سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

أشهر أمراض العظام والعادات الخاطئة المسببة لها

خشونة الركبة والعادات الخاطئة المسببة لها:
يعد مفصل الركبة من أكبر المفاصل التي تصل بين أطول عظميتين في الجسم، لذا فإن أي مرض يصيبه يتسبب في ألم حاد يعيق الحركة وممارسة الحياة بشكل طبيعي، وتعد خشونة الركبة من أكثر أمراض المفاصل المزمنة شيوعا ، تعرف خشونة الركبة أيضا باسم مرض المفاصل التنكسي ، أو مرض المفاصل التأكلي، وتنجم خشونة الركبة بفعل تأكل المادة اللينة أو الجيلاتينية  المعروفة باسم “الغضاريف” المتواجدة بين عظام المفصل، والتي تعمل بالأساس على تفادي الاحتكاك بين عظام المفصل أثناء الحركة وقلة المقاومة اللازمة للحركة، والمحافظة عليها من التأكل، وهناك العديد من العوامل التي تتسبب في تأكل تلك الغضاريف منها بعض الممارسات الخاطئة:
وضعيات الجلوس الخاطئة: من أهم الأسباب التي تتسبب في تأكل الغضروف ومن ثم احتكاك الركبة وخشونتها، ومن أشهر تلك الوضعيات التربيعية أو الجلوس في وضع القرفصاء لفترات طويلة.
الوقوف لفترات طويلة.
تعدد مرات صعود ونزول السلم بشكل مبالغ فيها خلال اليوم، أو أكثر من اللازم.
النظام الغذائي الخاطئ: الذي قد يتسبب في زيادة الوزن والتعرض للسمنة المفرطة، الأمر الذي من شأنه أن يتسبب  في مزيد من الضغط على مفصل الركبة وإضعاف الغضاريف الخاصة بها وتشققها ومن ثم زيادة الاحتكاك الذي يؤدي إلي حدوث خشونة الركبة.
الممارسات الخاطئة التي تؤدي إلي تقوس الساق: الساق في الوضع الطبيعي له يعمل على توزيع ثقل الجسم، أما إذا ما حدث له تقوس فأن هذا يؤدي إلي خلل في توزيع حمل الجسم على أجزاء محددة من شأنها أن تتسبب في تلف غضاريف الخاصة بمفصل الركبة.
خمسة عادات خاطئة تتسبب في هشاشة العظام:
هشاشة العظام من الأمراض الروماتيزمية الصامتة الأكثر شيوعا ما بين مرضي العظام، حيث أنها لا تعلن عن نفسها فور حدوثه، إنما تحدث بشكل تدريجي، حيث تتخلخل العظام نتيجة لانخفاض كثافتها ورقتها، تكون هشاشة العظام مصحوبة بالألم شديده، ويكون هؤلاء الأشخاص معرضين للكسور لأبسط الأسباب ( كالعطس والسعال)،  وتمر العظام في حياة الأنسان بمراحل عظام هدم وبناء ومنذ الصغر تكون مرحلة البناء أكثر نشاطا من مرحلة الهدم حتي تزداد كثافة العظام وتصل إلي ذروتها في السن ما بين 25-30، وبعدها تنعكس الآلية حيث تزداد مرحلة الهدم عن البناء لذا فتنخفض كثافة العظام، وهناك العديد من العادات التي تتسبب في زيادة آلية الهدم وحدوث هشاشة العظام:
§ نقص الكالسيوم: يعد الكالسيوم من العناصر الأساسية الذي يعمل على تقوية العظام ويكسبها الصلابة، لذا فإن عدم تناول الغذائي الصحي والمتوازن بالشكل الذي يأمن القدر الكافي من احتياجات الجسم من الكالسيوم، يؤدي إلي نقص الكالسيوم ومن ثم حدوث مشاكل في العظام والأسنان.
§ عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس: ندرة التعرض لأشعة الشمس الغير ضارة لها مردودها السلبي على العظام، حيث أن تلك الأشعة تحفز الجلد وتثير لإنتاج فيتامين “د” الذي يأمن للجسم تقوية العظام وزيادة كثافتها.
§ زيادة الوزن: الأنظمة الغذائية الغير صحية تتسبب في حدوث زيادة مفرطة في الوزن، وزيادة محتوي الجسم من الدهون المتراكمة الأمر الذي يتسبب في زيادة الضغط على الجسم والعظام ومن ثم إضعافها.
§ الإفراط في التدخين، أو الإفراط في تناول المشروبات الغازية : الإفراط في تناول المياه الغازية وما بها من الصودا، له الكثير من الأضرار بما فيها هشاشة العظام، كذلك فإن التدخين يؤثر بالسلب على آليات الهدم والبناء الخاصة بالعظام، حيث تشير الدراسات إلي أن النساء المدخنات ينقطع عنهن الطمث مبكرا لانخفاض هرمون الأستروجين لديهن وذلك بالمقارنة بالنساء غير المدخنات.
§ إتباع الحميات الغذائية القاسية: قد تتسبب الحميات الغذائية الخاطئة أو القاسية، في حدوث هشاشة العظام، وذلك لأن مثل هذه الحميات لا تحتوي على القدر الكافي من الفيتامينات أو العناصر الغذائية  اللازمة، الأمر الذي يتسبب في حرمان العظام  ونقص ما قد تحتاجه من هذه العناصر، الأمر الذي يؤدي ضعف محتواها وقلة كثافتها. 

أسوء العادات التي تتسبب في أوجاع الظهر:
الألم أسف الظهر من أكثر الألم شيوعا التي يعاني منها الكثير، وهناك بعض الاعتقادات الخاطئة في هذا الشأن، حيث يُرجع البعض الأسباب وراء حمل ورفع الأشياء الثقيلة فقط، أو النوم بطريقة خاطئة، غافلين أن هناك الكثير من العادات اليومية التي تبدو بسيطة لكن بتكرار حدوثها ومع مرور الوقت تتسبب في أوجاع الظهر:
الجلوس لفترات طويلة: الجلوس لفترات وعدم استخدام عضلات الظهر، يؤدي إلي اضعاف تلك العضلات، وانضغاط العمود الفقري، وفقد محتواه المفاصل من الزيوت الخاملة، لذا فتشير الدراسات إلي أن العلاج  في مثل هذه الحالات يكمن في الجلوس بزاوية 135 مع استخدام كرسي داعم للرأس والظهر، تغير وضعية الجلوس أو إجراء بعض من التمارين البسيطة.
القيادة لمسافات طويلة: شأنها شأن الجلوس لفترات طويلة، حيث أنها تتسبب في شد عضلات الظهر، وحدوث ألما في الكتف والرقبة، كما الجلوس بشكل منحني تجاه عجلة القيادة تجعل وزنك أكثر مما هو عليه على الجزء العلوي من الجسم، هذا بالإضافة إلي أن مد الأرجل للوصول إلي المكابح ودواسات البنزين يصنع المزيد من الضغط على فقرات أسفل الظهر.
ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي: الأحذية ذات الكعب العالي لا تأمن استقرار القدم أثناء حركته،  وهذا بدور يتسبب في التوزيع الغير المتساوي لوزن الجسم، لذا فأن تكرار ارتدائه يؤدي إلي تقوس الظهر وتصلب عضلاته وصعوبة حركتها.
ممارسة تمارين البطن بطريقة خاطئة: ممارسة الرياضة تعمل على العضلات المسئولة عن استقرار عضلات الظهر، لذا فإن الممارسة بطريقة خاطئة تتسبب في مزيد من الضغط المفرط على العمود الفقري، مما يؤدي إلي زيادة الألم الظهر، لذا فإن الأطباء لا ينصحوا عن التخلي عن ممارسة تمارين البطن، إنما يتوجب ممارستها بشكل صحيح.
التوقف عن ممارسة الرياضة: ممارسة التمارين الرياضية، أو الرياضة بصفة عامة تعمل على تقوية العضلات والعظام، لذا فإن التوقف عن ممارسة الرياضة قد يعرض العظام إلي الضعف.
الإهمال في النظام الغذائي: إتباع الحميات الغذائية الصحية والمتوازن يأمن للجسم القدر الكافي من العناصر الغذائية والفيتامينات اللازمة، كما أنها يقي الجسم من خطر التعرض لأمراض القلب أو ارتفاع مستوي السكر في الدم أو زيادة الوزن وهذا ينعكس بالأساس على عضلات الظهر وفقرات العمود الفقري. 

المصادر:

عن Regular Users


‎إضافة تعليق