سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

معلومات تهمك عن مرضي الجرب والحصبة

الأمراض الجلدية من أكثر الأمراض التي يمكن أن تصيب الجسم البشري؛ وذلك بسبب أن الجلد هو العضو الوحيد الذي يغطي جميع مناطق الجسد، وبالتالي هو الأكثر عُرضة للإصابة بأمراض خطيرة و مؤرقة ومزعجة، مثل: مرض الجرب، ومرض الحصبة، وهما ما سوف نتحدث عنهم في هذا الموضوع؛ حيث إنهم من الأمراض الخطيرة، والمُعدية، والتي تصيب شريحة كبيرة من البشر من فئات عمرية مختلفة، وهما من الأمراض الجلدية التي يمكن علاجها بمنتهى السهولة إذا ما اكتشفت مبكرًا، ولكن إذا ما أهمل صاحب المرض أو من ظهرت علية الأعراض، ولم يذهب لطبيب معالج ذلك من الممكن أن يؤدي إلي مضاعفات خطيرة تصيبه وتصيب من حوله، ولنبدأ في هذا المقال بالتعرف على مرض الجرب، وما هي أسبابة وطرق انتقاله وعلاجه وأعراضه وطرق الوقاية منه؟
أولا : مرض الجرب:
 ما هو مرض الجرب وما هي أعراضه؟
الجرب هو مرض يتميز بظهور حكة شديدة للغاية نتيجة إصابة الشخص المصاب بطفيل يسمى ( السوس ) تعيش داخل طبقات الجلد,، ويظهر هذا المرض لجميع الأشخاص من الأعمار، وهو من الأمراض المعدية التي يجب عزل صاحبها على الفور حتى لا يصيب أشخاص أخرين، ومن أهم أعراض هذا المرض الذي يجب أن تذهب لطبيب متخصص فورًا إذا ما ظهرت عليك، يعد سبب الجرب هو وصول الطفيلي المسمى بالعث إلى الجلد، ويعد مرض الجرب من أكثر الأمراض المعدية، ويمكن أن تحصل العدوى كما يلي:
·         الحكة : وهو العرض الرئيسي والمميز لهذا المرض، ويتميز مرض الجرب بوجود حبوب صغيرة ذات لون أحمر وتكون ملتهبة، وعندما تتواجد على جلد الشخص المصاب فإنها تُشعره برغبته في الحك الشديد، وتنتشر هذه الحبوب في أغلب جسم الشخص المصاب بها، وتكثر بشكلٍ خاصٍ حول السرة، وبين أصابع اليد، وعادة ما تزيد الحكة في وقت المساء، وتظهر هذه الحكة الناجمة عن الإصابة بالجرب عند الأطفال وكبار السن بشكلٍ أكثر حدة، وتظهر على الأطفال المصابين آثار جانبية حادة، وتكون على سطح الجلد، وإذا كان الشخص مصابًا بالمرض للمرة الأولى، تظهر عليه الأعراض في الغالب بعد أيام قليلة من الإصابة.
·         جحور : وهي الأماكن التي يستقر فيها الطفيل، وتظهر على شكل خطوط غامقة على الجلد بطول 2-10 ملم، وتتواجد عادةً في مناطق الجلد الزائد، مثل: جلد ما بين الأصابع، وباطن المرفق، والرسغ، وعادةً ما يتم ملاحظتها بعد بدء الحكة.
·   الخدوش : بنتج بسبب الحكة الشديدة آثار سطحية في الجلد، ومن الممكن أن تُصاب هذه الخدوش بالتهابات بكتيرية تزيد الوضع سوءًا، حيث تؤدي إلى احمرار الجلد وسخونته، ويسبب الألم.
أسباب الإصابة بمرض الجرب:
يعد سبب الجرب هو وصول الطفيلي المسمى بـ( السوس ) إلى الجلد، ويعد مرض الجرب من أكثر الأمراض المعدي ويمكن أن تحدث كما يلي:
·         من أبرز أسباب الجرب الاتصال الجسدي المباشر مع شخص مصاب، وهي الطريقة الرئيسية للحصول على العدوى، فعناق المصاب، أو مصافحته، أو ارتداء ملابسه، واستعمال أدواته الشخصية، تؤدي إلى الإصابة بالجرب.
·         الاتصال الجنسي مع أحد المصابين، وهو السبب الأكثر شيوعًا لدى المصابين في عمر الشباب.
·         استخدام الأثاث المستعمل والمحتوي على ( السوس )، فهذا ينقل العدوى عند استخدامه.
طرق العلاج من مرض الجرب:
بما إن الجرب من الأمراض المعدية، وشديدة الخطورة بالتالي يوجد الكثير من العلاجات للتخلص من هذا المرض، بمجرد ذهابك للطبيب وتشخصيه للمرض سوف يبدأ بإعطائك بعض المراهم التي يجب وضعها بكل عناية على أماكن البثور والجحور الموجودة على جسدك، ويتركك فترة معينة يحددها لك، وإن لم يستجب جسدك للمراهم يبدأ الطبيب في المعالجة بالعقاقير الطبية من أقراص دواء فموية، أو حقن، أو غيرها من الأدوية، ويجب الالتزام بتعليمات الطبيب، لأن مرض الجرب يمكن أن ينتقل بسهولة؛ ولذلك هناك بعض الإرشادات والتعليمات التي يجب عليك عملها للوقاية من هذا المرض.
تعليمات للوقاية من مرض الجرب:
هذا المرض لا يصيب فقط الأشخاص الذين لا يهتمون بنظافتهم الشخصية فهو يمكن أن يصيب أي شخص مهما كان عمرة طلاما توافرت شروط الإصابة، وتعرضوا لأسباب الإصابة ولذلك ليست النظافة العامل الأساسي للإصابة بالمرض، وهذه بعض التعليمات للوقاية منه ومنع عودته:
·         يجب على الشخص المعافى أن يغسل أوعيته ومناشفة الخاصة بنفسه.
·                  تعقيم جميع أجزاء المنزل دائمًا.
·                  عدم التعرض للأماكن المتسخة التي يكثر فيها هذه البكتيريا.
·                  التأكد من الاستحمام قبل تناول الأدوية.
ثانيًا: مرض الحصبة:
ما هي الحصبة، وما هي أعراضها؟
الحصبة في الأساس هي التهاب في المسالك الهوائية التنفسية نتيجة للإصابة بفيروس معدي للغاية، قد يكون داء الحصبة خطيرًا جدا إلى درجة إنه قد يسبب الموت لدى الأطفال الصغار،  وتشير التقديرات إلى إن نحو 30 – 40 مليون حالة من مرض الحصبة تحدث سنويًا في مختلف أنحاء العالم، ونحو مليون شخص يموتون من جرّائه سنويًا، واللقاح ضد الحصبة فعّال جدا ويمنع ظهور داء الحصبة، لكن الكثير من برامج التلقيح تعاني من نواقص جمة في بقاع مختلفة من العالم، إذ تفيد مراكز مكافحة الأمراض والوقاية في الولايات المتحدة الأمريكية (Centers for Disease Control and Prevention – CDC) بحصول ارتفاع مستمر في عدد حالات الإصابة الجديدة بمرض الحصبة، هذا مع العلم بأن داء الحصبة ينتشر بسرعة فائقة بين الأشخاص الذين لم يحصلوا على اللقاح ضد داء الحصبة، ومن أهم أعراض هذا المرض هي:
·         الحمى.
·         السعال الجاف.
·         الزكام وإفرازات مخاطية غزيرة من الأنف.
·         حساسية زائدة للضوء.
·         ظهور نقاط بيضاء اللون داخل الفم.
·         ظهور طفح جلدي يتكون من بقع حمراء.
داء الحصبة يبدأ غالبا بظهور حمّى بسيطة، ترافقها أعراض أخرى مثل: سعال متواصل، زكام، تهيّج في العينين واحمرارهما، بعد يومين أو ثلاثة تبدأ بقع ( كوبليك ) بالظهور، وهي العلامة الأكثر وضوحًا على الإصابة بداء الحصبة، بعد ذلك ترتفع درجة حرارة الجسم أكثر حتى تصل أحيانًا إلى 40 أو 40.5 درجة مئوية بالمقابل و يبدأ الطفح المتمثل بالبقع الحمراء الكبيرة بالظهور، عادة تبدأ في منطقة الوجه، على طول خط الشعر وما وراء الأذنين، وبعد ذلك يثير الطفح حكّة بسيطة، تبدأ بالنزول إلى أسفل منطقة الصدر والظهر، وفي النهاية إلى ما تحت الفخذ وحتى أخمص القدم بعد مرور أسبوع، تبدأ الأعراض بالاختفاء بنفس المسار الذي جاءت منه. 
الأسباب:
مرض الحصبة من الأمراض التي تصيب الكبار والصغار وليس الصغار فقط كما هو متداول، فهو ينتج عن عدة أسباب، ولكن يمكن تجنبه إذا ما قد حصل المريض على اللقاح المضاد، وهو منتشر للغاية، ومن أهم الأسباب للإصابة بهذا المرض هي:
· التعرض للرذاذ، والاتصال المباشر، وغير المباشر عن طريق الأشياء الملوثة.
· السفر لمنطقة ينتشر فيها المرض.
· الأطفال المصابون بنقص المناعة هم أكثر عُرضة للإصابة بالمرض. 
 
العلاج:
هناك الكثير من العلاجات المتاحة غير اللقاح المضاد لهذا المرض، وبالتالي بعد الذهاب للطبيب، ويشخص الحالة التي تعاني منها سوف يبدأ بإعطائك بعض الأدوية مثل:
·         خافض للحرارة : حيث أن مرضى الحصبة يعانون من ارتفاع درجة الحرارة بطريقة كبيرة قد تصل إلي 40:41 درجة مئوية.
·         مانع حكة : حيث أن البثور الحمراء التي تظهر على الجلد تكون مصحوبة بحكة شديدة.
·         أدوية مضادة للفيروسات.
الوقاية:
1.  أعطاء تلقيح المضاد للحصبة للرضع يمنع الإصابة في الكبر.
2.  الفحص المستمر.
3.  النظافة الشخصية.
4.  البعد عن الأماكن المتسخة التي تكثر بها الفيروسات.

المصادر:
www.webmd.com
/www.mayoclinic.org
www.mayoclinic.org

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور عزيز السهيمي

مجمع سديم الفجر التخصصي

التقييم 5.0 عدد التقييمات 112

الملف الشخصي

دكتور خالد هوساوي

مستشفى الملك عبدالعزيز

التقييم 4.9 عدد التقييمات 12

الملف الشخصي

دكتور علي النهدي

مستشفى العسكري بالظهران

التقييم 5.0 عدد التقييمات 11

الملف الشخصي

دكتورة سلمى البرقاوي

عيادات ديرما

التقييم 4.8 عدد التقييمات 10

الملف الشخصي