سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

هل تعاني من الإطباق السيء للأسنان؟

سوء الإطباق السني
هي تلك الحالات التي تبتعد قليلا أو كثيرا عن حالة الإطباق الطبيعية أو المثالية, بما يصحب ذلك من خلل وظيفي أو تجميلي بالقوس الفمي (خلل في المضغ والبلع والنطق)، وذلك بفعل بعض الاختلافات أو العوامل التي تطرأ على الأسنان من الناحية التشكيلية أو البنائية، أو من الناحية الحجمية، أو من ناحية تلك العلاقة الترابطية  فيما بين الأسنان وبعضها.
العوامل المسببة للإطباق السيء للأسنان
الأسباب العامة: 
· أسباب وراثية: العامل المحدد لشكل الأسنان وكذلك الحجم الخاص بكل سن والشكل النهائي له، هي العوامل الجينية، وبالتالي فحدوث أي خلل في تلك الجينات يؤدي بدوره إلي خلل واضطرابات في الأسنان المتكونة.
· العيب الخلقية والتشوهات: قد يقع الجنين أثناء فترات الحمل عرضه لبعض العوامل التي تتسبب في حدوث تشوهات وعيوب خلقية, وقد تكون تلك العيوب الناجمة في الخلايا الجذعية المختصة بظهور الأسنان.
· الاستقلاب والاضطرابات الهرمونية: قد ينجم الإطباق بفعل خلل في النشاط الهرموني، كقصور الغدة الدرقية، أو الغدة النخامية.
· البيئة: : وتشمل كل العوامل المؤثرة في النمو الطبيعي  للجنين وتطوره، بدأ من تلك العوامل الخاصة بفترة الحمل, وتمتد لتشمل العوامل الطبيعية  بعد الولادة.
الأسباب الموضعية:
§ الأسنان الزائدة: لكل سن مساحة محددة لبزوغه وتكونه, ففي بعض الحالات قد تحدث بعض الاضطرابات الخاصة بعدد الأسنان، فينتج عنها تكون أسنان زيادة ويكون هذا على حساب المساحة المخصصة لكل سن، وفي نهاية الأمر يؤدي إلي عدم ارتصاف الأسنان بالشكل الطبيعي وإطباق سيء.
§ الأسنان الغائبة: تبدأ نمو الأسنان بدأ من فترات نمو الجنين داخل الرحم، لكنها تتطور وتبدأ في شق اللثة والبزوغ، بعض الولادة (غالبا في الشهر السادس للطفل)، فقد يكون هناك خلل ما أثناء تكونها ينجم عنه غياب المساحة المحددة ببزوغ سن معينة، وبدوره يؤدي هذا إلي عدم نمو تلك السن، وأكثر تلك الحالات شيوعا الحالات المختصة بغياب( الرحي الثالثة, الرباعيات العلوية، الضواحك الثانية) وتعد الإناث أكثر عرضه لمثل هذه الحالات بالمقارنة بالذكور.
§ الفقدان المبكر للأسنان المؤقتة أو البقاء المديد لها:  يؤدي الفقدان المبكر لبعض من الأسنان اللبنية إلي تطاول الأسنان المقابلة لتلك السن، أو ميل السن المجاورة وحدوث تجاوزات على المساحة المحددة لبزوغ السن الدائم(المقابل لهذه السن المؤقتة التي تم فقدها بشكل مبكر). فقد لا تسقط تلك السن المؤقتة مما يعني استحواذها على تلك المساحة المخصصة لبزوغ السن الدائم المقابل لها، فهذا يعني بالضرورة أن السن الدائم عندما يتكون ولا يجد المساحة المحدد بظهوره فيشق مكان خاطئ من اللثة لينبثق.
§ البزوغ المتأخر للأسنان الدائمة أو الفقد المبكر لها: هناك العديد من العوامل التي تساهم في تشكل الأسنان الدائمة والمساعدة على ظهورها في التوقيت الزمني المحدد لها، فحدوث خلل في أيا من تلك العوامل( كقصور إفرازات الغدة الدرقية، نقص الكالسيوم أو نقص فيتامين A,D، خلل في الغدة النخامية، شذوذ في براعم الأسنان الدائمة بفعل الفقد المبكر للسن اللبني) يتسبب بدوره في تأخر ظهورها. هناك علاقة ترابطية  ودعامية ما بين الأسنان وبعضها فقد أحد الأسنان قد يتسبب في ميل السن المجاور, أو انحدار الأسنان الأمامية إلي الداخل.
§ الشذوذات السنية: وتنجم تلك الحالة أما عن انحصار الأسنان أي انبثاق السن بشكل جزئي, أو انطمارها بالكامل بحيث تتكون السن بشكل طبيعي لكن لا تشق اللثة وتبقي بالداخل، كذلك حالات هجرة الأسنان أي تتكون السن وتشق اللثة لكن في مكان خاطئ وغير محدد لبزوغها.
§ الالتصاق السني: وتعرف تلك الحالة على بمنع بزوغ السن أو إعاقته بشكل جزئي، نتيجة لحدوث تكلس لجذور الأسنان المتواجدة داخل الأسناخ أو التجويف العظمية للسن.
§ الأكياس والأورام والرضوض: كل تلك العوامل ينجم عنها شذوذ أو خلل في ارتصاف الأسنان بالشكل الذي يؤدي إلي الإطباق الطبيعي أو المثالي.
العادات الضاغطة السيئة أو غير الطبيعية
مص الإصبع: تعد تلك العادة من العادات الشائعة عند الأطفال وتعد طبيعية حتي بلوغ الطفل الخمس سنوات، أما إذا تجاوزت تلك العادة هذه المدة  واستمرت حتي بدء ظهور الأسنان الدائمة فأنها في هذه الحالة تعد عادة سيئة أو مرضية في بعض الأحيان، وذلك لأنها في هذه الحالة تتسبب بشكل أساسي أما ببروز القواطع العلوية أو ميل السفلية  تجاه اللسان، ويعزي الباحثون تلك العادة إلي الرضاعة الصناعية(كاستخدام زجاجات غير ملائمة للرضاعة) أو لعوامل نفسية خاصة بالطفل. ويزداد الأثر الناجم ” التشوه” عن مص الأصابع أولا وفقا مقدار القوة الضاغطة أثناء ممارسة المص، ويتحكم في القوة الضاغطة وجهة الأصبع، ومدة استمراره، والأصبع المستخدم في تلك العادة( حيث أن استخدام الإبهام يؤدي إلي بروز في القواطع العلوية، أما استخدام السبابة فهو أخطر حيث يتسبب في حدوث ما يعرف بالعضة المفتوحة واندفاع الأسنان السفلية للداخل جهة اللسان). ثانيا طبيعة العظم “الأسناخ” فعظام الفك العلوي أقل هشاشة من عظام الفك السفلي وهذا ما يفسر أن الفك العلوي أكثر عرضه للتشوهات عن الفك السفلي.
البلع الطفلي: وتتسبب هذه الحالة عن قيام الطفل أثناء الرضاعة بدفع لسانه ووضعه ما بين الأسنان العلوية والسفلية، الأمر الذي يؤدي انضغاط حلمة ثدي الأم، وهذا  يؤدي إلي تقلص العضلات الوجهية وحول الفموية للطفل أثناء البلع، ويعد هذا الأمر طبيعيا حتي بلوغ الطفل السنة الرابعة، لكن هناك بعض العوامل التي تتسبب في استمراره بعد ذلك السن مثل( اعتياد الطفل على مص الأصبع أو اللسان، مشكلة عصبية دماغية خاصة بالبلع، تضخم  اللوزتين المتكرر مما يؤدي إلي اندفاعه إلي الأمام، ضخامة اللسان الولادية، السقوط المبكر للأسنان اللبنية وميل اللسان إلي الاندفاع نحو هذا الفراغ).
التنفس الفموي
الطريقة الطبيعية للتنفس تحدث من خلال الأنف لكن هناك بعض الحالات المرضية التي تتسبب في قيام الطفل بالتنفس من خلال الفم لا الأنف مثل:
· مشاكل متعلقة بالأنف: كانسداد المجري التنفسي ولاديا أو بفعل تواجد بعض الأجسام الغريبة، الالتهابات المزمنة والتحسسية للأنف، الرضوض والكسور التي تؤدي إلي تغير وتيرة الأنف، أورام الحفر الأنفية…إلخ.
· مشاكل متعلقة باللسان والأسنان: ضخامة اللسان الولادية، ضخامة اللوزتين في منطقة البلعوم، انطمار الأسنان، تراكب الأسنان، عضة المفتوحة أو المعكوسة، تأكل الأسنان بفعل جفاف الفم ونقص اللعاب…إلخ.
· عادات خاطئة: قضم الأظافر، وضع القلم في الفم أو وضع اليد تحت الفك السفلي أثناء الدراسة، الوضعية  الخاطئة أثناء الجلوس أو النوم.
كيف يتم تصحيح الإطباق السيء؟
الإطباق السيء هو حالة غير طبيعية، لذا فإن حدوثه في حد ذاته لا يتسبب في أضرار، لكن الإهمال و التراخي في تصحيحه هو ما يتسبب في الحاق الضرر بالأسنان، مثل كسور أو سقوط الأسنان، صعوبات في كل من القضم، البلع، النطق والكلام، وهناك العديد الخيارات التصحيحية يقوم أخصائي التقويم أو طبيب الأسنان في اختيار ما قد يراه مناسبا لحالتك تبعا لنوع الإطباق الحادث والعوامل المسببة له :
التقويم: الهدف الأساسي منه الضغط على الأسنان لإجبارها على التحرك والعودة إلي الوضع الطبيعي لها من خلال وضع سلك معدني ومساعدات بلاستيكية أو معدنية، أو من السيراميك على الأسنان.
التدخل الجراحي لإزالة سن أو أكثر: تستخدم تلك الوسيلة في حالة تزاحم الأسنان وتراكبها.
التدخل الجراحي الخاصة بالفكوك: يتم اللجوء إلي هذه الحالة لتعديل شكل ووضع الفك إذا ما كانت مشكلة الإطباق السيء ناجمة بالأساس عن خلل في العظام.
تعديل شكل الأسنان: إذا ما كانت الأسنان حادة أو بها خلل يتم الوصول إلي هذا القرار لإعادة تشكيل تلك الأسنان.

المصادر:
almazadental.com
www.charlestonorthodonticspecialists.com
www.smilestr8.net/about-orthodontics

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور خالد القاسم

عيادات الدكتور محمد المفرح

التقييم 4.9 عدد التقييمات 438

الملف الشخصي

دكتور نشأت مصبح

الدار البيضاء لطب وتقويم الاسنان

التقييم 5.0 عدد التقييمات 380

الملف الشخصي

دكتورة سمر أبومزيد

مجمع سحر الجديد الطبي المتخصص

التقييم 4.9 عدد التقييمات 211

الملف الشخصي

دكتورة رغدة عبد ربه

عيادات الأسنان الأولى

التقييم 5.0 عدد التقييمات 101

الملف الشخصي

دكتور احمد قربان

مستشفى الأطباء المتحدون

التقييم 4.9 عدد التقييمات 94

الملف الشخصي