سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

أربع وسائل لزيادة ذكاء طفلك وتطوير قدراته العقلية

     ترى ما الدور الذي تلعبه التأثيرات الجنينية والبيئية في تحديد نصيب الفرد من الذكاء؟ كان هذا السؤال من المواضيع الأكثر جدلا في تاريخ علم النفس، ويظل موضوعا ساخنا للنقاش إلى يومنا هذا، هذا بالإضافة إلى الخلافات حول ماهية الطبيعة الأساسية للذكاء؟ حيث قضي علماء النفس الكثير من الوقت والجهد للوصول إلى؛ ما الذي يحدد الذكاء الفردي؟ ويرتكز هذا الجدل على واحدا من الأسئلة الرئيسية في علم النفس: أيما أكثر أهمية عوامل التنشئة الجينية، أم عوامل التنشئة الطبيعية؟
ترى ما الدور الذي تلعبه التأثيرات الجينية والبيئية على ذكاء الطفل؟
يمهد تطور الدماغ الخاص بطفلك الطريق لمستقبل ذكائه، إلى جانب الكثير من شخصيته ونبوغه العقلي، ويبدأ الكثير من هذا التطور قبل الولادة، بينما لا يزال طفلك داخل رحمك، حيث إنه خلال ثلاثة الأسابيع الأولى من الحمل يتم تشكيل ثلاثة الأجزاء الرئيسة للدماغ، وبعدها بأسبوع واحد فقط، يبدأ الدماغ في العمل، لذا فلا تعتقد أن طفلك الذي لم يولد بعد لا شأن له بما يحدث في عالمك، حيث تشير الأبحاث أن الأطفال حديثي الولادة من مختلف البلدان يمتلكون لهجات خاصة في صرخاتهم، لذا فعليكِ أن تهتمِي بشأن التحدث إلى طفلك خلال فترة الحمل أو أن تسمعيه الموسيقى، حيث إن ذلك يساهم بشكل كبير في تطور دماغه والاستجابات الإدراكية لها.
وفي التجارب التي تم إجراؤها في هذا الشأن ( أثر العوامل الوراثية على النمو العقلي ونشاط الدماغ وتطوره)، وتوحي بأن الوراثة لها النصيب الأكبر في التأثير على مستوى ذكاء الطفل عن العوامل البيئية المحيطة، ولكن أيضا العوامل البيئية هي التي تساعد الجينات والعوامل الوراثية في التعبير عن نفسها، بمعني أدق أن الطفل إذا ولدي لدى أبوين طويلين، فمن المرجح أن يمسي هذا الطفل طويلا عند الكبر، لكن قد تتأثر الجينات الخاصة بالطول بالعوامل البيئية مثل (التغذية، المرض)، فلا تستطيع حينها أن تعبر عن نفسها بأن يصبح هذا الفرد طويلا، أيضا قد يولد الطفل ويمتلك نبوغا عقليا لامعا، وقدرات فائقة، لكنه يولد في بيئية فقيرة ويعاني من سوء التغذية، وفرص التعلم الجيدة اللازمة لتطوير مهاراته، فينعكس هذا على مستوى أدائه العقلي ويبدأ يعاني من التأخر الدراسي.   
 أيضا من الأمور التي لا يمكن إغفالها النظام الغذائي المتبع خلال فترات الحمل يساهم بشكل كبير في عملية التطور والنمو العقلي للجنين، حيث تشير الدراسات إلى أن تناول الأطعمة الغنية بأحماض الأوميجا3 تعزز من النمو العقلي للطفل، ومن أهم تلك الأطعمة الغنية بالأوميجا3 ( السمك، بذور الكتان، صفار البيض، القرنبيط، المكملات الغذائية المحتوية على أحماض الأوميجا)، وقد أثبت تلك الدراسات أن النساء اللاتي تعرضن لقدر كافٍ من أحماض الأوميجا3  أثناء النظام الغذائي لهن، خلال الثلث الثاني من الحمل، قد تفوق أطفالهن في اختبارات القدرات العقلية عن ذويهم بحوالي ستة أشهر.
وفي حالة عدم اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن من قبل المرأة الحامل، فإن هذا لا يهدر القدر الكافي من العناصر الغذائية والفيتامينات لها وللجنين فحسب، بل قد يتسبب في تراكم الكثير من الوزن، وهذا من شأنه أن يتسبب في تحفيز الطلق والولادة المبكرة، وقد يكون الأطفال المولدون مبكرا في وضع غير موات عندما يتعلق الأمر بالتعلم والقدرات العقلية، حيث يؤدي الوزن الزائد إلى جعل الطفل أصغر رأسا وأقل تطورًا في الدماغ، أيضا لابد من تجنب السموم سواء دخان السجائر، الكحوليات، الهواء الملوث بشدة، حيث هناك من الدلائل العلمية الكثير مفادها أن تعرض المرأة الحامل للسموم المختلفة واستنشاقها، فإن هذا التلوث ينتقل إلى الجنين عبر المشيمة، ومن شأنه الأضرار بالحمض النووي للطفل وتركيبه، وهذا ينعكس بالضرورة على الجنين ويسبب له الكثير من المشاكل السلوكية.
 وتتركز التأثيرات البيئية في العوامل الاتية ( الأسرة، التعلم، البيئات الاجتماعية)، وهذه العوامل لها أثر بالغ على نمو الطفل وتطوره العقلي والإدراكي، وتعد خمس السنوات الأولى من عمر الطفل هي السنوات الأهم على الإطلاق لتطور الدماغ وآلية عمله، حيث يتولد مليارات الخلايا الدماغية وتنشأ روابط عصبية لا حصر تربط بين تلك الخلايا، وتعد العوامل البيئية هي الأكثر تأثير على هذا التطور الحادث، لذا فإن اللعب مع الأطفال الأخرين أمر رائع للتنشئة الاجتماعية، وتشجيع العديد من المهارات اللغوية من خلال التواصل، هذا بالإضافة إلى التعاون، المشاركة، التناوب، التعرف على المساحات الشخصية واحترام الحدود المادية للأخرين.
هل يمكن تحسين معدل ذكاء الطفل وتطوير قدراته العقلية؟
نعم بإمكانك، لكن في البدء لابد من تصحيح الأمرين معا، فهناك الكثير من الآباء لديهم خطأ الاعتقاد بأن تحسين ذكاء الطفل، يرتكز بشكل أساسي على تحميل الطفل ما لا يطيق، وحمل طفلهم على القيام بالمئات والمئات من أسئلة الذكاء، أو تركيز جهودهم على تحسين ذاكرة أطفالهم، لكن في واقع الأمر أن هذا خطأ فادح، فدعني أفاجئك أن تحسين ذكاء طفلك يرتكز بشكل أساسي على الأنشطة الحياتية واليومية لكما معا، فهو مزيج بين ما تقوله وما تفعله أمام طفلك ولطفلك، فدعنا نوضح الأمر معا، وكي تعي ما أعنيه تمام فإليك أربعة سبل لزيادة ذكاء طفلك وتطوير قدراته العقلية:
· ثق في طفلك وصدق فيه.
الخطوة الأولى لابد لكما وأن تمنحا طفلكما حبا غير مشروط، وعدم إشعاره بأنه عليه الوصول إلي قالب معين حتى يظفر بهذا الحب والدفء، فيجب إغداق الحب والعاطفة على الطفل( لكن دون إفراط أو تفريط)، حتى يشعر الطفل بالأمان التام والقوة والحماية، ومن ثم يجب تقسيم المهام على الطفل وجعل الأهداف منها سهلة وبسيطة حتى يستطيع تحقيقها، عدم تحميل الطفل ما لا يطيق وتوكيله بمهام لا تتناسب مع بنيته الجسدية والعقلية في ذلك الوقت، حتي لا يشعر بالخيبة في حال عدم تحقيقها، يجب أن يحظى بالتشجيع المستمر، والمديح والمكافأة عند إتمام المهام الخاصة به.
· القراءة لتحسين التطور اللفظي واللغوي للطفل.
تشجيع الطفل على القراءة وتهيئة البيئة المناسبة لذلك؛ حيث إن القراءة وسيلة فعالة في تطور الدماغ والوصلات العصبية بين الخلايا الدماغية، فأثناء القراءة تتكاتف أجزاء الدماغ الثلاثة لتعمل معا، وهذا يعني مزيدا من النشاط الدماغي، كما أن القراءة تكسب طفلك نطاقا أوسع من القدرات المعرفية وتوسيع دائرة المفردات والمعاني، اللازمة لتطوير مهارات التواصل، وتبقي عقولنا غير حادة، حيث تكسب الطفل المرونة في التفكير، مما ينعكس على المعرفة العامة للطفل والطلاقة اللفظية والتهجئة التي تكسبه مزيدا من الثقة والدعم.
· الالعاب الخاصة بتنمية الذكاء والمهارات.
الألغاز، الكتل، البلوكات، وألعاب الذاكرة، الحروف، هذه الوسائل لابد أن يكبر كل طفل معها، لذا فامنح طفلك المساحة والوقت ليحظى باللعب بهذه الأدوات، حيث إنها توفر فرصا تعليمية متعددة، وتخيل الصور واكتشاف ما يعرف بـ الوعي المكاني واستخدامه وتطويره، بمعنى أنه عندما يبدأ الطفل في اللعب باستخدام الكتل فهذا يتيح له الفرصة لاتخاذ القرار اللازم لإكمال الكتل والفوز فلابد له من اتخاذ القرار المناسب بشأن كيفية تكديسها وتركيبها رأسيا أو عموديا، وهذا يعتمد بشكل أساسي على الوعي المكاني، وتشير الدراسات أن تنمية الوعي المكاني باللعب والأحاجي، يجعل من هذا الطفل نابغة في القدرات الحسابية واستخدام التكنولوجيا.
· التعرض المبكر للرياضيات والممارسات البدنية.
التفكير بشكل مجرد ، وإعمال العقل وتحديد الأنماط ، وحل المشاكل وتمييز العلاقات دون استخدام معرفتك السابقة – وهذا ما يعرف بالذكاء السائل أو المرن. بشكل عام ، نستخدم ذكاءنا السائل عندما نواجه وضعاً جديداً، هل يمكن تعلم الذكاء السائل بالنسبة للأطفال الصغار؟ نعم يمكنك، فيمكن البدء باستخدام أمثلة ملموسة لإظهار العلاقة بين الكائنات المختلفة،  التعليم باستخدام المحاكاة  والتطبيق العملي ، على سبيل المثال إذا كنت تُعلّم طفلك الفرق بين مربع ومستطيل ، فعليك أن تريه أشياء مربعة ومستطيلة حول المنزل. اطلب منهم رؤية الأشياء ولمسها ليشعر بالفرق. مثالا أخرا، بدلاً من كتابة الرقم “2” أو إظهاره للطفل ، اعرض عليه كائنات حقيقية باستخدام كتل أو ألعاب. ولإثبات مفهوم “3 أكثر من 4” ، ضع 4 دببات على الطاولة في سطر ، ثم أضف 3 دببات أخرى ببطء. بالإضافة إلى التعرض المبكر للرياضيات ، تشير الأبحاث أيضًا إلى أن النشاط البدني يمكن أن يحسِّن أيضًا الذكاء السائل. وقد وجد أن بعض الهرمونات يتم تحفيزها وإطلاقها أثناء النشاط البدني ، وهذه الهرمونات مفيدة “hippocampus”، وهي منطقة في الدماغ مرتبطة بالتعلم والذاكرة. لذا خذ أطفالك للخارج للعب والتعلم!
المصادر:

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور يوسف الحويجي

مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي

التقييم 4.9 عدد التقييمات 109

الملف الشخصي

دكتور ياسر باربيع

مجمع الملك فهد الطبي العسكري

التقييم 5.0 عدد التقييمات 14

الملف الشخصي

دكتور أحمد أزهر

عيادات بيدياكير

التقييم 5.0 عدد التقييمات 8

الملف الشخصي