سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

تعرف على أسباب الرباط الصليبي وأعراضه

      العديد من الرياضيين يتعرضون للإصابات في أثناء ممارستهم للرياضة، ومن ضمن هذه الإصابات إصابة الرباط الصليبي في الركبتين، او إحداهما، ويكون ذلك نتيجة للوقوع علي الركبة مباشرةً أو التوائها أو تعرضها للضرب الشديد من لاعب آخر، كما أنه قد يتعرض لهذا النوع من الإصابات ممارسو الرياضة غير المحترفين، وذلك بسبب عدم احترافهم في هذه الرياضات، أو عدم تعودهم عليها، وتنقسم أربطة الركبة الصليبية إلى قسمين، هما:
رباط صليبي أمامي، ورباط صليبي آخر خلفي، ويعتبر الرباط الصليبي الأمامي هو الأكثر عُرضة للإصابة، والرباط الصليبي الخلفي هو الأقل، وسنتعرف على الأعراض والأسباب فيما يلي.
أسباب الإصابة بالرباط الصليبي:
أربطة الركبة هي عبارة عن أربطة مكونه من أحزمة قوية من الأنسجة التي تربط العظام ببعضها البعض، أما الرباط الصليبي هو أحد الرباطين الذين يتقابلان بشكل عرضي في وسط الركبة، فيربط ما بين عظمة الفخذ وعظمة الساق، فيساعد على تثبيت مفصل الركبة، كما قد يصاب ويقطع عند التوقف المفاجئ أثناء الرياضة لتغير الاتجاه، أو ربما عند الالتفاف، او الالتواء بكامل الجسم مع تثبيت القدم، كما قد يحدث الرباط الصليبي عند الهبوط بشكل غير طبيعي جراء قفزة، أو أثناء مراوغة لاعب آخر خلال لعب كرة القدم مثلًا، كما قد تحدث بسبب إصابات حوادث السير ، ولكن أغلب الإصابات بالرابط الصليبي تكون بشكل عام  بسبب احتكاك الجسم بجسم آخر.
وقد يكون أيضًا بسبب الإجهاد المستمر، وقد يؤدي هذا إلى أن تقوم الركبة والعضلات بحركات لا إرادية في اتجاهات خاطئة ومختلفة، مما قد يؤدي في بعض الأحيان إلى الإصابات المختلفة والخطيرة في الركبة، كما قد يكون السبب عدم التناسق أو التاغم العضلي و العصبي بمعنى أن المخ يريد أن يقوم بحركة معينة ولكن الاستجابة تكون متأخرة أو متقدمة، أو غير مناسبة ومتسقة بالمرة، وبالأخص في العضلات المحيطة بالركبة، وقد يكون السبب ضعف العضلات المحيطة والمؤثرة على حركة الركبة وعدم تناسق حركتها، وذلك بسبب ضعف التأهيل بعد الإصابات الطويلة.
أعراض الإصابة بالرباط الصليبي:
قد تكون أعراض الإصابة بالرباط الصليبي بسيطة وقد تكون حادة وشديدة إلى حد حرمان اللاعب من ممارسة الرياضة أو العودة إلى الملاعب، كما قد تظهر بعد الإصابة مباشرةً، أو قد تظهر بعدها بمدة، وهي كالآتي:
– حدوث تورم في الركبة المصابة.
– شعور المصاب بألم داخل الركبة، ويختلف الألم في الشدة والبساطة على حسب درجة الإصابة.
– تفقد الركبة المصابة قدرتها على التوازن والثبات في أثناء الحركة، مما يجعل الوقوف عليها أو ثنيها والحركة بها أمرًا صعبًا ومزعجًا جدًا.
– ترتفع درجة حرارة الطبقة الجلدية المحيطة بالركبة المصابة، وذلك مع وجود احمرار في الجلد أيضًا.
– سماع صوت فرقعة في الركبة المصابة.
تشخيص الإصابة بالرباط الصليبي:
عادةً ما يتم تشخيص حالات الرباط الصليبي من قِبل الطبيب الرياضي، أو أي طبيب متخصص في جراحة العظام والمفاصل، ويكون ذلك عن طريق الفحص السريري، حيث يستطيع الطبيب أن يلاحظ وضع الركبة المصابة، ومعرفة درجة عدم ثباتها و اتزانها التي تعاني منه، وقد يلجأ أغلب الأطباء إلى أخذ تصوير بالرنين المغناطيسي للركبة ، والذي يعطي صورة واضحة لها ولأربطتها ومفاصلها بشكل واضح جدًا، وذلك لتوضيح درجة  الإصابة أو التمزيق الحاصل في الأربطة الداخلية للركبة، وتحديد مكان التمزيق تحديدًا دقيقًا جدًا.
علاج حالات الإصابة بالرباط الصليبي:
هناك طرق علاج أولية لحالات الإصابة بالرباط الصليبي، وتتمثل في تخفيف الألم وتقليل الانتفاخ المحيط بالركبة المصابة، ومن ثم يستعيد المصاب المدى الحركي الطبيعي عن طريق وممارسة العلاج الطبيعي مع بعض التمارينات الرياضية البسيطة، ويكون التأهيل والعلاج الطبيعي ضرورة في كل الحالات لمثل هذه الإصابات، وسواء أكانت قبل الخضوع لعملية جراحية أو بعدها، ويكون هذا العلاج عبارة عن:
– عكازين يتكئ عليهما المصاب، بالإضافة إلى جبيرة متحركة للركبة المصابة.
– يقوم الطبيب بإعطاء المصاب بعض تمارين المدى الحركي للركبة للحصول على المدى الطبيعي لها.
– القيام ببعض التمارين المقوية لعضلات معينة، وبعض التمارين الخاصة بالثبات.
– وضع كمادات باردة على الركبة المصابة للتقليل من الانتفاخ والتورم.
ولكن بكل أسف قد يلجأ الأطباء إلى العمليات الجراحية وذلك حسب شدة وخطورة الإصابة، وهنا يكون الرباط الصليبي مقطوع ولا يمكن إعادته مرة أخرى، ولكن يمكننا أن نستبدل به رباطا آخرَمن الساق ومن دون التأثير على الرباط الماخوذ من الساق، وتتم العملية في هذه الأحيان عن طريق جراحة المناظير، ويكون ذلك من خلال قتحات صغيرة جدًا في الركبة، ومن خلالها يتم ادخال كاميرا للرؤية ويتم معالجة الأمر باستبدال الرباط.
وهذا النوع من العمليات يتطلب من المصاب الالتزام بالراحة التامة في سريره مدة تتراوح ما بين من 4 إلى 6 أشهر، مع الامتناع عن ممارسة أي نشاط بدني، أو رياضي عنيف ، والاكتفاء ببعض التمارين الرياضية الخفيفة والمصرح بها من قِبل الطبيب المعالج، وذلك حتى تعود الركبة وأربطتها ومفاصلها إلى شكلها الأصلي وحالتها الطبيعية، ومن المهم جدًا التنبية على ضرورة أن تكون العودة إلى أرض الملاعب بشكل تدريجي بحت، حتى لا ينتكس المصاب وحتي يتم التأكد من عودة الركبة إلى سابق عهدها وحالتها الطبيعية  وصلاحيتها للممارسة العادية للأنشطة الرياضية المرهقة، وذلك بالطبع مع مراعاة أخذ أساليب الوقاية والحماية في الحسبان من قِبل اللاعب والمدرب، حتى لا يتعرض لا أي إصابات مماثلة والتي يمكن أن تجعله يبتعد عن ممارسة الرياضة نهائيًا.
الوقاية من الإصابة بالرباط الصليبي:
حاول أن تحسن قدراتك على أن تتكيف بالرياضة على الإصابات الخطرة وكيفية تفاديها، وذلك بأن أغلب برامج التمرينات الرياضية التي أثبتت قدرتها على تقليل خطر الإصابة بالرباط الصليبي هي التي تشتمل على تمارين التكيف من خلال التقوية والثبات والتوازن والتمارين الهوائية السويدية، وتمرين الوثب العمودي، وتمارين التوازن، بالإضافة طبعًا إلى تقوية العضلات الخلفية للفخذين ، وذلك مع عدم إهمال تقوية العضلات الأمامية للفخذين أيضًا لزيادة ثبات الركبة، وإذا كنت تمارس رياضة متعلقة بالقفز، حاول أن تتعرف أكثر على الطريقة الصحيحة للقفزة والهبوط بها بشكل صحيح يبعد عنك الإصابات، مع الاهتمام بتقوية عضلات الفخذين العلوية بالطبع؛ لانها أكثر العضلات المستخدمة في القفز، كما عليك أن تهتم بارتداء الملابس المناسبة والأحذية اللائقة لهذه القفزات ولمثل هذه الرياضات.

عن Regular Users


‎إضافة تعليق