سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

احذر.. الرؤية الضبابية مؤشر يدق ناقوس الخطر

      يعاني الكثير من الناس من تغيرات تدريجية في الرؤية على مدى أشهر أو سنوات، فقد يصل الأمر حد وضع المواد المقروءة في وضع أقرب أو أبعد للعين للوصول إلى مستوى أفضل من الرؤية، أو قد يجدون أنفسهم يجاهدون للرؤية بوضوح ليلا، وهذه الأنواع من التغييرات شائعة، خاصة إذا ما اقترنت مع التقدم في العمر، أما الرؤية الباهتة أو الضبابية التي تحدث بشكل مفاجئ فهي أمر آخر مختلف تماما عن تلك الحالات، فإذا لم يكن لديك تغييرات جذرية في الرؤية، ومع ذلك باتت رؤيتك أسوء في غضون دقائق أو ساعات، فمن المهم في تلك الحالة أن يؤخذ الأمر على محمل من الجد، فقد يكون مؤشر يدق ناقوس الخطر لتعرضك لبعض من الحالات الآتية، والتي يمكن علاجها وإدارتها إذا ما تم التنبه لها بشكل مبكر:
مرض السكري
ينجم عن مضاعفات الإصابة بداء السكري مشاكل في الرؤية، فقد يتسبب هذا المرض في حدوث ما يسمي باعتلال الشبكية السكري، ويحدث هذا الاعتلال بفعل انخفاض مستوى سكر الدم، والذي من شأنه أن يتسبب في حدوث تلف في الأوعية الدموية لشبكية العين، والتي هي الجزء الخلفي من العين وتعد حلقة الوصل الأساسية بين النظام البصري والمخ، حيث تعمل بدقة على استقبال الأشعة وتجميعها، ومن ثم تحويلها إلى إشارات عصبية وإرسالها إلى المخ لتكوين الصورة اللازمة ومن ثم استقبال تلك الصورة وإرسالها إلى الأجزاء المعنية بالرؤية في العين، والأوعية الدموية التالفة هذه تعمل على تورم الشبكية وتكوين ما قد يُعرف بالبقعة الصفراء، وهذا بالأخير ينعكس على الرؤية حيث يؤدي إلى حالات الرؤية الضبابية أو المشوشة، أو الرؤية المتقطعة، وقد يؤدي في نهاية المطاف إلى حدوث الفقدان التام للبصر إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه بشكل مبكر وصحيح.
الحمل
قد تشير الرؤية الضبابية مع حدوث جفاف في العين والرؤية المزدوجة إلى أن هناك حمل قد انعقد في الرحم، وذلك بفعل التغير في مستويات الهرمونات الأنثوية، وفي حالة التأكد من أن هناك حمل، وتزامن تلك الرؤية الباهتة مع الحمل بشكل مفاجئ فقد تشير في هذه الحالة إلى حالات سكر الحمل، أو تسمم الحمل. 
السكتة الدماغية
الرؤية المشوشة أو الضبابية المفاجئة قد تكون مؤشر على السكتات الدماغية، وهي تلك الحالات التي تعاني معها من عدم تدفق الدم إلى الدماغ، ويتراوح الضرر الحادث في الرؤية ما بين الرؤية الضبابية أو ضعف الرؤية، إلى العمي التام بشكل فجائي، ومن العلامات التحذيرية الأخرى على السكتات الدماغية ( الغثيان، الخَدَر أو فقد الإحساس في أحد الذراعين، مشاكل في التوازن والارتباك، صعوبة في التحدث بوضوح، تدلى عضلات الوجه).
التصلب المتعدد MS
غالبا ما تكون الرؤية الضبابية المفاجئة واحدة من أقدم أعراض مرض التصلب المتعدد، وهي تلك الحالة التي يحدث فيها التهاب على طول العصب البصري، ذلك العصب الذي يعمل على الربط ما بين عينيك والدماغ، وينجم عن التهاب العصب البصري الرؤية الضبابية، أو فقدان الرؤية للألوان، الشعور بالألم عند تحريك العين، وغالبا ما يكون هذا الالتهاب الحادث في عين واحدة، وتختلف شدة الأعراض وتكرار حدوثها على نطاق واسع من مريض لأخر. 
ورم الدماغ
يمكن للورم الذي قد يحدث لأي جزء من أجزاء الدماغ أن يشكل مزيد من الضغط داخل الجمجمة، الأمر الذي من شأنه أن يتسبب في حدوث الرؤية الضبابية بالشكل المفاجئ، ومن العلامات التحذيرية الأخرى لورم الدماغ: ( التقيؤ، الغثيان، الصداع المستمر الذي لا يختفي، النعاس غير المعتاد، النوبات).
الصداع النصفي 
يمكن للتغيرات التي تحدث بشكل فجائي في الرؤية أن تشير إلى بداية الصداع النصفي، حيث غالبا ما يعاني الأشخاص المصابون بالصداع النصفي من الرؤية الباهتة أو المشوشة، حساسية العينين للضوء، ورؤية البقع في مجال الرؤية قبل وبعد نوبات الصداع النصفي.
هل هناك من أمراض العيون ما قد يتسبب في حدوث الرؤية الضبابية أو المشوشة؟
عندما تكون الرؤية الضبابية معتدلة أو تحدث بشكل مؤقت فهي علامة بسيطة تشير إلى أن هناك خطبًا ما، وأن بصرك ليس مثاليا، وقد يحدث هذا في عين واحدة أو في كليهما، وقد يكون الضباب في مجال واحد من الرؤية( المجال الخارجي للرؤية) أو في كل ما تنظر إليه، قد يكون ضبابيا للأشياء القريبة فقط أو البعيدة فقط، أو قد تحدث الرؤية الضبابية في حالات معينة دون الأخرى، وإليك أشهر مشكلات العيون التي قد يتسبب عنها الرؤية الباهتة:  
الأخطاء الانكسارية
عندما يكون شكل مقلة العين أقرب إلى الشكل البيضي منها إلى الاستدارة، والقرنية غير منحنية بالدرجة المطلوبة، حينها لا يمكن للضوء أن يتركز في المكان الصحيح، ويؤدي هذا إلى الرؤية الباهتة غير الواضحة فقط في مسافات معينة( طول النظر، أو قصر النظر، طول النظر الشيخوخي)، أو الرؤية المشوهة اللابؤرية (الاستجماتزم)، ويمكن إصلاح عيوب تلك الرؤية من خلال النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة، أو عمليات تصحيح النظر.
الجلوكوما أو الزرق
وهو أحد أخطر الأمراض التي قد تُصيب العين، حيث يُسمي بالمرض الصامت، لأن مثل هذا المرض لا يعلن عن نفسه بمجرد حدوثه، وإنما يأخذ الكثير من الوقت ليتطور ومن ثم تنبثق أعراضه في الظهور، وخلال هذا المرض ينجم الكثير من الضغط على العصب البصري وقد يؤدي في النهاية إلى تلف العصب البصري، وتختلف أعراضه المعنية بالرؤية تبعا للمرحلة التي قد وصل إليها المريض، ويُعد الخط الأول لمنع حدوث ذلك المرض ووقاية العين من مضاعفاته في الفحص الدوري للعين وبخاصة قياس ضغط العين بصفة مستمرة خاصة مع التقدم في العمر.
انفصال الشبكية
الشبكية هي ذاك الجزء الخلفي من العين والتي يتم تركيز الضوء عليها وتجميعه ومن ثم تحويله إلى إشارات عصبية وإرساله إلى المخ عبر العصب البصري ومن ثم استقبال استجابة المخ والصورة المتكونة بواسطته، وإذا ما حدث اعتلال لهذه الشبكية من تورم أو خدش أو تمزق أو ما قد يُعرف بتنكس البقعة الصفراء، فإنه هذا من شأنه أن يتسبب في حدوث تشوش في الرؤية أو الفقد الكامل لها، تبعا لما قد حدث لهذا الشبكية وشدة تأثرها به.
جفاف العين المزمن
قد لا تحدث إثارة الدموع داخل العين بشكل طبيعي، بحيث تكون عينك تعاني من خلل في القنوات الدمعية، فيتسبب هذا في عدم تأمين القدر الكافي من الدموع اللازمة لترطيب العين، فينجم عن هذا جفاف العين، ومع تكرار حدوث هذا لفترات طويلة الأمد قد يؤدي إلى جفاف مزمن بالعين من شأنه أن يتسبب لك في مشاكل في الرؤية.
إليك أهم التدابير العلاجية والوقائية للرؤية الضبابية:
يكمن علاج الرؤية الضبابية في معرفة العوامل المسببة لها، ومن ثم معالجة تلك الأسباب والتخلص منها، وهذا بالأخير يجعل عينك تتخلص من الرؤية الضبابية، أما عن الإرشادات الوقائية فإليك الآتي:
حماية العين، حيث يمكن أن تحدث تلك الرؤية الباهتة بفعل بعضٍ من العوامل البيئية بما في ذلك الكدمات والصدمات، التعرض لأشعة الشمس، العدوى والالتهابات، التعرض للأدخنة أو الأتربة؛ لذا يجب حماية العين من التعرض لمثل هذه الظروف.
الزيارة الدورية للطبيب المختص، والحصول على الفحص اللازم، حيث تتيح تلك الفحوصات التعرف على مشاكل الرؤية المحتملة، الوقوف على ضغط العين، اكتشاف العدوى والمهيجات الكامنة في العين والتي لم تنشط بعد.
الحرص على نظافة النظارات الطبية، وتنظيف العدسات اللاصقة وتعقيمها، حتى لا تتسبب لك في العدوي والالتهابات أو الدخول في خانات الرؤية الباهتة.
ارتداء النظارات الواقية من أشعة الشمس الضارة.
امنح عينك الراحة فإذا كنت تقضي وقتا كثير أمام شاشات التلفاز أو الكمبيوتر، فعليك أن تمنح عينك مزيد من فترات الراحة.
اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يأمن لك ولعينيك القدر الكافي من العناصر الغذائية والفيتامينات التي أنت بحاجة إليها.
المصادر:
www.allaboutvision.com
www.goodeyes.com
www.webmd.com
www.medicinenet.com

عن Regular Users


‎إضافة تعليق