سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

التراخوما، ماذا تعرف عنها؟

     التراخوما أحد الأمراض التي تُصيب العين، وهو من الأمراض بالغة الخطورة، ولكن للأسف فكثيرٌ منا لا يعرف الكثير عن هذا المرض اللعين، أو ربما لا يعرف شيئا عن هذ المرض!
فما هو هذا المرض؟ وكيف يُصيب عين الإنسان؟ وكيف نقي أنفسنا منه؟
تعالَ معنا في هذه المقالة نضع أجوبة لهذه المسألة.
أولا) ما هو مرض التراخوما ؟
التراخوما هو مرض يصيب العين بسبب عدوى بكتيريا Chlamydia trachomatis.
وهو التهاب يؤثر بشكل رئيسي على الأغشية المخاطية التي تغطي العين ، والأجزاء الداخلية للجفون ، وغالبا ما تنتقل العدوى من شخص إلى آخر من أفراد العائلة، وخاصة بين الأطفال. وإذا لم يتم العلاج في الوقت المناسب وبصورة مبكرة ، يسبب المرض تلفا تدريجيا للعين على مدى سنوات عديدة. وقد تكون الحكة أو حرقة في العينين هما العرضان الوحيدان لهذا المرض.
   وفي المراحل المتأخرة من المرض ، يمكن أن تسبب التراخوما انقلاب أهداب الجفن للداخل واحتكاكها بالعين، مما يؤدي إلى معاودة الإصابة بالالتهاب، وفي النهاية حدوث ندوب بالقرنية، وضعف شديد للبصر.
التراخوما هي السبب الرئيسي للعمى المعدي في العالم. وتنجم عن مكروب لا يعيش إلا في داخل الخلية ويدعى المتدثرة الحثرية. ويسري المرض عن طريق التماس مع مفرزات العين والأنف للأشخاص المصابين بالعدوى، لاسيما الأطفال الصغار الذين يشكلون مستودعاً للعدوى. كما أنه ينتشر بواسطة الذباب الذي التمس بعين أو أنف شخص مصاب بالعدوى.
ـ تقول منظمة الصحة العالمية عن التراخوما: “إنه من المعروف أنها مشكلة صحية عامة في 41 بلدا، وهي مسؤولة عن العمى أو ضعف البصر لنحو 1.9 مليون شخص. في عام 2016، كان 190.2 مليون شخص يعيشون في مناطق تروتشوما المتوطنة وكانوا عرضة لخطر العمى التراخوما”.
وتتابع منظمة الصحة العالمية بعض الملاحظات حول هذا المرض:
ـ العمى من التراخوما لا رجعة فيه.
ـ تنتشر العدوى عن طريق الاتصال الشخصي (عن طريق اليدين أو الملابس أو الفراش) والذباب الذي كان على اتصال مع إفرازات من عيون أو أنف شخص مصاب. مع نوبات متكررة من العدوى على مدى سنوات عديدة ، يمكن رسم الرموش بحيث تفرك على سطح العين ، مع الألم وعدم الراحة والتلف الدائم للقرنية.
ـ في عام 2016، تلقى أكثر من 260 ألف شخص العلاج الجراحي للتراخوما المتقدمة، وتم علاج 85 مليون شخص بالمضادات الحيوية. وبلغت التغطية بالمضادات الحيوية على مستوى العالم 44.8%، وهي زيادة كبيرة مقارنة بالتغطية التي 29% في عام 2015.
ــ) أما عن الخصائص السريرية والمراضة، ففي المناطق التي تتوطن فيها التراخوما تشيع الإصابة بالتراخوما النشطة بين الأطفال قبل سن المدرسة، مع معدلات انتشار قد تصل إلى 60-90%. وتصبح العدوى أقل تواتراً وأقصر مدة مع كبر العمر. وعادة ما تكتسب العدوى من خلال العيش على مقربة من شخص مصاب بمرض نشط، والأسرة هي الوحدة الرئيسية للسراية.
وبعد سنوات من العدوى المتكررة، يمكن أن يصبح الجفن من الداخل متندباً بشدة (تندب الملتحمة) إلى حد أن ينقلب إلى الداخل، وحافة الجفن تجعل أهداب العين تحتك بالمقلة (الشعرة) مسببة ازعاجاً شديداً وألماً، هذا التغير وتغيرات أخرى في العين يمكن أن تؤدي إلى تندب القرنية. وإذا تركت بدون معالجة فإنها تؤدي إلى تشكل عتامات لاعكوسة، وينجم عنها ضعف الإبصار والعمى، وعادة ما يحدث ذلك بين أعمار 30 و 40 سنة.
ولا شكَّ أن ضعف الإبصار والعمى يؤديان إلى تفاقم المعاناة الحياتية لدى الأفراد وأسرهم، الذين عادة ما يكونون من بين أفقر الفقراء. وتصاب النساء بالعمى أكثر من الرجال بـ 2 إلى 3 أضعاف، ربما بسبب مخالطتهن الوثيقة لأطفال مصابين.
أما عن أعراض التراخوما فهي عبارة عن:
ـ حكة في العين.
ـ تهيج في العينين والجفون.
ـ إفرازات من العيون تحتوي على مخاط أو صديد.
ـ الحساسة للضوء.
ـ عدم وضوح الرؤية.
ـ ألم في العين.
وللأسف فإنَّ هناك بعض عوامل الخطر البيئية التي تؤثر على سريان المرض وبقائه، ومن هذه العوامل:
قلة النظافة.
الازدحام الأسري.
قلة المياه.
عدم كفاية المراحيض ومرافق الإصحاح.
ــ) توَزُّع مرض التراخوما حول العالم:
التراخوما مفرطة التوطن في العديد من المناطق الأشد فقراً وفي معظم المناطق الريفية لـ 53 بلداً من بلدان أفريقيا وآسيا وأمريكا الوسطى والجنوبية وأستراليا والشرق الأوسط.
وهي مسؤولة عما يقرب من 1% من حالات العمى في العالم، وعن ضعف الإبصار لدى حوالي 2.2 مليون نسمة، 1.2 مليون منهم مصابون بعمى غير قابل للشفاء.
عموماً، تبقى أفريقيا القارة الأكثر إصابة، والقارة التي تبذل فيها جهود المكافحة الأكثر كثافة. ففي عام 2012، تمت معالجة 45 مليون شخص بالمضادات الحيوية، وأجريت عمليات جراحية لـ 155 ألف حالة من حالات (الشعرة)، في 29 بلداً موطوناً من بلدان إقليم أفريقيا بمنظمة الصحة العالمية.
وقد أبلغ عدد من البلدان عن تحقيق أهداف التدخل، مما يعني نهاية حملة التخلص من التراخوما والانتقال إلى الترصد التالي للتوطن. هذه البلدان هي: غامبيا وغانا وإيران والمغرب وميانمار وعمان وفييتنام.
في العام الماضي قدمت إدارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة تمويلاً لمشروع يهدف إلى استكمال رسم خرائط المناطق الموطونة بالتراخوما بحلول عام 2015. وقام برنامج الحكومة الأسترالية للمعونة الخارجية بتمويل التخلص من التراخوما المسببة للعمى في إقليم جنوب شرق آسيا.
ــ) علاج التراخوما:
إن علاج التراخوما من الأمور شديدة الصعوبة، وتكمن صعوبات التخلص من مرض التراخوما فيما يلي:
ـ أن المرضى لا يشعرون سوى بأعراض بسيطة، وقد لا يذهبون في الوقت المناسب لاستشارة الطبيب من أجل العلاج.
ـ أن من الصعب القضاء على الجرثومة المسببة للمرض، وعلاجها بالأدوية قد يستمر لفترات طويلة. وفي أحوال كثيرة تعالج إما بالحبوب عن طريق الفم، أو باستخدام مرهم للعين يستمر لعدة أسابيع. وقد لا يتذكر بعض المرضى أخذ أدويتهم بانتظام طوال هذه المدة. وإذا تم علاج فرد واحد من أفراد الأسرة وتماثل للشفاء، فقد تنتقل عدوى المرض مرة أخرى إلى باقي أفراد الأسرة الذين لم يتم علاجهم.
ــ) ولتجنب الإصابة بالتراخوما فهناك بعض الإرشادات يجب التزامها، منها:
ـ استشارة طبيب العيون إذا كنت تعاني من احمرار أو حكة أو حرقان في عينك.
ـ تأكد من أنك تستعمل الأدوية طوال الفترة التي أوصى بها طبيبك، ولا تتوقف عن أخذ العلاج، حتى وإن شعرت أن عينك قد تحسنت .
هذا وقد أوصت ووضعت منظمة الصحة العالمية برنامجا لمكافحة التراخوما يتم تنفيذه في البلاد . وهي تتألف من:SAFEالموطونة من خلال استراتيجية 
ـ الجراحة لمعالجة مرحلة المرض المسببة للعمى (الشعرة التراخومية) .
ـ المضادات الحيوية لمعالجة العدوى بالمتدثرة الحثرية .
ـ نظافة الوجه، لتعريف السكان المعرضين للخطر بالتدابير الوقائية .
ـ التحسينات البيئية، مثل توفير سبل الحصول على مياه صالحة للشرب وعلى تحسين الإصحاح.
و لقد وافقت معظم البلدان الموطونة على تسريع تنفيذ هذه الاستراتيجية لتحقيق أهداف كل منها في التخلص من المرض، وكل ذلك لغاية عام 2020 .. 


عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور احمد باشيخ

مركز اتقان التخصصي لطب و جراحة العيون

التقييم 5.0 عدد التقييمات 115

الملف الشخصي

دكتورة خديجة العطاس

مجمع العيادة الأولى الحديثة

التقييم 5.0 عدد التقييمات 94

الملف الشخصي

دكتور سمير جمال

مركز اتقان التخصصي لطب و جراحة العيون

التقييم 4.9 عدد التقييمات 78

الملف الشخصي

دكتور موسى الحربي

الاستشاريون لطب العيون

التقييم 4.9 عدد التقييمات 68

الملف الشخصي

دكتور منصور المحيميد

مركز فيجن التخصصي للعيون

التقييم 4.9 عدد التقييمات 63

الملف الشخصي