سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

معلومات هامة يجب معرفتها عن الأسنان.

في حقيقة الأمر أن الفم والأسنان من أهم النعم التي ينبغي على الإنسان أن يتعاهدها بالعناية والرعاية، لما لها من دور كبير في ممارسة الإنسان حياته بشكل طبيعي ومستقيم.
بداية هناك بعض الحقائق عن الفم والأسنان يجدر بنا الإحاطة بها، فتعالوا بنا نسلط الضوء على هذا الموضوع الهام:
أولا علينا أن نعلم أن صحة الفم والأسنان تعني السلامة من الآلام التي تصيب الفم والوجه، ومن الأمراض التي تصيب دواعم الأسنان (اللثة)، من تسوس الأسنان وفقدانها، وغير ذلك من الأمراض والاضطرابات التي تصيب الفم واللثة. ومنها -أيضا- السرطان الذي يصيب الفم والحلق، وتقرحات الفم والعيوب الخلقية، مثل فلح الشفة العليا وفلح الحنك .

وهناك – أيضا- بعض الحقائق عن الفم والأسنان، من أهمها:
ــ أن تسوس الأسنان والأمراض الأخرى التي تصيب دواعم الأسنان (اللثة) هي أكثر أمراض الفم شيوعا .
ــ يُعاني من 60 إلى 90% من أطفال المدارس في جميع أنحاء العالم من تسوس الأسنان .
ــ يُعاني نحو 100% من البالغين في جميع أنحاء العالم من تسوس الأسنان .
ــ تُسجل لدى 15 إلى 20% من البالغين من ذوي الأعمال المتوسطة (35ــ44 سنة) حالات شديدة من الأمراض التي تصيب دواعم الأسنان (اللثة)، وتؤدي – ربما -إلى فقدانها، ويختلف هذا المعدل من منطقة لأخرى.
ــ لا يملك نحو 30% من الناس في الفئة العمرية 65ــ74 سنة أسنانا طبيعية .
ــ معدلات إصابة الأطفال والبالغين بأمراض الفم أكثر ارتفاعًا بين الفئات السكانية الفقيرة والمحرومة .
ــ يُمثل علاج المشكلات الصحية التي تصيب الإنسان عبئا اقتصاديا فادحا على عاتق كثير من البلدان ذات الدخل المرتفع؛ حيث تستأثر صحة الفم بنحو 5% إلى نحو 10% من مجموع النفقات الصحية العمومية .
العلاقة بين صحة الفم وصحة الجسم:
إن البكتيريا موجودة في الفم، ومعظم هذه البكتيريا غير مؤذٍ، وعادةً ما تكون دفاعات الجسم الطبيعية والعناية الصحية الجيدة بالفم مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون يوميا تضع هذه البكتريا تحت السيطرة، ومع ذلك يمكن أن تنمو البكتيريا الضارة في بعض الأحيان وتخرج عن نطاق السيطرة وتسبب العدوى عن طريق الفم مثل تسوس الأسنان وأمراض اللثة، بالإضافة إلى استخدام بعض الأدوية التي تقلل تدفق اللعاب، والتي تُخل بالتوازن الطبيعي للبكتريا في الفم، وتجعل من السهل على البكتيريا دخول مجرى الدم .

بعض أمراض الفم والأسنان وأسباب الإصابة بها:
يُعد التهاب اللثة وتسوس الأسنان السبب الرئيس لفقدان الأسنان، ويحدث تسوس الأسنان نتيجة تحلل السكر الموجود في الأطعمة المختلفة التي نتناولها، والذي ينتج عنه نوع من الأحماض يعمل على تآكل الطبقة الخارجية للأسنان (المينا) مُسببًا تسوس الأسنان، وحسب تقرير منظمة الصحة العالمية عام 2003م، فإن مشكلات الفم والأسنان رابع الأمراض المُكلفة علاجيا في الدول الصناعية، وتزيد المشكلة لدى كبار السن؛ بسبب جفاف الفم الناتج عن تناول بعض الأدوية .
كما أن هناك عوامل مشتركة بين أمراض الفم والأمراض المزمنة الرئيسة الأربعة كالإصابة بأمراض القلب الوعائية، والسرطان، والأمراض التنفسية المزمنة، والسكري. ومن تلك العوامل اتباع نظام غذائي غير صحي وتعاطي التبغ أو الكحول، إضافة إلى إهمال نظافة الفم والأسنان.
الفئات الأكثر عرضة لأمراض الفم والأسنان هم المصابون بالأمراض التالية:
ــ مرضى تلف صمامات القلب:
فإن دخول البكتيريا إلى الدم بسبب وجود التهابات اللثة قد يسبب مضاعفات خطيرة للمريض كالتهاب بطانة القلب.
ــ أمراض القلب الوعائية:
فبعض البحوث تشير إلى وجود علاقة بين أمراض القلب أو انسداد الشرايين أو السكتة الدماغية والإصابة بالتهابٍ ما حول السن.
ــ مرض السكري:
فهو يُقلل من مقاومة الجسم للعدوى ويجعل اللثة أكثر عُرضة للعدوى.
ــ فيرس نقص المناعة البشرية (الإيدز) والأمراض المناعية الأخرى:
حيث يظهر العديد من المشكلات في الفم كاللآفات المُخاطية المؤلمة بشكل واضح لدى الأشخاص الذين لديهم فيرس نقص المناعة البشرية (الإيدز).
أما عن أهم المشكلات التي تصيب الأسنان وطرق علاجها، فهي كالآتي:
ــ تسوس الأسنان، وهو أشهر هذه الأمراض وأكثرها، وتسوس الأسنان يحدث نتيجة تحلل السكر الموجود في الأطعمة المختلفة التي نتناولها، والذي ينتج عنه نوع من الأحماض يعمل على تآكل الطبقة الخارجية للأسنان (المينا) مسببا تسوس الأسنان،  وللوقاية من تسوس الأسنان يجب اتباع الآتي:
·         تجنب الإكثار من الأكل بين الوجبات الرئيسة؛ لأن ذلك يزيد احتمالية تراكم الجير (البلاك) على الأسنان، ومن ثم الإصابة بالتسوس.
·         تجنب المشروبات الغازية المحلاة والمنبهات كالقهوة والشاي.
·         تفريش الأسنان بالفرشاة والمعجون بعد تناول الطعام مباشرة، واستخدام يوميا لإزالة الطعام بين الأسنان.
ــ اصفرار الأسنان:
تتعدد الأسباب المؤدية إلى اصفرار الأسنان أو تغير لونها عن البياض الطبيعي، ومن هذه الأسباب ما يلي:
·         الطعام والشراب: فمن المأكولات والمشروبات التي تُسهم في تغير لون الأسنان: القهوة، الشاي، المشروبات الغازية الملونة.
·         استخدام منتجات التبغ: منها تدخين السجائر ومضغ منتجات التبغ.
·         عدم الاهتمام بالعناية الصحية بالأسنان: كعدم تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون بشكل صحيح لإزالة البلاك أو القهوة أو التبغ من على الأسنان، والتي تعمل على تغيير لون الأسنان.
ــ بعض الأمراض التي تؤثر سلبا في طبقة المينا (وهي الطبقة الخارجية التي تعطي الصلابة للأسنان): كما تؤثر بعض الأمراض في عاج السن (وهو الطبقة التحتية للسن أسفل طبقة المينا)، وفي جميع الحالات تؤدي إلى تغير لون الأسنان.
ــ قد تُسهم بعض طرق العلاج أو طرق الكشف عن الأمراض في تغير لون الأسنان، مثل: الإشعاعات المُستخدمة للرأس والرقبة أو العلاج الكيميائي.
وأيضا بعض الأدوية، وتشمل هذه لأدوية:
·         المضادات الحيوية .
·         غسول الفم (خاصة الأنواع التي تحتوي على CHLORHEXIDINE & CETYLPYRIDINIUM والتي تؤدي إلى اصفرار الأسنان وتبقعها.
·         أدوية الأمراض النفسية.
·         بعض أدوية ضغط الدم.
·         بعض المواد الطبية: مثل (حشو الأسنان الفضية التي تستخدم في عمليات إصلاح الأسنان التالفة، وأيضا المواد المحتوية على كبريتيد الفضة، والتي تشكل بقعا سوداء أو رمادية على الأسنان.
·         التقدم  في العمر: فكلما تقدمت في العمر تضعف الطبقة الخارجية للمينا وتزول تدريجيا مخلفة اللون الأصفر الطبيعي لعاج الأسنان.
·         كدمات الصدمات على الفم: كأن يسقط الطفل الصغير لسببٍ ما ويؤذي أسنانه، فإن ذلك يعرقل نمو طبقة المينا التي تُعد من أهم العوامل التي تحافظ على لون الأسنان الطبيعي. كما أنَّ لهذه الكدمات أثر كبير في تغير لون أسنان البالغين أيضا.
ــ لكن كيف نتجنب اصفرار الأسنان؟
لتتجنب مشكلة اصفرار الأسنان فعليك أن تغير بعض عاداتك اليومية، كأن تقلع عن التدخين وشرب القهوة، و الاعتناء بأسنانك، وذلك بتنظيفها بالفرشاة والخيط بانتظام، ومراجعة طبيب الأسنان كل 6 أشهر لتنظيف الأسنان بشكل طبي وصحي.
ــ ومن المشكلات التي تصيب الفم أيضا: رائحة الفم الكريهة، ويمكن تجنب مشكلة رائحة الفم الكريهة من خلال الحفاظ على صحة الفم والأسنان وتنظيفها يوميا بالفرشاة والمعجون، تغيير فرشاة الأسنان كل شهرين أو ثلاثة أشهر.
وعلى كل حال فواجب على الإنسان أن يعتني بصحة أسنانه وأن يحرص على نظافتها، وأن يراجع الطبيب بشكل دوري لتنظيف أسنانه بصورة سليمة وصحية .
 

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور خالد القاسم

عيادات الدكتور محمد المفرح

التقييم 4.9 عدد التقييمات 441

الملف الشخصي

دكتور نشأت مصبح

الدار البيضاء لطب وتقويم الاسنان

التقييم 5.0 عدد التقييمات 387

الملف الشخصي

دكتورة سمر أبومزيد

مجمع سحر الجديد الطبي المتخصص

التقييم 4.9 عدد التقييمات 214

الملف الشخصي

دكتورة رغدة عبد ربه

عيادات الأسنان الأولى

التقييم 5.0 عدد التقييمات 104

الملف الشخصي

دكتور احمد قربان

مستشفى الأطباء المتحدون

التقييم 4.9 عدد التقييمات 96

الملف الشخصي