سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

بعض العادات الضارة التي تؤثر على العظام

  العظام هي مركز قوة بنيان الإنسان، وعليها يعتمد الإنسان في معظم نشاطه اليومي، وهناك بعض الأمور التي ربما يُقدم عليها الإنسان بشكل يومي وهو لا يعلم تأثيرها الضار على العظام، ونحن في هذا المقال نحاول أن نلقي الضوء على بعض هذه الأشياء، رجاء أن يحذرها الناس ويكونوا على بينة من أمرها .
(1)ــ الكورتيزون:
  أول الأشياء التي ينبغي لبعض المرضى الذين يلجئون لمادة الكورتيزون أن يلتزموا الحيطة والحذر من هذه المادة، فلمادة الكورتيزون العديد من الآثار الجانبية التي لا تخفى على لبيب، فتعالوا معنا نتعرف على هذه المادة،
أولا ما هو الكورتيزون؟
الكورتيزون هو أحد أهم الهرمونات التي يُفرزها الجسم، وله دور هام في تنظيم بعض العمليات التي تتم في جسم الإنسان، مثل عملية الأيض، والمناعة، والالتهاب، ونظرا لأهمية هذا الهرمون قام العلماء بصنع  دواء يُشبه هذا الهرمون لاستخدامه في علاج بعض الالتهابات والأمراض التحسسية .
 ولكن كما ذكرنا آنفا فإن لهذا العلاج بعض الآثار الجانبية الضارة، ومن هذه الآثار، الأضرار التي تصيب العظام وخصوصا عظام العمود الفقري التي قد تصاب بمشكلة تآكل، وقد يؤدي هذا التأكل إلى تفتت بعض الفقرات في العظام، ما قد يسبب للشخص بعض الكسور التلقائية، ولذا فإن الكثير من الأطباء ينصحون المرضى الذين يستعملون هذه المادة لفترة طويلة بإجراء بعض الفحوصات والصور الإشعاعية على العمود الفقري بشكل دوري .
ومن الأضرار التي تهدد عظام الإنسان أيضا جراء استعماله هذه المادة التهاب المفاصل وخصوصا مفصل الركبة، وكذلك مفصل الفخذين، والذي يتم تآكل الغضروف المبطن فيهما بسبب حقن الكورتيزون التي يستخدمها المريض، إضافة إلى مرض هشاشة العظام التي قد تنتج عن استخدام هذه المادة .
لذا فيُنصح الأشخاص الذين يستخدمون مادة الكورتيزون  أن يتناولوا مادة فيتامين (د) بكثرة إلى جانب ممارسة بعض التمارين لتجنب الإصابة بمرض هشاشة العظام .
(2)ــ الإفراط في تناول المشروبات الغازية.
الحقيقة أن للمشروبات الغازية أضرارًا كبرى على العظام، وتكمن هذه الأضرار في عدم قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم الذي لا تستغني عنه العظام، وذلك بسبب احتواء العظام على حمض الستريك وحمض الفوسفوريك اللذين يتحدان مع الكالسيوم الموجود في الطعام، ما ينتج عنه امتصاص الأمعاء كمية قليلة من الكالسيوم الذي يصل إليها وإلى الدم ويليها العظام .
إنَّ المشروبات الغازية الغازية لها أضرار عظمى على العظام وخصوصا المشروبات السوداء منها والتي تحتوي على نسبة عالية من السكر والكافيين، ومن أهم هذه الأضرار:
ــ تقلل من نسبة الكالسيوم في الجسم، ما يتسبب في أمراض عديدة بالعظام (هشاشة العظام، ضعف العظام ترقق العظام) .
ــ تقلل حجم كتلة العضلات بالجسم على المدى البعيد .
ــ تزيد من نسبة الفوسفور الضار بالجسم والعظام في آن واحد .
ــ تزيد تراكم الدهون في مناطق معينة (البطن ، الأرداف) ، ما بشكل خطورة كبيرة على سلامة العمود الفقري .
ــ تسبب الإصابة بآلام مفاصل الجسم بصفة عامة .
هذا وقد أجرى بعض العلماء في جامعة برمنجهام لدراسة هشاشة العظام و كثافة المعادن في العظام، وقد أجريت هذه الدراسة على ( 1413) امرأة  و (1125) رجلا في عام 2006، وقد أظهرت الدراسة أن الاستهلاك المنتظم للكولا – المياه الغازية-  يسبب انخفاضا كبيرا في كثافة المعادن بالعظام في منطقة الحوض عند النساء وهي أكثر عرضة لهشاشة العظام منها عند الرجال .
وهذه الدراسة وغيرها من الدراسات جعلت العلماء يدركون أنَّ للمياه الغازية دورًا في هشاشة العظام، ولا سيما ذات اللون الأسود منها، أي (الكولا والبيبسي)، ولذا فقد بدؤوا في البحث عن أسباب كون المشروبا السوداء خصوصا تعمل على تقليل نسبة الكالسيوم ، فوجدوا أن المياه الغازية ذات اللون الأسود تحتوي على حمض الفوسفوريك – كما ذكرنا- والذي له علاقة وثيقة بنسبة الكالسيوم في العظام، فعنصر الفوسفور بكمياته الطبيعية له دور كبير في العديد من العمليات الحيوية داخل الجسم، ولكن لأن الشيء إذا ما زاد عن حده فإنَّه عادةً ما ينقلبُ إلى ضده، وكذلك فإن  حمض الفوسفوريك إذا زاد عن حده فإنه يبدأ في إخراج الكالسيوم من العظام، أي تقل نسبة الكالسيوم في العظام، ومن ثم يحدث هشاشة العظام .
ليس هذا فحسب، بل إن هذه النوعية تحديدا من المياه الغازية تحتوي على مادة الكافيين، والتي يرى بعض الأطباء أن كثرة استخدامها يتسبب بنسبة كبيرة في حدوث هشاشة العظام، لأنها قد تقلل من كثافة المعادن في العظام، لكن الأمر ليس على إطلاقه، فإن بعض المأكولات مثل الجبن والدجاج والأسماك تحتوي على الفوسفور بنسب ليس بالقليلة، ومع ذلك فإن أحدًا لم يقل إنها تؤدي إلى هشاشة العظام .
وقد انتهى بعض الأطباء إلى أن السبب الرئيس في تسبب هذه المشروبات في الإصابة بهشاشة العظام ليس في هذه المشروبات ذاتها، وإنما في أنها تجعلنا نقلل من تناول المشروبات الصحية الأخرى مثل اللبن وغيره، وهذا هو ما يؤدي إلى هشاشة العظام، يقول أحد الأطباء من جامعة أوهايو إن هناك علاقة بين الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الصودا ونسبة تعرض هؤلاء إلى كسر في العظام، لكن ربما يرجع ذلك إلى أنهم يتناولون كمية قليلة من الحليب بسبب أنهم يتناولون كميات كبيرة من الصودا .
ولعلَّ هاتين النظريتين هما الأشهر حتى الآن، وبناءً على ذلك فقد يكون بعض النصائح التي يجدر بك أن تلتزمها إذا كنت من محبي الصودا، إليك بعض هذه النصائح:
ــ عليك أن تستبدل كوبا من اللبن – على الأقل- بكوب من الصودا .
ــ عليك أن تتحول إلى الصودا التي لا تحتوي على الفوسفور والكافيين .
وأيضا فإن من النصائح العامة لتجنب الإصابة بهشاشة العظام، ومن هذه النصائح:
ــ الإكثار من المأكولات البحرية التي تحتوي على فيتامين (د)، فهو مفيد جدا لمساعدة العظام على امتصاص الكالسيوم .
ــ الإكثار من تناول الخضروات .
ــ الإقلاع عن التدخين لأن الدراسات أثبتت أنه يقلل من كثافة المعادن بالعظام، وبالتالي تزيد نسبة احتمال الإصابة بالكسور .
(3) التعرض المباشر للمكيفات في فصل الصيف .
أكد المتخصصون إن هناك الكثير من الآثار السلبية على صحة العظام والمفاصل والعضلات من الصدمات الهوائية يظهر أبرزها في صورة تقلصات عضلية في منطقة الفقرات العنقية والقطنية، وأيضا آلام بمنطقة الكتفين، وألم الكتفين يكون نتيجة لالتهاب الأوتار المحيطة بمفصل الكتف وتؤدي إلى آلام شديدة مع الحركة وأحيانا النوم على الجانب المصاب، ما يؤدي إلى الأرق والإرهاق العام.  
كما أن آلام الرقبة تظهر أيضا نتيجة لتقلص العضلات المحيطة بالعمود الفقري، كما تظهر آلام أسفل الظهر نتيجة لتقلص بالعضلات وأحيانا التهاب بأعصاب الطرفين، كما يعاني من هذه العادات السيئة مرضى الروماتيزم وآلام المفاصل المزمنة مثل الروماتويد وخشونة الركبتين، حيث تتزايد حدة الآلام بالتعرض الخاطئ لتيارات الهواء الباردة.
لذا فيجب التعرض الغير المباشر لتيارات الهواء الباردة في فترة الصيف، خصوصا عند الانتقال من مكان لآخر مختلفين في درجات الحرارة، حفاظاً على سلامة الجهاز العضلي الحركي بما يشمله من عضلات وأوتار و مفاصل وعظام، وذلك حماية للصحة العامة من استخدام المسكنات بما لها من آثار جانبية ضارة .
 
 
 

عن Regular Users


‎إضافة تعليق