سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

متى تُصاب بمٌلتحمة العين وطرق علاجها والوقاية منها؟

ملتحمة العين، المعروفة أيضًا باسم الظفرة، هو عبارة عن التهاب في الملتحمة، والملتحمة هي الأنسجة الرقيقة الشفافة التي تقع فوق الجزء الأبيض من العين، فهو يقع داخل جفن العين، يصاب به العديد من الأطفال، فهو شديد العدوى، وينتشر بسرعة في المدارس وأماكن التجمعات، ولكنه نادرًا ما يكون خطيرًا، ولأنه من غير المحتمل أن تلحق الضرر برؤيتك!؛ عليك علاجها بسرعة والحرص على عدم انتشارها والقيام بكل ما يوصي به الطبيب.
والظفرة هي زيادة في نمو الأنسجة من بياض العين فوق القرنية، وفي أغلب الأحيان تظهر على العين من جهة الأنف، ونادرًا ما تظهر على العين من جهة الأذن، وتظهر لدى من هم بين العشرين والثلاثين عامًا، وبعض الحالات في سن المراهقة، والطفرة ليست سرطانية وإنما هي اضطراب محلي على سطح العين، وعادة تنمو الظفرة بعد فترة لتصل إلى ما بين الملمتر وثلاثة ملمترات أو أكثر من حجم القرنية، وفي حالات نادرة قد تغطي الظفرة خط الرؤية، كما أنها قد تنمو على كلا العينين عند بعض المرضى.
أسباب الظفرة (ملتحمة العين ) :
هناك عدة أمور يمكن إلقاء اللوم عليها:
– الفيروسات : بما في ذلك النوع الذي يسبب نزلات البرد.
– البكتيريا.
– مهيجات : مثل: الشامبو، والأوساخ، والدخان، والكلور، ومنها ما يؤدي إلى رد فعل تحسسي للأشياء، مثل: حبوب اللقاح، والغبار، أو الدخان، أو قد يكون ذلك بسبب نوع خاص من الحساسية التي تؤثر على بعض الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة.
– الفطريات، والأميبا، والطفيليات.
– أحيانًا تنجم الملتحمة عن طريق مرض آخر، وهذا المرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، ورغم ندرته إلا إنه أخطر من التهاب الملتحمة الجرثومي؛ فقد يؤدي إلى فقدان الرؤية إذا لم يتم علاجه.
– الكلاميديا : ويمكن أن تسبب الكلاميديا الملتحمة عند البالغين، فإذا كنتِ مصابة بالكلاميديا أو أي بكتريا أخرى في جسمك عند الولادة، يمكنكِ تمريرها إلى طفلك من خلال قناة الولادة، فيمكن انتشار أي مرض من الأمراض التي تسببها بعض البكتيريا والفيروسات بسهولة من شخص إلى آخر، ولكنها ليست خطيرة على الصحة إذا تم تشخيصها على الفور.
أعراض الظفرة ( ملتحمة العين ) :
تعتمد على سبب الالتهاب، ولكنها قد تشمل:
– احمرار في بياض العين، أو الجفن الداخلي.
– المزيد من الدموع أكثر من المعتاد.
– إفرازات صفراء سميكة تتقشر على الرموش، خاصة بعد النوم، ويمكن أن يجعل جفونك تغلق عندما تستيقظ.
– إفرازات خضراء، أو بيضاء من العين.
– حكة في العيون.
– حرقة في العيون.
– عدم وضوح الرؤية.
– أكثر حساسية للضوء.
– تضخم الغدد الليمفاوية؛ غالبًا من عدوى فيروسية.
– الإحساس بجسم خارجي، وتمزيق الجفن الذي يمكن أن يسبب نزيفًا، جفاف العينين والحكة.
عليك زيارة طبيبك إذا كان هناك الكثير من الإفرازات الصفراء، أو الخضراء، أو إذا كانت أجفانك عالقة في الصباح ولديك ألم شديد في عينيك عندما تنظر إلى ضوءٍ ساطعٍ، أو شبه فقدان في الرؤية.
تشخيص الأطباء للظفرة :
لا يفترض أن كل العيون الحمراء، أو المتهيجة، أو المنتفخة، هي عبارة عن التهاب الملتحمة الفيروسي، يمكن أن تكون اعراضك ناتجة أيضًا عن الحساسية الموسمية، أو التهاب القزحية، أو البلعوم، أو التهاب الجفن، هذه الشروط ليست معدية، لذا سيسألك طبيب العيون عن أعراضك، ويطلب فحصًا للعيون، وقد يستخدم مسحة قطنية لأخذ بعض السوائل من جفنك؛ لاختبارها في المختبر، ويساعد ذلك في العثور على البكتيريا، أو الفيروسات التي قد تسبب التهاب الملتحمة، بما في ذلك تلك التي يمكن أن تسبب الأمراض المنقولة جنسيًا، أو الأمراض المنقولة بالأتصال الجنسي، ثم يقوم الطبيب بوصف العلاج المناسب لحالتك.
 
علاج الظفرة ( ملتحمة العين ) :
 يختلف العلاج باختلاف السبب :
– الفيروسات: غالباً ما ينتج هذا النوع من الظفرة عن الفيروسات التي تسبب نزلات البرد، تمامًا كما يجب أن يعمل مسارها البارد، وينطبق الشيء نفسه على هذا ، والذي يستمر عادة من 4 إلى 7 أيام، ويمكن أن يكون هذا النوع معديًا جدًا ، لذا أفعل كل ما في وسعك لمنع انتشاره، المضادات الحيوية لن تساعدك في القضاء على أي شئ يسببه فيروس.
– البكتيريا: إذا كانت البكتيريا هي السبب ، بما فيها تلك البكتريا المرتبطة بالأمراض المنقولة جنسيًا، قد تسببت في الملتحمة الخاصة بك، فسوف تأخذ المضادات الحيوية في شكل قطرات، أو مراهم، أو حبوب، وقد تحتاج إلى استخدام قطرات، أو مراهم داخل الجفن من 3 إلى 4 مرات يوميًا لمدة 5 إلى 7 أيام، فإذا كنت تأخذ الحبوب لعدة أيام، يجب أن تتحسن العدوى في غضون أسبوع؛ لذا خذ الأدوية أو استخدمها وفقًا لتعليمات الطبيب، حتى إذا اختفت الأعراض.
– المهيجات: هي التهيجات الناجمة عن مادة مزعجة، يمكنك استخدام الماء لغسل المادة من العين لمدة 5 دقائق، ويجب أن تبدأ عينيك بالتحسن في غضون 4 ساعات، فإذا كان التهاب الملتحمة الخاص بك ناتجًا عن مواد حمضية، أو قلوية، مثل: المبيض، فعليم شطف العينين بالكثير من الماء واتصل بطبيبك فورًا.
– يجب أن يتحسن التهاب الملتحمة المرتبط بالحساسية بمجرد أن تعالج الحساسية، وتجنب مسببات الحساسية، ويمكن لمضادات الهيستامين (سواء عن طريق الفم أو القطرات) أن تُعطي الراحة في هذه الأثناء، ولكن تذكر أنه إذا كان لديك جفاف في العينين، فإن تناول مضادات الهيستامين عن طريق الفم يمكن أن يجعل عينيك أكثر جفافًا، لذا استعين بطبيبك فور حدوث ذلك.
 
الوقاية من الظفرة ( ملتحمة العين ) :
– اغسل يديك باستمرار بالصابون والماء الدافئ، خاصة قبل تناول الطعام.
– حافظ على نظافة عينيك، غسل أي تفريغ من عينيك عدة مرات في اليوم، باستخدام كرة قطنية جديدة، أو منشفة ورقية، بعد ذلك تجاهل الكرة القطن، أو منشفة ورقية، واغسل يديك بالصابون والماء الدافئ.
– حماية العين من الأشعة فوق البنفسجية.
– اغسل كيس الوسادة، أو غيره كل يوم، حتى تختفي العدوى عند القيام بالغسيل، نظف ملاءات سريرك، وأغطية الوسادات، والمناشف بالماء الساخن والمنظفات، حافظ على المناشف الخاصة بك، وأبعد مناشفك و وسائدك عن الآخرين، أو استخدم مناشف ورقية.
– لا تلمس، أو تفرك عينك المصابة بأصابعك.
– لا تشارك أبدًا مكياج العيون، قطرة العين، العدسات اللاصقة، البس النظارات وتخلص من العدسات التي تستخدم مرة واحدة، أو تأكد من نظافة العدسات الممتدة.
– استخدم ضمادة دافئة، مثل: قطعة قماش مبللة بالماء الدافئ، وضعها على عينيك لبضع دقائق، من 3 إلى 4 مرات في اليوم، هذا يخفف الألم، ويساعد على تفتيت بعض من القشرة التي قد تتشكل على رموشك.
– الحد من قطرات العين، ولا تستخدمها لأكثر من بضعة أيام ما لم يخبرك طبيب العيون بذلك، فيمكن أن يجعل الاحمرار أسوأ.
– لا تضع رقعة فوق عينك، قد يؤدي ذلك إلى تفاقم العدوى.
– حماية عينيك من الأوساخ وغيرها من الأشياء التي تثير غضبها.
– الدموع الاصطناعية: بدون وصفة طبية، وهي نوع من قطرات العين، قد تساعد في تخفيف الحكة والحرق من الأشياء المهيجة التي تسبب الملتحمة، ولكن يجب ألا تستخدم أنواعًا أخرى من قطرات العين معها؛ لأنها قد تتسبب في تهييج العين، بما في ذلك تلك التي يتم ترقيتها لعلاج احمرار العين، كن حريصًا على ألا تستخدم نفس زجاجة القطرات في العين غير المصابة.
 
المصادر :

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور احمد باشيخ

مركز اتقان التخصصي لطب و جراحة العيون

التقييم 5.0 عدد التقييمات 110

الملف الشخصي

دكتورة خديجة العطاس

مجمع العيادة الأولى الحديثة

التقييم 5.0 عدد التقييمات 94

الملف الشخصي

دكتور سمير جمال

مركز اتقان التخصصي لطب و جراحة العيون

التقييم 4.9 عدد التقييمات 77

الملف الشخصي

دكتور موسى الحربي

الاستشاريون لطب العيون

التقييم 4.9 عدد التقييمات 68

الملف الشخصي

دكتور منصور المحيميد

مركز فيجن التخصصي للعيون

التقييم 4.9 عدد التقييمات 63

الملف الشخصي