سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

كيفية التعايش مع ألم العضلي الليفي

العضلة هي نسيج ليفي يتميز بقابلية الانقباض والانبساط ويُسهل حركة الكائن الحي وتتكون العضلة الهيكلية من حزم عضلية وكل حزمة تتكون من ألياف عضلية، ومالا يعرفهُ الكثيرين بأنه لا توجد عضله تعمل على انفراد، فإن أبسط حركة تستدعي نشاط مجموعات بأكملها من العضلات، وقد يكون بعضها بعيداً عن مكان الحركة، فعند القيام بمجهود ما يستدعي استعمال الذراعين مثلاً تجد عضلات الساق والظهر وأصابع القدم تُشد مع عضلات الذراعين، ولذلك عند إصابة أي جزء من العضلات فإن الشخص يشعر بألآم في جميع أنحاء الجسم لفترات طويلة، ومن أشهر الأمراض التي تصيب العضلات هو متلازمة الألم العضلي الليفي.
 
·   ما هو الألم العضلي الليفي
هو آلم في عضلات الجسم و الاوتار و الاربطة، و هي مشكلة مزمنة و لا تصيب المفاصل وغالباً ما يصاحبه   التعب واضطرابات النوم والصداع والاكتئاب والقلق، وتصيب هذه المتلازمة نحو 2 إلى 8% من مجمل الناس
·      أسباب حدوث المرض
لم يتوصل العلماء بعد إلى سبب حدوث المرض ولكن هناك بعض العوامل المرتبطة بحدوثة مثل:
–          الوراثة  يتكرر حدوث المرض للأشخاص المصابين من نفس العائلة حيث يكون ذلك مؤشر إلى حدوث خلل في الجينات وقدرة ذلك الخلل على التسبب في المتلازمة.
–          يحدث نتيجة عدد من الأمراض المحددة مثل عدوى الفيروسات أو أمراض المناعة الذاتية وهي أمراض  مسببة للألم العضلي الليفي، أي أنها قد تزيد من حدته.
–          دائماً ما يرتبط اضطراب النوم بحدوث المتلازمة ولكن لم يتم تحديد ما إذا كان  الاضطراب ناتجاً عن الألم العضلي الليفي أو أن الأول يُسبب الأخير، وكذلك نمط الحياة غير المستقرة.
–          هناك ارتباط وثيق بين المرضي الذين يعانوا من الاكتئاب  وبين حدوث المرض، ولكن طبيعة العلاقة مازالت تحت الجدل.
–          الإصابات الجسدية (خصوصاً في العمود الفقري العنقي).
–          التغيرات الهرمونية مثل هرمون السيروتونين، والدوبامين ووظائف الكاتيكولامين.
–          كذلك يرتبط حدوث المتلازمة بمستويات مرتفعة لمادة كيميائية معينة في السائل الشوكي لدى بعض المرضى.
ويشمل عوامل الخطر ما يلي:
1.      قلة النشاط البدني والسمنة المفرطة.
2.      عوامل بيئة كالتلوث والرطوبة.
3.      الجنس حيث بين كل عشر أفراد يُصاب بهِ 7 إلى 9  نساء.
4.      العمر فدائماً ما يصاب بهِ الفراد من سن  20 لـ 50 سنة.
5.      قد ينشأ كمرض ثانوي نتيجة إصابة شخص ما بمرض مفصلي ، كالتهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة، فيزداد احتمال ظهور الألم العضلي الليفي  لديه.
 
·  أعراض ظهور المرض
–          تعب مزمن ومشاكل في النوم فينقطع النوم باستمرار بسبب الألم ، والعديد من المرضى لديهم مشاكل أخرى تتعلق بالنوم ، مثل انقطاع النفس والأرق ومتلازمة تململ الساقين.
–          اضطرابات في التركيز والذاكرة.
–          تعب في كل انحاء الجسم كالعنق، والكتفين، وسط وأسفل الظهر وتزداد شدة الألم في البرد ويشعر المريض بالألم بمجرد اللمس.
–          الصداع المتكرر أو الصداع النصفي الكلاسيكي.
–          تهيج المثانة، وكثرة التبول.
–          الم مع نزول الحيض.
–          شعور  بالانتفاخ في اليدين و الرجلين.
–          مشاكل متعددة في الجهاز الهضمي كالشعور بآلام في البطن، إسهال متكرر.
–          تنميل الأطراف. 
–          احياناً الإصابة بالقولون العصبي.
–          جفاف في الفم، الانف و العيون.
–          اكتئاب وارق دائم.
–          انخفاض القدرة على ممارسة الرياضة.
–          ويتم تمييز الألم العضلي الليفي أيضا بواسطة آلام أخرى إضافية ناجمة عن الضغط على أماكن محددة في الجسم، تسمى نقاط الزناد كمقدمة الرقبة، على الكتفين، مقدمة العنق.
 
·     تشخيص الألم العضلي
مازال  هذا الداء حديثًا نسبياً وغير مفهوم بشكل كامل ،فإن تشخيصه يعد مثيراً للجدل في بعض الأحيان، ولكن  كلما تم تشخيص المريض مبكراً وإعطاء العلاج في مرحلة مبكرة أكثر، يحدث تحسن أكبر على حالة المريض، ولذلك من المستحسن التوجه لتلقي العلاج الملائم، بعد التشخيص فوراً.
–           في البداية يستفسر الطبيب عن تاريخ المرض.
–          بعد ذلك يبدأ الفحص السريري حيث يتم تشخيص مرض الفيبروميالغيا سريرياً من خلال تاريخ الأعراض والفحص البدني ولا توجد فحوصات مخبرية ولكن يمكن للطبيب أن يطلب بعض  الفحوصات مثل فحص الدم حتى يتم التخلص من الأمراض الأخرى التي لها أعراض وخصائص مشابهة بين التشخيصات المحتملة.
 
·        علاج الألم العضلي
يكون العلاج أكثر فعالية عندما يتم الدمج بين الطرق الوقائية والطرق العلاجية ومن ضمن هذه الطرق:
–           أخذ مسكنات للألآم.
–          أدوية معالجة للاكتئاب  والهدف من استخدام مضادات الاكتئاب هو التخفيف من الأعراض وفي حالة استعمالها لفترة زمنية طويلة يجب تقييم تأثيراتها الدوائية مقابل تأثيراتها الجانبية.
–          أدوية معالجة للصرع.
–          المعالجة باستخدام هرمون النمو حيث أثبتت الدراسات بأن الاستعمال المطول لهرمون النمو لفترة 9 أشهر كان كفيلاً بتخفيف الأعراض.
–          في بعض الأحيان، يتم استخدام مرخيات العضلات.
–          المعالجة الفسيولوجية.
–          ممارسة التمارين الرياضية تحسن من اللياقة البدنية والنوم وقد يخفف الألم والتعب في مرضى الألم العضلي الليفي وخاصة التمرينات المائية الطويلة المدى أثبتت فعاليتها حيث تجمع ما بين التمرين القلبي الوعائي وتدريب المقاومة.
–          العلاجات البديلة لمواجهة الألم والضغط النفسي مثل اليوجا والتأمل الوخز بالإبر، العلاج بالتدليك، المعالجة اليدوية.
 
كيف يمكنك التعايش مع الأم العضل الليفي؟
–          محاولة ممارسة الأنشطة الممتعة.
–          التعامل الجيد مع الأفكار السلبية التي دائما ما تراود المرضي.
–          اتباع نظام غذائي جيد فهناك بعض الاطعمة  تتسبب في زيادة المرض فيجنب تجنبها وملاحظة ظهور الأعراض من عدمها في هذه الفترة.
–          تجنب الكافيين.
–          تقليل الإجهاد اليومي.
–          الحصول على ما يكفي من النوم.
–          ممارسة الرياضة بانتظام.
–          الحفاظ على نمط حياة صحي.
 
المصادر:
 

عن Regular Users


‎إضافة تعليق