المختبر، لعمل مزرعة البكتيريا اللازمة للتأكد والتعرف على النوع البكتيري المسبب، وإذا ما كان أحد الاختبارين ايجابيا فيتم تشخيص طفلك أنه يعاني من التهاب الحلق البكتيري، أو إذا كان كلا الاختبارين سلبيين فإن طفلك لا يعاني من العدوى البكتيرية المسببة لالتهاب الحلق ويعاني شيئا أخر.
 كيف يمكنكِ أن تقي طفلك من العدوى بالمسببات المرضية المحدثة لالتهاب الحلق الموسمي؟
يتسبب التهاب الحلق أما عن المسببات المرضية الفيروسي منها والبكتيري، والي تنتشر في الهواء وتنتقل من طفل أو من شخص لأخر عبر قطرات الرذاذ المنطلقة في الهواء أثناء العطس أو السعال- غير أن هناك من التحديات التي تتصادم مع التدابير الوقاية ألا وهو قابلية البعض للعدوي حتي قبل أن تبدأ الأعراض في الظهور( ضعف الجهاز المناعي)- لذا فلابد من تغطية النفس أثناء العطس والسعال، لابد من الغسل الجيد لليدين وتعقيمهما وبخاصة قبل تناول الطعام، الحرص على تنظيف الألعاب الخاصة بالطفل وتعقيمها جيدا، تجنب مشاركة أكواب الشراب فهي أفضل طريقة للمحاولة لمنع انتشار المرض.

عن Regular Users


‎إضافة تعليق