سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

تأثير نقص هرمون النمو على الأطفال …

     يحتوي جسم الإنسان على العديد من الهرمونات المسؤولة عن تنظيم وظائف الجسم المختلفة حيث تعرف الهرمونات على أنها مواد كيميائية ينتجها الجسم عن طريق بعض الخلايا الموجودة في بعض الأعضاء، أو عن طريق خلايا متفرقة في أنحاء الجسم فالهرمونات لها تأثير مباشر على النواحي النفسية والجسدية  ودائماً ما تتميز بأنها تفرز في مكان معين من الجسم  ولكنها تؤدي وظائفها في أماكن بعيده عن هذا المكان وفي بعض الأحيان قد تؤثر على الخلايا ذاتها التي أفرزتها ويؤدي حدوث أي خلل _سواء بالزيادة أو النقصان_ إلى مشكلات مختلفة تبعاً لعمل كل هرمون، ومن ضمن هذه الهرمونات هرمون النمو ،فما هو هرمون النمو؟ وما هو الدور الذي يقوم به؟  وماذا يحدث في حال نقصه من جسم الأطفال؟
ما هو هرمون النمو؟
هو هرمون بروتيني  يُفرز من الغدة النخامية وهو من أهم الهرمونات الطبيعية الموجودة فبي الجسم  والتي تلعب الدور الأكبر لدى الأطفال على النمو بشكل صحيح وسليم، فمن ضمن وظائفه:
v يحفز الكبد على إفراز عوامل نمو شبيهة  بالأنسولين تسمى بالسوماتوميدينز حيث تعمل هذه العوامل مع هرمون النمو على جزء معين من العظام يسمى صفائح النمو فيتم من خلالهما حث خلايا هذه الصفائح  على التكاثر وهو ما يساعد على إطالة العظام.
v يساعد في عملية تصنيع البروتين في الجسم.
v ويساعد في حرق الدهون وتقليل حجمها، وبالتالي يقلل من حدوث السمنة.
v تقوية الأنسجة الرخوة، والأربطة وكذلك الغضاريف وبذلك يلعب دورًا هامًّا في منع حدوث هشاشة العظام.
هذا وفي الحقيقة أنه يجب عليك الشعور بالقلق إذا كان طفلك لا ينمو بما يناسب معايير النمو الطبيعية ، فمن المحتمل أن يكون نقص هرمون النمو هو أحد الأسباب المؤدية لذلك، ويجب الإلمام بأسباب  وأعراض نقص الهرمون حتي يتم التشخيص المبكر للوصول إلى افضل طرق العلاج.
أسباب نقص هرمون النمو …
أسباب جينية  تحدث كنتيجة  لتعطل بعض الكروموسومات المسؤولة عن تحفيز النمو.
يحدث كناتج  للإصابة ببعض الأمراض كمتلازمة  تيرنر أو متلازمة داون أو أمراض الكلى المزمنة. 
قد ينتج عن قصور في الغدة النخامية  على إفراز بعض الهرمونات حيث يمكن أن يكون النقص في أحد تلك الهرمونات:
v هرمون البرولاكتين.
v هرمون LH.
v هرمونات FSH , TSH.
أو قد ينتج الخلل عن نقص أو خلل في معدلات النوم، حيث إن النوم المبكر ولمدة كافية للطفل يساعد على زيادة إفراز النمو، فتأخر النوم لا يربك إفرازات هذا الهرمون  فقط بل جميع الهرمونات التي تفرز ليلاً، ففي هذا الوقت يتفرغ الجسد لإصلاح ما أفسد من خلايا، ويستكمل ما نقص من هرمونات وإنزيمات.
أسباب تتعلق بفترة الحمل كتعاطي الأم الكحوليات أو التدخين أو ارتفاع شديد وغير منتظم لضغط الدم ومشاكل أثناء الولادة كنقص الأكسجين للطفل.
وقد يرجع السبب إلى بعض الأورام في الجهاز العصبي المركزي ، أو وجود أورام في الدماغ عادة في موقع الغدة النخامية أو منطقة ما تحت المهاد القريبة من الدماغ.
التعرض للإصابات الخطيرة في الرأس، أو بعض الالتهابات. 
التعرض للعلاج بالإشعاع.
كذلك الأطفال الذين يعانون من الشفة المشقوقة أو الحنك المشقوق غالباً ما يكون لديهم ضعف في الغدة النخامية؛ لذلك يكون من المرجح إصابتهم بنقص هرمون النمو.
الإصابة بمرض فقر الدم، كفقر الدم المنجلي.
التهابات في الجهاز التنفسي مثل السعال المتكرر
الإصابة بأمراض في الجهاز الهضمي كسوء امتصاص الأغذية، والإسهال المتكرر. 
أعراض نقص الهرمون:
من الصعب تشخيص أعراض نقص النمو للأطفال حديثي الولادة حيث لا تظهر أعراض النمو الأولى إلا في غضون ستة الأشهر الأولى ولكن هناك بعض العلامات التي يمكنكِ الانتباه لها:
v عدم اكتراث الطفل بالأصوات والأضواء ولا يلتفت نحوها.
v عدم قدرته على التواصل مع الأخرين.
v تأخر الطفل عن الزحف أوالحبو أو المشي، ضعف قدرته على الجلوس حتى عند مساعدته.
v صعوبة الكلام أو ترديده. 
v عدم القدرة على جذب الألعاب بعد عمر الستة أشهر. 

  أما في العموم  فأعراض نقص الهرمون  تظهر على الناحية الجسدية والنفسية  فمنها ما يلي:
من الناحية الجسدية:
قصر القامة عن المعدل الطبيعي فيكون الأطفال أقصر من أقرانهم بشكل ملحوظ ، أيضاً وجود دهون حول منطقة البطن بالرغم من انخفاض أوزانهم.
تأخر سن البلوغ، فدائما ما يكونون ذوي ملامح  بريئة غير ناضجة على الوجه، فعلى سبيل المثال يتأخر نمو الثديين لدى البنات، ولا تتغير أصوات المراهقين الذكور كأقرانهم مما يسبب لهم حالة من انعدام الثقة، واحياناً قد يتوقف التطور الجنسي لديهم.
انخفاض معدل السكر في الدم.
تأخر في تطور الأسنان ونموها بشكل سليم.
فقدان الطاقة وضعف العضلات.
جفاف الجلد والشعر.
من الناحية النفسية:
الشعور الدائم بالاكتئاب.
نوبات من القلق والتوتر .
ضعف شديد في الذاكرة. 
العزلة الاجتماعية والابتعاد عن الناس.

علاج نقص الهرمون:
       بداية يجب معرفة أن نقص هرمون النمو من الغدة النخامية ليس له مضاعفات شديدة ولكن من الضروري علاجه لكي يكتمل نمو الطفل الطبيعي؛ فبدون العلاج يعجز الطفل عن بلوغ النمو المتوقع.
علاج النمو لا يوجد منه أنواع حبوب أو شراب لكنه متوفر على هيئة إبر تعطى تحت الجلد، وتعطى بشكل يوميي، فقد أثبتت الدراسات أن استخدامها يوميا قبل النوم يعطي نتائج أفضل من استخدامها بشكل متقطع.
تناول الأدوية باستشارة الطبيب إذا كان سبب الإصابة ناتجًا عن مرض ما.
الاهتمام بتناول الطفل الأغذية الصحية والمتوازنة  وتعتبر البقوليات من أكثر الأطعمة التي تساعد على نمو الأطفال لأنها تحتوي على مادة الدوبامين التي تحفز بدورها سرعة نمو الهرمون، كما يجب أن يكون الطعام متنوعاً بين الخضروات والفاكهة الطازجة وكذلك اللحوم، حمراء كانت أو بيضاء والابتعاد عن تناول الطفل الأطعمة الجاهزة التي تحتوى على نسب عالية من المواد الحافظة أو الألوان الصناعية.



المصادر:

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور يوسف الحويجي

مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي

التقييم 4.9 عدد التقييمات 109

الملف الشخصي

دكتور ياسر باربيع

مجمع الملك فهد الطبي العسكري

التقييم 5.0 عدد التقييمات 14

الملف الشخصي

دكتور أحمد أزهر

عيادات بيدياكير

التقييم 5.0 عدد التقييمات 8

الملف الشخصي