سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

سرطان العظام بين أسبابه وكيفية التأقلم معه

العظام عبارة عن خلايا حية تصل أجزاء الجسم ببعضها البعض ولها وظائف متعددة ، كوقاية الأعضاء الداخلية وتخزين المعادن وحمل ثقل الجسم ، والعظام في الأشخاص البالغين: هي المصدر الرئيسي الذي تتكون فيه خلايا الدم لذلك يجب الانتباه الدائم لأي تعب أو شعور غريب يطرأ عليها، ومن الأمراض التي تصيبها  سرطان العظام، وهو مرض خبيث ينشأ من الخلايا التي تشكل عظام الجسم، نتيجة التكاثر الخارج عن السيطرة  لهذه الخلايا، وهو من الأورام الخبيثة الغير شائعة، و قد ينشأ في أي عظمة من عظام الجسم إلا أنه يؤثر غالبًا في العظام الطويلة كعظام الساق والذراع .

أسباب سرطان العظام:

–          لم يتم التوصل إلى مسبب  الرئيسي لسرطان العظام، لكنه يبدأ خلل في الحمض النووي للخلية، ونتيجة لهذا الخلل تنمو الخلية، وتنقسم بطريقة مطلقة، وتستمر الخلايا الشاذة على قيد الحياة، وتموت الخلايا الطبيعية، وفي وقت محدد تشكل الخلايا الشاذة كتلة من الورم، يمكنها الانتشار في أجزاء أخرى من الجسم.

–           وأيضًا من المحتمل أن يكون هناك عدد من العوامل الوراثية والبيئية التي تشارك في تطوير سرطانات العظام.

 

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة:

 

–          التعرض للعلاج الإشعاعي مسبقًا، يزيد خطر التعرض للإصابة بسرطان العظام في المستقبل.

–          الأشخاص الذين صنفوا من قبل بالإصابة بمرض باجيت، وهو مرض يتسبب بزيادة سمك العظام و ضعفها في نفس الوقت .

–          المتلازمات الوراثية الموروثة، مثل: متلازمة لي فروميني، و الورم الأرومي الشبكي، والتي تورث عائليًا، تزيد من خطر التعرض للإصابة بسرطان العظام.

 

أعراض الإصابة بسرطان العظام:

 

–           ألم العظام هو أهم أعراض سرطان العظم، وقد يشتد الألم أثناء الليل، وفي بدايته يظهر ويختفي ، ومن الممكن  أن يصبح الألم متواصلًا فيما بعد، ويشتد بازدياد النشاط الذي يقوم به المريض .

–          كسور العظام نتيجة للإصابات الخفيفة.

–          صعوبة تحريك المفصل القريب من منطقة الألم.

–          بعض المصابين بهذا النوع من السرطان تظهر عليهم أعراض خفيفة، مثل: فقدان الشهية، واضطراب النوم.

–           والبعض الآخر قد يصابون بضعف، وهشاشة في العظام، وغثيان، وإعياء، وضعف العضل.

–          صعوبة في المشي.

إذا شعرت بأي من هذه الأعراض فيجب عليك التوجه إلى الطبيب المختص، لأن سرعة التشخيص المبكر للمرض تساعد في الحد من نمو هذه الخلايا، ولكي يحصل المصاب على أفضل فرصة للنجاة، وقد تتشابه الأعراض ونتائج الصور الشعاعية بين سرطان العظام وبعض الحالات المرضية الأُخرى مثل: التهاب العظام؛ لذا فإنه من الضروري استخدام جميع وسائل التشخيص، والمعلومات المتاحة، ودمجها معًا من أجل الحصول على تشخيص نهائي للحالة.

ومن أهم طرق التشخيص المستخدمة:

 

–           الفحص السريري للمريض.

–          فحص الدم الشامل.

–          استخدام الأشعة السينية،  من الممكن أن تكشف هذه الطريقة معظم أنواع سرطان العظام، كما وقد يستطيع الطبيب محاولة تحديد إن كان الورم حميدًا أم خبيثًا عن طريق شكله وطريقة ظهوره في الصورة الشعاعية، لكن لا يمكن تأكيد ذلك إلا عن طريق أخذ خزعة.

–          التصوير المقطعي المحوسب، ويستخدم لتحديد مدى انتشار المرض في الأنسجة الأخرى.

–          تصوير العظام باستخدام النويدات المشعة  يتم حقن المريض بالقليل من مادة مشعة تسمى ( تكنيتيوم ثنائي الفوسفونات ) لا تسبب أي ضرر على المدى البعيد، حيث يظهر الورم على هيئة مناطق كثيفة لونها رمادي أو أسود.

–          التصوير بالرنين المغناطيسي، وتعتبر من أكثر الطرق المستعملة لاكتشاف وجود الورم، ولكن تعتبر هذه الطريقة مزعجة نسبيًا للمرضى ، بسبب وضع المريض في ما يشبه الأنبوب لوقت طويل نسبيًا بما يقارب من الساعة.

–          أخذ خزعة من المريض المصاب لتخضع الاختبارات المختبرية حيث يظهر الاختبار للطبيب ما إذا كان النسيج سرطاني، وإن كان كذلك، ما هو نوع السرطان؟ هل هو خبيث أم حميد؟ سيكشف الفحص أيضاً مدى توغل السرطان داخل العظام، يتطلب تحديد نوع الخزعة، وتفاصيل كيفية القيام بها تخطيطًا دقيقًا من قبل الأطباء، حيث يجب إجراء الخزعة بطريقة لا تؤثر على الجراحة المستقبلية لإزالة سرطان العظام، وتعتبر أكثر الطرق دقة لاكتشاف المرض.

 

مراحل تكون السرطان داخل العظام:

–          المرحلة الأولى: وتكون الخلايا السرطانية داخل هذه المرحلة أقل شراهة وعدوانية، حيث يتواجد بها سرطان العظام داخل العظام فقط، ولا ينتشر داخل الخلايا الأخرى.

–          المرحلة الثانية: أيضًا لم تتمكن الخلايا السرطانية من الانتشار إلى أماكن مختلفة من الجسم، ولكن تصبح الخلايا السرطانية أكثر شراهة.

–          المرحلة الثالثة : وفي هذه المرحلة، يصيب سرطان العظام منطقتين، أو أكثر في العظام نفسها.

–          المرحلة الرابعة: مرحلة الخطر حيث تشير إلى انتقال السرطان إلى مناطق متفرقة من الجسم كالرئتين، أو إلى العظام الأخرى.

 

أنواع سرطان العظام:

–          الورم الغرني العظمي: و يحدث في العظام التي لا تزال في مرحلة النمو وهي أكثر الأنواع انتشارًا في الأطفال ولا تستجيب للعلاج بالأشعة .

–          الورم الغرني الغضروفي: ويكون منشأة داخل الغضاريف، ويحدث عادة في منطقة الحوض، أو أعلى الساق، أو الكتف.

–          أورام يوينغ السرطانية: وتحدث في نخاع العظم، وتستجيب للعلاج الاشعاعي و الكيماوي .

 

علاج سرطان العظام:

–          العلاجات الجراحية: لإزالة الأجزاء المصابة، والأجزاء الطبيعية المحيطة بها.

–          العلاج الكيميائي: حيث يتم إعطاء المريض أدوية كيميائية عن طريق الوريد لإزالة الأورام السرطانية ومنع انتشارها.

–          العلاج الإشعاعي: يستخدم بعد العمليات الجراحية بحيث يتم تسليط الأشعة على منطقة الأورام

وبالتالي التخلص منها بفاعلية كبيرة.

–          إزالة الطرف المصاب بالسرطان في بعض الحالات المتقدمة تتم إزالة الطرف المصاب بالسرطان بشكل كامل، واستبداله بعظم سليم.

 

كيفية التأقلم والتعايش مع سرطان العظام؟

حينما يتم تبليغك أنك مصاب بسرطان العظام، هذه من أكثر الصدمات التي تواجها، لذلك أول ما يجب عليك فعله هو معرفة كيف تتأقلم في وجود ذلك المرض الخبيث عن طريق معرفة.

–          المعلومات  الكافية عن سرطان العظام بما في ذلك نوع سرطان العظام الذي لديك، المرحلة التي وصل لها السرطان لديك، خيارات العلاج المتاحة لك و التأثيرات الجانبية والمخاطر لكل خيار من خيارات العلاج.

–          الحفاظ على العلاقات الوثيقة مع عائلتك وأصدقائك، حيث أنهم يزيدون بالدعم العاطفي الذى تحتاجه بشدة حينما يرهقك المرض بشدة.
المصادر:
www.mayoclinic.org
www.hiamag.com
weziwezi.com
www.news-medical.net

عن Regular Users


‎إضافة تعليق