سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

كل ما ينبغي عليك معرفة عن الدمامل

ما هو الدمل ” الخراج”
هو كتل ممتلئة بسائل، أو مجموعة من القيح الموضعية التي تتطور بشكل عام، استجابة  لعدوي بكتيرية أو جسم غريب أخر تحت الجلد، غالبا ما تكون منطقة الإصابة مؤلمة، ويبدو الخراج في مظهره منطقة مستديرة متورمة ودافئة للمس، والجلد المحيط به يتراوح ما بين الوردي إلي اللون الاحمر, تظهر الدمامل في إجزاء متعددة بالجسم وتشمل المواقع الشائعة المتأثرة بالخراجات الإبطين (المنطقة الإبطية ) والفخذ الداخلي (الفخذ) ، والمسمى بـ hidradenitis suppurativa ، والمعروف أيضًا باسم inversa (AI). أنواع أخرى من الخراجات تشمل منطقة المستقيم (الخراج المحيطي) ، المنطقة المهبلية الخارجية (خراج بارثولين)، الالتهاب المحيط ببُصيلات الشعر أو الغدد العرقية يمكن أن يؤدي أيضا إلى تكوين خراجات. يمكن أن تؤثر الخراجات على أي عضو ، بما في ذلك الدماغ والكلى والكبد (الخراج الكبدي) ، المعدة أو منطقة البطن ، الرئة ، الثدي ، الرقبة ، الوجه ، الخدين ، الأسنان (خراج الأسنان) ، اللثة ، الحلق ، أو اللوزتين (خراج peritonsillar). يمكن أن تحدث الخراجات أيضًا في أي مكان على الجسم ، مثل الأصابع والأصابع والعيون والكتفين والركبتين أو القدمين.
ميكانيكية تكون الخراج وظهوره
الخراج هو رد فعل التهابي لعملية معدية، أو تلوث يحدث في مكان محدد, بفعل نوع من الميكروبات وبخاصة تلك السلالة المعروفة باسم “المكورات العنقودية” ” Staphylococcus aureus”, تنتشر هذه الأنواع بصفة طبيعية على سطح  الجلد, ولكن إذا ما حدث جرح أو قطع في الجلد, فأنها تبدأ في التسرب إلي داخل الجسم من خلال تلك الفتحات, أو قد تتمكن من المهاجمة  والدخل من قبل تجويف  بُصيلات الشعر, ومن ثم يقوم الجهاز المناعي للجسم بالتعرف عليها فور الدخول على أنها جسيمات غريبة, ففي البدء يقوم الجهاز المناعي بأمر حماية الجسم من خلال تحجيم انتشار الميكروبات والأجسام الغريبة من خلال إنشاء جدار  أو كبسولة حولها ” جيب القيح”, بعدها يبدأ في شن الهجوم ضدها باستخدام خط الدفاع الأول “كرات الدم البيضاء “, فيحدث صدام بين كل من هذه الميكروبات  وكرات الدم البيضاء والأجسام المضادة المناعية المفرز بواسطة الجسم, ونهاية لتلك المرحلة الطاحنة, يتم تكسر كرات الدم البيضاء, والقضاء على العديد من الميكروبات، ويظهر هذا المزيج بالإضافة إلي الخلايا الجسمية الميتة وغيرها من حطام المعركة على هيئة “الصديد والقيح “الذي يملئ  جيب الدمل المتكون, وبمرور الوقت يتجه رأس هذا الخراج أو الدمل لأعلى نحو سطح الجلد، وفي نهاية الأمر يتمزق ويسيل محتواه.
الأعراض والعلامات الناجمة عن تكون الخراج “الدمل”
يبدأ الأمر على هيئة بثور حمراء متكونة على سطح الجلد في منطقة التلوث, يزداد سمك الجلد المحيط بتلك المنطقة, ويحدث له تورم وتهيج مصحوب بألم, بتكون الصدد والقيح يزداد حجم جيب الدمل وحجمه, ويظهر فوق سطح الجلد على هيئة جيب مستدير محاط بجلد سميك أحمر وفي المركز تتواجد فتحة دقيقة “نقطة البداية” وهي أضعف جزء منه، يبدأ من عندها التمزق والسيل.
إذا تكون لديك خراج كيف لك أن تتعامل معه؟
الطريقة الوحيدة للتخلص من الدمل وعلاجه هو فتح جيب القيح المتكون واستنزاف ما به قيح, يمكن إجراء مثل الأمر في المنزل, لكن التعامل مع مثل هذه الأمور تتطلب مزيد من الحذر و وتحتاج إلي التعقيم حتي لا تزداد الأمور سوءا ويكون لها مردود عكسي, بحدوث مزيد من التلوث، أيضا يكون الخراج مصحوب بالتهاب وألم موضعي في منطقة الإصابة, ومن الصعب في هذه الحالة فتح الخراج والضغط عليه لاستنزاف ما به من قيح وصديد دون إجراء تخدير موضعي, لذا فيتوجب زيارة الطبيب لإجراء التخدير اللازم, وفتح الخراج في جو كامل من التعقيم ( التعقيم الكامل لأيدي الطبيب، تعقيم الأدوات والمشرط المستخدم، تخدير سطح الدمل قبل البدء في فتحه)، وبعد التعقيم يقوم الطبيب بإجراء التخدير الموضعي، ومن ثم يشرع في فتح جيب القيح باستخدام مشرط جراح, فيسيل القيح, ويكمل الطبيب الأمر من خلال الضغط واستنزاف ما قد يبقي من صديد, وفي نهاية الأمر بعد التنظيف التام يتم عمل التطهير اللازم للمكان بأكمله من المطهرات والمحاليل الملحية المعقمة، ووضع الشاش والبلاستر الطبي اللازم.
إشارات تحذيرية هامة
· إذا ما كانت المنطقة المحيطة بالخراج حمراء ومتوجهة “يشيع منها دفء” فهذه إشارة على أن هناك التهاب في الطبقة السطحية أو التهاب في النسيج الخلوي، ففي مثل هذه الحالة لابد من وصف المضادات الحيوية.
· إذا ما كان الخراج متكرر الحدوث فقد يكون إشارة على عدوي MRSA” “, فمثل هذه الحالات تستوجب إجراء مزرعة بكتيرية للكشف عنها, وإذا ما ثبت الأمر يتم وصف المضاد الحيوي الخاص بها.
· في بعض الأحيان قد يكون الخراج غير جاهز للتنظيف واستنزاف ما به من صديد, وهذا مؤشر وعلامة على أنه لم يتم تنظيمه داخل جيب محدد, وفي هذه الحالة تكون المضادات الحيوية فعالة في القضاء على العدوي ومنعها من أن تصبح خراجا.
· ارتفاع درجة الحرارة والحمي هي علامة أن توغل الميكروبات وإشارة إلي أن الإصابة أعمق, ولابد أيضا في هذه الحالة وصف المضادات الحيوية.
· إذا ما تم وصف المضادات الحيوية فلابد من الانتظام في تناولها وإتباع تعليمات الطبيب لحد استكمال الجرعة والمدة المحددة, وأن كانت العدوي تبدو في ظاهرها أفضل, وذلك لأن استكمال الجرعة يعمل على القضاء التام للنوع البكتيري, ويمنع هذه الأنواع البكتيريا من تكوين سلالات مقاومة.
عوامل الخطر للحصول على خراجات بشكل متكرر
هذه العوامل تعمل على إضعاف الجهاز المناعي للجسم، ومن ثم تزيد من فرص تكرار ظهور وتكون الخراجات وتنقسم هذه العوامل إلي الإصابة بالأمراض المزمنة, أو تناول بعض الأدوية التي يكون لها نفس التأثير:
فقر الدم المنجلي.
فيروس نقص المناعة “الإيدز”.
أمراض الأوعية الدموية الطرفية.
الأورام بصفة عامة، أو التعرض للعلاج الكيمائي.
تعاطي المواد المخدرة من خلال الوريد.
التهاب القولون التقرحي.
الحروق الدرجة الأول.
داء السكري, أو الفشل الكلوي.
علاج الستيرويدات.
حقن الجلد لغرض طبي، أو من أجل الوشم على سبيل المثال.

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور عزيز السهيمي

مجمع سديم الفجر التخصصي

التقييم 5.0 عدد التقييمات 112

الملف الشخصي

دكتور خالد هوساوي

مستشفى الملك عبدالعزيز

التقييم 4.9 عدد التقييمات 12

الملف الشخصي

دكتور علي النهدي

مستشفى العسكري بالظهران

التقييم 5.0 عدد التقييمات 11

الملف الشخصي

دكتورة سلمى البرقاوي

عيادات ديرما

التقييم 4.8 عدد التقييمات 10

الملف الشخصي