سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

متى تلجأ الأم إلى الرضاعة الصناعية ؟

الكثير من النساء تلجأ إلى إرضاع أطفالهم رضاعة طبيعية لما لها من فائدة في نمو وترعرع الطفل خلال الأشهر الستة الأولى في بداية حياته، ولكن مالا يعرفه الكثير إن الرضاعة الطبيعية ليست مهمة للطفل فقط، بل مفيدة للأم أيضاً وبشكل كبير،  فهناك الكثير من النساء تعزف عن الرضاعة الطبيعية للمحافظة على أجسادهم  لاعتقادهم أنها السبب المباشر لترهل الثدي  ولكن يرجع السبب إلى تأثيرات هرمونات الحمل على الأربطة التي تدعم ثبات الثدي، وليس عملية الإرضاع ،  فالأطباء ومنظمات الصحة العالمية  دائماً ما ينصحون بالرضاعة الطبيعية للطفل حتى عمر 16 شهراً.
 فما هي فوائد الرضاعة الطبيعية  للطفل؟
–          تساعد في بناء الجهاز المناعي للطفل، وبالتالي تقلل من فرص الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي وحالات الالتهاب الرئوي.
–          تساعد الرضاعة الطبيعية الطفل في مكافحة العدوي ، في الأشهر الاولى من حياته ، وكذلك التطور الجيد للبكتريا النافعة داخل جهازه الهضمي، وأيضاً تحمية من البكتريا الضارة.
–          يسهل عملية الهضم للطفل ويحميه من الاسهال.
–          يساعد في تقوية فك الطفل، وعظام الوجه ويساعد على الظهور السريع للأسنان.
–          حليب الأم غني بالفيتامينات والمواد الغذائية المهمة والدهون والأحماض الأمينية المفيدة لنمو الطفل والسكريات التي تزوده بالطاقة، بالإضافة إلى النوكليوتيد المهمة في بناء الخلايا و في بناء الـ (DNA).
–          على المدى البعيد تحمي الطفل من أمراض مزمنة كمرض السكر واضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة وداء كراون.
–          تقلل من حدوث متلازمة موت الرضع المفاجئ.
–          يتميز لبن الأم بقدرته على التغير والتكيف تبعاً لاحتياجات الطفل في كل مرحلة ، فمثلاً لبن السرسوب الذي يظهر بعد الولادة مباشرة يتميز بغناه بالأجسام المضادة لحماية الرضيع ويساعد على تنظيف وليونة الأمعاء،  كذلك يتميز باحتوائه  على نسبة عالية من البروتين ونسبة منخفضة من السكر، فبالتالي يساعد على إشباع  الطفل من كمية قليلة، وحينما  يتكون اللبن الكامل تكون نسبة السكريات أعلى فيه وسهل الهضم، الأمر الذي يساعد على النمو الأمثل للرضيع.
–          أثبتت الدراسات أن استجابة الأطفال الذين يرضعون طبيعياً أعلى للقاحات وأن الأجسام المضادة التي تنتجها أجسامهم عند تناول اللقاح أقوى من تلك لدى الأطفال، الذين يرضعون صناعيا.
–          تهيئ الطفل بالإرضاء بجميع الأذواق حيث  تتغير نكهة لبن الأم على حسب ما تأكل، لذا ربما لا تواجهين مشاكل إرضاء طفلك في الأكل عندما يصل إلى مرحلة الفطام.
–          يُقلل حليب الأم احتمالات إصابة الطفل بحالات الحساسية، مثل الربو في المراحل المبكرة من طفولته والأكزيما الحادة، كما قد يساعد على حمايته من أمراض خطيرة، مثل سرطان الدم في مرحلة الطفولة.
–          يساعد على اكتساب الطفل وزناً طبيعيا فبالتالي تفادي المشاكل المتعلقة بالوزن عندما يكبر.
–          العناصر الغذائية الموجودة بلبن الأم تفيد الطفل في أنها تزيد من نسبة ذكائه وتكوين عقله.
–          يبني روابط جسدية وعاطفية قوية بين الأم وطفلها.
 
ماهي فوائد الرضاعة الطبيعية للأم؟
 
–          إن الأمهات المُرضعات تكون أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي حيث يتناسب هذا المرض  عكسياً مع مدة الرضاعة فكلما زادت سنوات وشهور الرضاعة كلما قلت نسبة خطر تعرضها للإصابة بسرطان الثدي.
–          واحد من أهم الأسباب التي تقلل من خطر الإصابة بسرطان الرحم والمبيض حيث يقل إفراز هرمون الأستروجين في هذه الفترة.
–          تساعد على سرعة التعافي بعد الولادة، فالرضاعة الطبيعية تعمل على إفراز هرمون الأوكسيتوسين، الذي يساعد بدوره على سرعة عودة الرحم لحجمه الطبيعي في 6 أسابيع مقارنة بـ10 أسابيع في حالات الرضاعة الصناعية.
–          – تقلل من خطر إصابة الأم بهشاشة العظام، حيث تساعد الرضاعة الطبيعية الجسم على امتصاص الكالسيوم بشكل أفضل، حيث إن فرصة الإصابة بهشاشة العظام وكسور الفخذ تكون أقل بـ4 مرات عند النساء المرضعات عن غيرهن من غير المرضعات.
–          تساعد الرضاعة الطبيعية على تأخير التبويض، فتأخذ المرأة فترة كافية بين كل طفل والآخر.
–          فقدان الوزن بعد الولادة، حيث أظهرت الدراسات أن الأم المرضعة تتمكن من فقدان الوزن والدهون وخصوصا في منطقة الفخذين بعد شهر واحد من الولادة بالمقارنة بالأمهات اللاتي لا يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعي.
–          أشارت الأبحاث والدراسات العلمية إلى أن الأم المرضعة تكون درجة قلقها وتوترها وشعورها بالاكتئاب بعد الولادة أقل كثيرا من الأمهات الغير مرضعات.
–          أوضحت دراسة فريق من الباحثين من مركز كيسير بيرميننت الطبي في أوكلاند بكاليفورنيا، ومن جامعة بريمنغهام في ألاباما، ومن جامعة ميناسوتا في مينابولس، وكانت بعنوان: مدة فترة الرضاعة والإصابة بمرض السكري.. دراسة لمدة 30 عاماً حيث تعتبر هذه الدراسة الأطول في معرفة منافع الرضاعة الطبيعية  إلى وقتنا هذا, واوضحت النتائج أن هناك ثمة تأثيرات صحية وقائية للرضاعة الطبيعية في حماية الأم المرضعة من الإصابة بمرض السكري، حيث أثبتت أن الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهم لمدة ست شهور تقل لديهم احتمالية الإصابة بمرض السكري بنسبة 50% مقارنة بالنساء التي لا ترضع.
–          الرضاعة الطبيعية أقل تكلفة بكثير من الرضاعة الصناعية.
 
متى تلجأ الأم الى الرضاعة الصناعية؟
 ينصح دائماً الأطباء بعدم اللجوء إلى الرضاعة الصناعية إلا في حالتين:
–          ضعف إدرار اللبن بكميات لا تكفي الصغير ولا تساعد في نموه.
–          إذا أصيبت الأم بأحد الأمراض وتكون الرضاعة الطبيعية ذات تأثير مُضر عليها.
 
بعض النصائح والإرشادات إذا لجأتِ للرضاعة الصناعية
–           في البداية يجب عليك اختيار اللبن المناسب فأن كان الطفل يعاني من حساسية بروتين اللبن فهناك نوع مشتق من فول الصويا، ولكن يجب الحرص عند اختيار اللبن أن يحتوي على الحديد والعناصر الغذائية المهمة.
–          إذا استعملتِ ماء الصنبور لتحضير الحليب عليكِ تركه دقيقتين قبل غليه، ثم بعد ذلك عليك غليه وتركه يبرد في الصيف وتركه يهدأ ليكون دافئاً في الشتاء.
–          اول رضعة للطفل تكون  30مللي، ثم تزيد لتصل إلى ثلاثة أضعاف الكمية بعد أسبوع فقط.
–           يجب توزيعها على خمس أو سبع وجبات رضاعة يومية على أن يتراوح الوقت الفاصل بين رضعتين متتاليتين من ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات.
–          يجب ألا تقل مدة الوجبة عن عشر دقائق حتى يتسنى للطفل الوقت الكافي للمص الذي يساعد على هضم الوجبة وعلى تنشيط عضلات فكيه.
–          يجب تعقيم  زجاجات الحليب باستمرار لأن الحليب وسط مناسب لنمو وتكاثر الجراثيم .
–          عندما يكبر الرضيع يجب ألا تتركيه ينام وزجاجة الحليب في فمه لأن ذلك يسبب تسوس الأسنان، فضلاً عن خطورة الاختناق إذا ما أمسكها بشكل خاطئ.
 

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور يوسف الحويجي

مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي

التقييم 4.9 عدد التقييمات 109

الملف الشخصي

دكتور ياسر باربيع

مجمع الملك فهد الطبي العسكري

التقييم 5.0 عدد التقييمات 14

الملف الشخصي

دكتور أحمد أزهر

عيادات بيدياكير

التقييم 5.0 عدد التقييمات 8

الملف الشخصي