سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

كيف تتعامل مع طفل مصاب باضطراب في فرط الحركة؟

      أكثر ما يشتكي منه الآباء الآن، هو كثرة حركة الطفل وغضبه الشديد على أبسط
الأشياء،
ودائماً ما يجدون صعوبة  في السيطرة على نشاطه، وعادة ما يكون هذا السلوك
جزءًا من سمات مرحلة الطفولة، لكن يجب أن  يتأكد
الأهل أن سلوك الطفل مازال في الإطار الطبيعي وليس عرضاً من أعراض اضطراب قصور الانتباه
وفرط الحركة (
ADHD) ففي هذه الحالة يكون الطفل على درجة كبيرة
من العدوانية، وشديد التهور ويتشتت ذهنه سريعاً، فهذه الأعراض الثلاثة بالإضافة إلى
الحركة المفرطة عادة ما تدل على إصابة الطفل بفرط الحركة أو فرط النشاط عند الأطفال،
ولكن الأهل عادة
ما تزعجهم تلك التصرفات من طفلهم فيقومون بعقابه، ولكن العقاب ليس حلًّا للمشكلة
بل يجعلها  أكثر تعقيداً؛ لأن هؤلاء الأطفال
لا يقصدون ولا يرغبون في خلق المشاكل لأنفسهم ولعائلاتهم، ولكنهم مرضى لا يتحكمون في
ما يقومون به، فالجهاز العصبي لديهم لا يعمل بالطريقة الصحيحة، مما يؤدي إلى استجابات
غير مناسبة؛ لذلك فهم بحاجة إلى علاج كي يستطيعوا السيطرة على سلوكياتهم الخاطئة.

ما هو اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة(ADHD)؟

هو اضطراب سلوكي،
يعاني منه 3 % – 5 % من الأطفال في جميع أنحاء العالم
، وعادة ما يكون
السبب الرئيسي في تأخير تطور مهارات الطفل نتيجة لهذا الاضطراب السلوكي فهو يؤثر على
تركيز الطفل في المدرسة ويؤخر تحصيله الدراسي، فحركته المفرطة وتشتت تركيزه الدائم
يعيقان عملية التعلم
، فالطفل السليم غالبا ما تدفعه حركته إلى الاكتشاف ولا تمنعه
من التركيز وتعلم ما هو جديد،
أما الطفل المصاب بفرط الحركة فإن حركته الدائمة
تكون متصاحبة مع التشتت الذهني وعدم التركيز ورغبة الطفل في التكسير والتدمير والعدائية
تجاه الأشياء والأشخاص
.

ماهي أسباب حدوث
اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
؟

         
يرجع العلماء الإصابة بـ ADHD)) إلى عوامل وراثية، ففي حالة إصابة أحد
الوالدين به فأن من المحتمل انتقاله إلى الأبناء.

         
أيضاُ قد يكون نتاج حدوث اضطراب في النشاط
الكيميائي للدماغ فاختلاف كيماويات المخ تؤدي الى اختلال في المزاج والسلوك
.

         
مرور الطفل بمشكلة
نفسية قد تسبب هذا الاضطراب مثل فقدان أحد الوالدين أو معاناته من مشكلات صحية  مثل الإصابة السمعية أو البصرية.

         
الأطفال المصابون
بالتوحد أو الصرع عادة ما تظهر عليهم أعراض فرط الحركة من تشتت وعدم تركيز وعدائية
.

         
وذكر بعض العلماء
أن سبب النشاط الزائد هو تلف دماغي بسيطٌ، ولكن لم تقدم الأبحاث أدلةً فعليةً على ذلك.

         
خلل في إفراز الغدة الدرقية فهي مسئولة عن
تنظيم عمليات التمثيل الغذائي وفي حالة زيادة الهرمون عن معدله الطبيعي تبعاً له
تزداد الطاقة المنتجة في الجسم، و
خلل الغدة الدرقية قد يكون خطيرًا على الأطفال
وفرط الحركة  من أحد أعراضه .

         
الدراسات العلمية
أثبتت أن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألوان الصناعية والمواد الحافظة تصيب
الطفل بنشاط زائد في المخ.

         
تناول المواد المنبهة كالكافيين لما له من
خواص منشطة .

         
أيضاً تم الربط
بين النشاط الزائد والإفراط في الجلوس أمام شاشات التليفزيون، حيث إن مشاهدة التليفزيون
لفترات طويلة يعوق الأطفال عن ممارسة العديد من الأنشطة الطبيعية لتفريغ طاقاتهم كاللعب
وممارسة الرياضة
.

         
أو قد يرجع إلى أسباب بيئية  كالتلوث، أو تسمم بالرصاص فيسبب مشاكل خطيرة للأطفال،
منها صعوبات التعلم، انخفاض مستويات الذكاء، السلوك العدواني وفرط الحركة
.

         
المرأة الحامل
التي تدخن تزيد من احتمال ولادة طفل يعاني من اضطراب نقص الانتباه والتركيز بسبب
تأثيره بشكل سلبي على الخلايا العصبية عند الطفل.

         
الولادة المبكرة .

 

كيف تظهر أعراض
اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
؟

 

         
الكلام الزائد،
ومقاطعة الآخرين ودائماً يجد صعوبة في الحفاظ على أصدقائه، وأخذ الأشياء الخاصة بهم
دون الاكتراث لمشاعرهم واللعب لفترة قصيرة بأحد ألعابة وتركها وينتقل إلى أخرى
.

         
دائماً ما يظهر الطفل عدم استجابة
للكلام الموجه إليه من قبل الأشخاص، وذلك لانشغال عقله في التفكير بأشياء أخرى.

         
يكون الطفل كثير
التململ، فإما أن يقوم بتحريك يديه أو قدميه أو يتحرك في مقعده أو ينهض من مقعده
باستمرار رغم عدم الحاجة لذلك.

         
كثيرا ما يقوم
بالركض أو التسلق في المكان والزمان غير المناسبين
.

         
يكون الطفل
غير قادر على الانتباه
لأقل التفاصيل، ودائماً ما يكرر نفس الأخطاء التي يقع
فيها سواء في واجباته المدرسية، أو أي شيء آخر.

         
 يجد صعوبة  في التركيز على العمل أو النشاط الذي يقوم به.

         
كثرة النسيان  أثناء ممارسة الأنشطة اليومية.

         
الاندفاع في القيام بالأشياء  فمثلاً عند طرح الأسئلة غالبا ما يسارع
بالإجابات قبل الانتهاء من تكملة السؤال
، وأيضاً  يجد صعوبة في الانتظار حتى يأتي دوره في كثير من
الأحيان
.

         
ظهور علامات الشرود
والسهو على الطفل، كثرة أحلام اليقظة عنده، وكأن له عالما خاصا به لا يبالي بما يحصل
خارجه.

         
دائماً ما يعانى من نوبات غضب شديد.

         
سهولة تشتت الانتباه
بأي مثير خارجي
.

         
استمرار فقدان
أو وضع الأشياء في غير موضعها
.

 

نصائح للتعامل مع أطفال فرط الحركة..

 

         
العلاج النفسي من أكثر الطرق التي تستطيع
بها  السيطرة على سلوك الطفل ففي
مرحلة 
العلاج النفسي
 يتم إخضاع الطفل لعدة جلسات يتم تعليمه فيها
كيفية التركيز والإنصات والجلوس بهدوء، وتتم فيها تنمية قدرة الطفل على التحكم في حركته
المفرط
ة.

         
يعتمد علاج النشاط
الزائد لدى الطفل بشكل كبير على الوالدين فالسلوك الجيد  يمكن اكتسابه من البيئة المحيطة ولذلك يجب على
الوالدين عند التعامل مع أطفالهم الابتعاد التام  
عن العنف سواء كان بين الوالدين انفسهم أو التعامل مع
الطفل، كذلك الابتعاد عن السلبية كنعت الطفل بأنه مشاغب وكثير الحركة،
وغيرها من الألفاظ
السلبية التي تؤثر على نفسيته
بالسوء فلا تجدي معه أي وسيلة من وسائل العلاج بل
الثناء والشكر
لأي سلوك إيجابي يقوم به الطفل.

         
الطفل الذي يعاني
من فرط الحركة
دائما ما تكون لدية مشكلة في التعلم واكتساب مهارات جديدة أو الاستمرار في
الجلوس لفترة طويلة للمذاكرة وبالتالي يجب على الوالدين تفهم هذا الامر، لذلك يجب
تقسيم أوقات الدراسة فيتم  تدريسه
لمدة عشر دقائق
مثلاً ثم إعطائه وقتاً للاستراحة واللعب لا تتجاوز الخمس دقائق، ثم العودة للدراسة
مجددا، وبعد عدة مرات يجب زيادة هذا الوقت المخصص للدراسة إلى 15 دقيقة، وهكذا حتى
يتعود الطفل على ذلك.

         
يستحسن أن يلعب
الطفل مع طفل واحد أو مع طفلين على الأكثر أثناء وقت اللعب لأن اللعب ضمن مجموعات كبيرة
تعطيه فرصة  لتعزيز السلوك الحركي المفرط لدية
والتشتيت والعدائية.

         
إتاحة الفرصة للطفل
لممارسة الأنشطة الهادفة وتعليمه المهارات
الجديدة وممارسة الرياضة لإفراغ طاقته الزائدة.

         
ابتعاد
الأطفال عن ممارسة الألعاب العنيفة والعدائية أو مشاهدة الأفلام التي تحتوي على
هذا القدر من العنف لأنها تؤدي إلى زيادة المشكلة
وتفاقمها.

         
الاهتمام بنظام غذائي سليم ومتنوع ومتوازن
يحتوي على جميع العناصر الغذائية المهمة لنمو الطفل
ويفضل أن لا يتناول
الطفل الكثير من الأغذية المليئة بالسكريات أوالأغذية المصنع
ة.

         
وضع الطفل في بيئة
هادئة،  تخلو من المثيرات ومصادر الإلهاء، فلا
يكون فيها ألوانٌ كثيرة، أو رسومات أو ألعاب.

         

المصادر:

 alwafd.news

 www.qallwdall.com

 

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور يوسف الحويجي

مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي

التقييم 4.9 عدد التقييمات 109

الملف الشخصي

دكتور ياسر باربيع

مجمع الملك فهد الطبي العسكري

التقييم 4.7 عدد التقييمات 15

الملف الشخصي

دكتور أحمد أزهر

عيادات بيدياكير

التقييم 5.0 عدد التقييمات 8

الملف الشخصي