سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

تعرف على علاقة العدوى الفيروسية في الفم واللثة بالفيروس الهربسي

العدوى الفيروسية للفم، أو ما يدعى بالتهاب اللثة والفم الهربسي أو الحلئي، هو أحد أمراض الفم الفقاعية، ينتقل هذا الفيروس بسهولة تامة، تنتقل العدوى ما بين المصابين عندما يلامس هذا الفيروس الفم أو الجلد المجروح، وتحدث هذه العدوى من خلال تلامس الفم واللعاب، المشاركة في بعض الأدوات ككاسات الشراب، أو لعب الأطفال، أو من خلال لعق الأصابع بواسطة مصدر مصاب، يعد هذا الفيروس من الفيروسات الأكثر انتشار في العالم، كما يعد الأطفال هم الشريحة الأكثر عرضه للعدوى والإصابة، ومن أهم العوامل المساهمة في انتكاس الجهاز المناعي، ونشاط تلك الفيروس، ارتفاع درجة حرارة الجسم، التعرض لأشعة الشمس الشديدة، تعرض الجسم للإجهاد، تشتمل عائلة الفيروس الهربس على ثمانية أنواع تم اكتشافها تعريفها علميا،  لكن في مقالنا هذا سنتعرض  للنوع الأول منه “”HSV-1، والذي يؤثر بصفة أساسية على الفم واللثة، وفي أحيان قليلة قد يهاجم المناطق التناسلية.
 وتكمن خطورة الإصابة بهذا النوع من الفيروس، في كون أن الفيروس لا يعلن عن نفسه بمجرد مهاجمة للجسم وحدوث العدوى، غير أن الأعراض الأولية منه قد لا تكون واضحة بحيث أنها تشكل مصدر لبس لأعراض التسنين، أما الأعراض الحادة أو الواضحة فتكون في شكل التهاب حاد في الفم واللثة فيما يشار إليه طبيا” (primary herpetic gingivostomatitis (PHGS”. على الرغم من كون التهاب اللثة والفم الهربسي هذا فيرسا متخصصا، إلا أنه في بعض الأحيان يفقد تخصصه، بحيث يبدأ في مهاجمة العصب الخامس ويبقى هناك بشكل كامن، حتى تتوفر من الظروف مثل التعرض الشديد لأشعة الشمس، أو الإجهاد، ونوبات الحمى الشديدة، حالات ضعف المناعة لمعاودة نشاطه مرة أخرى، لكن في مثل هذه الحالات تكون الإصابة الحادثة أقل خطورة وشدة من الإصابة الأولية، وذلك نتيجة لتكون الأجسام المضادة له بفعل الجهاز المناعي، حيث أن هذا الأجسام المناعية تلعب دور هام إضعاف الإصابات التي تحدث لاحقا، فتقتصر الأعراض الناجمة هذه المرة على الشفتين فيما يعرف ” Herpes Labialis”.
ميكانيكية حدوث الإصابة بالمرض
في البدء تحدث العدوى من خلال التلامس مع مصدر مصاب، ومن ثم تبدأ خلايا هذا الفيروس بالتكاثر داخل خلايا الفم من خلال التحام المادة الوراثية لهذا الفيروس مع المادة الوراثية لخلايا الفم، فيحدث لها تضاعف،  ويستغرق هذا فترة حضانة داخل الجسم تتراوح ما بين 3-7 أيام، بعدها يبدأ الفيروس يعلن عن نفسه، على هيئة  ارتفاع في درجة حرارة الجسم ” الحمى”، مصحوبة بتضخم في العقد الليمفاوية للعنق وأسفل الفكين، وفي بعض الأحيان قد تظهر  الحويصلات البثرات على اللسان واللثة أو الفم بأكمله  وتعرف هذه الحويصلات باسم “Vesicles”، لكن ليس بالضرورة رؤية هذه الحويصلات كعرض أساسي فمن الممكن أن تكون سطحية على هيئة تقرحات تجعل من المضغ والبلع مهمة بالغة الصعوبة، وقد تتسبب في كثير من الأحيان في سيلان اللعاب خارج الفم، وتستمر تلك الأعراض ما بين أسبوع إلي أسبوعين، أما عن حدة الإصابة فهي تختلف من طفل إلي أخر، حيث أن حدتها تتفاوت ما بين متوسطة إلى أعراض حادة وشديدة ينتج عنها مضاعفات كالجفاف ( بسبب الحمى، بجانب صعوبة تناول القدر الكافي من السوائل بسبب تقرحات الفم واللسان)، مما يتطلب البقاء داخل المستشفى لحين تماثل الشفاء.
أعراض وعلامات الإصابة بالعدوى الفيروسية” الهربس”
تتراوح حدة الأعراض ما بين خفيفة إلى أعراض حادة وتتضمن الاتي:
–         فقدر القدرة على المضغ والبلع.
–         قرحة شديدة داخل الخد واللثة.
–         قرحة الفم بشكل عام، وعدم الرغبة في الأكل.
–         الحمى.
–         انبعاث رائحة كريهة من الفم.
–         الشعور بالإعياء، والانزعاج وعدم الراحة، أي الشعور العام بالوعكة والمرض .
التشخيص
غالبا ما يتم التشخيص من خلال الفحص السريري للمريض، حيث أن تواجد الحويصلات داخل الفم وخراجه مؤشر قوي مصاحب لهذا النوع من الفيروس دون غيره، بالإضافة إلي تلك الحويصلات مغايرة لتقرحات الفم الفقاعية، أو العدوى الناجمة عن الفيروسات الأخرى، أما في حالة الإصابة لدى من يعانون من أمراض نقص المناعة فيتم الاعتماد على الاختبارات المعملية بجانب ذاك الفحص السريري” فحص صورة الدم” وبخاصة خلايا الدم البيضاء. هناك من الاختبارات الأخرى الأكثر فاعلية التي تكشف عن الإصابة بسهولة تامة، كاختبار أمصال الدم، أي تعريف الأجسام المضادة المناعية المكونة من قبل الجهاز المناعي للجسم، لكن اختبار الأمصال لا يكفل التفريق بين الإصابة الحديثة، أو العدوى القديمة الكامنة.
العلاج
يتوقف العلاج بصفة أساسية على الحالة الصحية للمريض، لكن على وجه العموم فإن استعمال علاج الأسكيلوفير ” Acyclovir” يقلل من مدة إسقاط الفيروس ( مع مراعاة إتباع تعليمات الطبيب في الجرعة والمدة الزمنية المحددة)، بالإضافة يتم وصف مسكنات الألم ومخفضات الحرارة، أما عن التقرحات أو الحويصلات فيتم وصف جل أو المخدرات الموضعية، وينصح بأخذها قبل تناول الطعام 10-20 لتخفف الإحساس بالألم الذي يتسبب في عدم الرغبة في الأكل.
نصائح عامة لحالات الإصابة
–         إتباع التدابير اللازمة لخفض درجة حرارة الطفل وتقليل الإحساس بالألم لدية من أهم الخطوات للتخفيف من حدة الإصابة وتجنب حدوث أية مضاعفات، وذلك حتى لا يصب الطفل بالإجهاد أو الجفاف.
–         لابد من مراعاة إتباع نظام غذائي ملائم لهذه الحالة، بحيث لابد من تجنب الأطعمة المهيجة للفم أو التقرحات كالليمون أو البرتقال، أو الملح …إلخ، فلابد من اختيار الأطعمة التي تساعد الطفل  على المضغ والبلع، وتقليل من إحساسه بالألم الأطعمة الباردة والجيلي.
–         لابد من المتابعة الدورية للطفل من خلال ملاحظة الشرب، التبول، حالة الجلد، الفم والعينين لتفادي الدخول فيما يعرف بحالة التنمية ” Hydration”.
–         يتوجب توخي الحذر عند التعامل أو التلامس مع الطفل، من خلال لبس القفازات، كذلك لابد من تجنب هذا الطفل المصاب لباقي الأطفال لتجنب حدوث العدوى.
–         توخي الحذر والتنبيه على الطفل بعدم لعق الإبهام، أو تقبيل غيره من الأطفال.
 

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور خالد القاسم

عيادات الدكتور محمد المفرح

التقييم 4.9 عدد التقييمات 510

الملف الشخصي

دكتور نشأت مصبح

الدار البيضاء لطب وتقويم الاسنان

التقييم 5.0 عدد التقييمات 395

الملف الشخصي

دكتورة سمر أبومزيد

مجمع سحر الجديد الطبي المتخصص

التقييم 5.0 عدد التقييمات 227

الملف الشخصي

دكتورة رغدة عبد ربه

عيادات الأسنان الأولى

التقييم 5.0 عدد التقييمات 105

الملف الشخصي

دكتور احمد قربان

مستشفى الأطباء المتحدون

التقييم 4.9 عدد التقييمات 102

الملف الشخصي