سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

كيفية التعامل مع طفلك في الثلاثة أشهر الأولى

طفلك خلال عامه الأول ينمو ويتطور بصورة تسترعي الانتباه، وذلك من خلال تطور الحواس والقدرة على الارتباط بما حوله والتواصل معه، ووتيرة نمو الطفل والتطور الحركي والإدراكي له تأخذ منحنى متدرج، تختلف من طفل إلى أخر كلا على حسب إيقاعه الخاص، أي مدى تعريضه للمؤثرات والعوامل المختلفة، ومن ثم مدى تفاعل الطفل و استجابة لتلك المؤثرات،  لذا فلا يجب إغفال أن السنة الأولى من عمر الطفل هي فترة حرجة للتعلم، وهي الفرصة الأساسية لتقوية عضلاتهم وعظامهم، واستكشاف اجسادهم والتعرف على كيفية  استخدام اجسامهم للتنقل والتفاعل مع البيئة المحيطة، وذلك لأن الدماغ ينمو بسرعة فائقة خلال الاثني عشرا شهرا الأولى من عمر الطفل، حيث يتطور بسرعة كبيرة فينتج مليارات الخلايا، ومئات التريليونات من الروابط العصبية بين تلك الخلايا.
 وأدمغة الأطفال تنمو من خلال الحركة، حيث تشير التجارب أن الحركة الصحيحة اليومية في حياة أطفالك خلال الأشهر الأولى سيكون لها تأثير عميق على نمو الدماغ والاستجابات العصبية له. أنشطة الحركة المرحة ستحفز النمو الفكري والجسدي والعاطفي لدى طفلك، وتوفر له أسس متينة لمستقبل أفضل من التعلم والصحة. وفي حال إذا ما كان الأطفال يتم حملهم وحملهم باستمرار فهذا يعني ضياع تلك الفرصة القيمة للنمو والتطور،  لذا فلابد من تسير تلك المرحلة على الطفل من خلال تهيئة بيئة أمنه للعب والاستكشاف، ولهذا فدائما ما ينصح بوضع الأطفال على الأرض (أمنه ونظيفة)، وبجانبهم اللعب الخاصة بهم، والسماح لهم بالركل واللف حول أنفسهم، رغبة في الوصول إلى تلك الألعاب، أيضا في كثير من الأحيان يستوجب وضع الرضع علي بطونهم، وذلك لتقوية عضلات الذراع والبطن والعنق والظهر.
إليك مراحل النمو والتطور المختلفة خلال الثلاثة أشهر الأولى من عمر طفلك.
· الشهر الأول 
خلال الشهر الأول يتمكن الطفل من رفع رأسه لفترات قصيره عندما يكون مستلقيا على ظهره، أو عندما تحملينه بوضعيه لأعلى، لكن مازال رأس طفلك بحاجة إلى مزيد من الدعم، فعضلات الرقبة لم تقوي بالدرجة الكافية بعد، يستجيب الطفل للأصوات، يتمكن من الرؤية الجيدة ويكون باستطاعته التحديق في الوجوه، في نهاية هذا الشهر في حال إذا ما وضعتي لعبة ملونة أمام طفلك فيمكنه ملاحظتها بوضوح والتفاعل معها، واستجابة لذلك قد يمد الطفل ذراعيه نحوها، لكن لا يستطيع الإمساك بها أو القبض عليها، وذلك لأن كل ما تطور حتى الأن هو استكشاف الطفل أن ذراعيه وساقيه متصلان بالجسم ذاته، لكنه مازال بحاجة إلى مزيد من الوقت والتطور الإدراكي لمعرفة ما قد يمكنه فعله بتلك الأجزاء المتصلة بجسده!!، خلال هذا الشهر ينام طفلك لفترات أقصر يوميا، فيمكن الاستفادة من فترات الصحو لتحفيز نموه الحسي، لذا فحاولِ أن تسمعيه الموسيقى، أو تغني له الأناشيد بإيقاعات صوتية مختلفة، وكلما نوعتِ فيما تقدمينه له، كلما كان الأثر أكبر، في نهاية الأمر قد تلاحظين أن طفلك يتفاعل بحماسة زائدة مع مقطوعة معينة، فهذا يعني أن ذوقه بدأ في التشكل.
· الشهر الثاني 
 يبدأ الطفل في التركيز ويستطيع متابعة الأشياء، يصبح بإمكانه أن يرفع رأسه عاليا، إذا كان ينام طفلك في الليل خلال هذا الشهر فأنتِ من بين قلة من المحظوظات، حيث خلال هذا الشهر فأن فترات نوم الأطفال خلال اليوم أقصر، وخاصة في الليل، لكن فترات القيلولة فهي طويلة نسبيا، فعلى الأرجح ينام طفلك لفترات طويلة من مرتان إلى أربع مرات خلال اليوم، يبدأ في التعبير عن نفسه ومشاعره، فمن الممكن أن يبدأ في إصدار أصوات( يقرقر، الهدهله)،  في هذه المرحلة قد لا ينام الطفل طوال الليل، لكن عند البدء في النوم فإنه ينام لفترات طويلة متصلة، وقد يبدأ في مكافأة جهودك، وسهرك الدائم، وقبلاتك، وأحضانك ويغدق عليكِ بالضحكات فلابد من الاستعداد حينها للتوثيق تلك اللحظات، يفضل الطفل في تلك المرحلة الألعاب الملونة المتحركة والتي تتدلى من فوق رأسه، فقد يسمر بصره نحوها، ويعلن عن سعادته من خلال تحرك ذراعيه ومحاولة الإمساك بها،  يتجاوز طفلك في هذا الشهر تفضيله للأشياء ثنائية اللون، ويميل نحو الألوان والأشكال والتفاصيل الأكثر تعقيدا، في نهاية هذا الشهر تصبح حركة الطفل أكثر ليونة حيث يستطيع تنسيق حركاته بشكل أفضل، ويتمتع الطفل بالقبضة القوية، لكنه لم يتعلم بعد أن القبض والإمساك يليها الفك، لذا فاحترسي أن يمسك صغيرك بشعركِ، فقدد يصعب الإفلات من هذه القبضة القوية شديدة الإحكام.
· الشهر الثالث
وفي هذا الشهر يستطيع طفلك رفع رأسه بثبات والحفاظ على هذه الوضعية لعدة دقائق عندما يكون مستلقيا على ظهره، أما في حال إذا ما كان مستلقيا على بطنه فلا يرفع رأسه فحسب إنما يرفع رأسه وصدره معا كما لو كان يؤدي تمرينا رياضيا، وفي مثل هذه الحالة لابد لكِ أن تقتنصي مثل هذه الفرص، فعندما يبدأ في فعل هذ شجعيه على المزيد منها وعلى الجلوس، من خلال تمرير بعضا من الألعاب الملونة أمامه فسيبدأ حينها طفلك بمد ذراعيه والتدحرج، حتي يستطيع أن يمسكها ويظفر بها، يبدأ في التعرف على وجهك ورائحته وفي بعض الأحيان قد يتفوق أحد الأطفال في هذا الشهر فيتعرف إلي صوتكِ أيضا، ففور سماع صوتك يبدأ في القرقرة والمناغاة وكأنه يناديكِ وذلك لأن “الفص الصدغي” المسئول عن السمع والشمع قد أصبح أكثر نشاطا، لذا فتعتبر القراءة وسيلة فعالة لتلك المرحلة لاستثمارها، فتساعد القراءة على تطوير مهاراته اللغوية وقدرة على تميز الإيقاعات المختلفة، فيمكن الاستعانة بالكتب الكبيرة ذات الصور الزاهية  والنصوص الصغيرة وإبدائي في السرد لطفلك القصص المسلية، حاولي استعمال المزيد من اللهجات والإيقاعات المختلفة، وتغير طبقات مختلفة من الصوت، حتي تساعدي طفلك على مزيد من التركيز والانسجام، ومن الممكن الاستكفاء بالتحدث إلى طفلك عن الأعمال اليومية كتغير الحفاضة وتغير الملابس الاستحمام، أو الحكي عن أفراد العائلة، لكن لابد لكِ وأن تتأكدِ  حتى وإن أرسل طفلك الضحكات إلى الغرباء إلا أنه يعرف أي شخص هو القريب إليه، فقد تعلق بكِ بطريقة خاصة. 

المصادر:


عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور يوسف الحويجي

مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي

التقييم 4.9 عدد التقييمات 109

الملف الشخصي

دكتور ياسر باربيع

مجمع الملك فهد الطبي العسكري

التقييم 5.0 عدد التقييمات 14

الملف الشخصي

دكتور أحمد أزهر

عيادات بيدياكير

التقييم 5.0 عدد التقييمات 8

الملف الشخصي