سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

تعرف على طرق التربية الحديثة في التعامل مع أطفالك

إن التربية الحديثة هي عصارة الأبحاث العلمية المتواصلة، وليس المقصود بذلك أنها تنفي عاداتنا وتقاليدنا في تربية الأطفال كما يعتقد البعض، وإنما المقصود بذلك تحسين طرق معاملة الأطفال من قبل المعلمين والآباء، وذلك لأن أغلب الآباء يتبعون أساليب خاطئة في تربية أولادهم، لذا ظل يبحث العلماء حول هذا الجانب ليتوصلوا لحلولٍ تُبعد ذاك الأذى عن الأطفال، و سنتعرف على ما توصل إليه العلماء من طرق حديثة لتربية الأطفال.
من أحدث طرق التربية الحديثة للأطفال:
– خلق بيئة هادئة: من أهم ما يميز شخصية الطفل ويؤثر على نموه الجسماني تأثيرًا كبيرًا هي البيئة التي يعيش فيها، فإذا نمى في بيئةٍ صالحةٍ وهادئةٍ ومتسامحةٍ؛ أصبح الطفل سليم ومتعافي ولا يعاني من أي أمراض، أما إذا نمى في بيئة غير صالحة وعنيفة ويملأها المشاكل والصوت العالي، يصير الطفل هزيلًا ومتهالكًا، ولا يتمتع باكتمال وظائفه الحيوية؛ لأنه يتعرض إلى ذعر غير مبرر؛ لأن الأطفال أكثر عُرضة من غيرهم للإصابة بالضغط النفسي، فيجعلهم أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض المزمنة.
– التسامح: على الأبوين أن يتسامحا مع أطفالهم، وأن يتعاملا معهم بكل
ديمقراطية، فهذا يساهم في تنشئة أولادهم بشكل أكثر تحضر، فيتمكنون من التعبير عن رأيهم بكل طلاقة وحرية، دون القلق أو الخوف من العقاب، مما يؤدي إلى نمو شخصياتهم بشكل مستقل، مما يبني أجسادهم بطريقة سليمة وصحية.
– المساواة: عدم التفرقة في المعاملة بين الأطفال، فهي من أهم أساليب التربية الحديثة في تربية الأطفال، لأنها تجعلهم أسوياء، يتعاملون معًا بكل تحضر، وبالتالي يستوعبون بعضهم البعض، دون أي حقد بينهم.  
 – عدم الضرب: إن الضرب من شأنه إيذاء الطفل، والتأثير سلبيًا على نمو الطفل فكريًا وذهنيًا وعضليًا، فيجعله ضعيف الشخصية، هذيل البنية، كما يجعله مترددًا في جميع تصرفاته وقراراته، مما يؤثر تأثيرًا سلبيًا كبيرًا على حياة الطفل مستقبلًا، ويؤثر على جهازه العصبي، والذي قد يسبب تدميرًا جزئيًا  لخلايا عقل الطفل أو توقفها عن العمل، أما الآن تم استحداث طرق حديثة للعقاب دون الضرب، مثل: حرمان الطفل من لعبة يحبها، أو تجاهله لفترة معينة من الزمن.
– قراءة قصة: يجهل العديد من الآباء التأثير القوي لقراءة القصة القصيرة للطفل قبل خلوده إلى النوم، إن تلك القصة بما تحتويها من أحداث وشخصيات تجعل الطفل جاهز ليحصل على قسط كافي من النوم الهادئ، مما يُحسن من معدل نموه الذهني و الفكري والعضلي.
– الإنصات الجيد للطفل: لابد من التواصل اللفظي وغير اللفظي مع الطفل، لأن هذا من شأنه تقليل مقاومة الطفل لكلام والديه، مما ينشئ جو من النقاش والتفاهم بين الآباء وأطفالهم، مما يطمئن الطفل ويعيد إليه توازنه النفسي، مما يقوي بصيرة الطفل.
– التوافق في المعاملة: لابد أن يتفق تعليمات الأم مع تعليمات الأب وباقي أفراد الأسرة، كما لا بد أن يوفي الآباء بما يقولونه للأبناء، لأن هذا يزيد من استجابة الطفل، وعدم تشتتهم بين والديهم.
– عدم التدليل: فرط الحماية على الطفل، والتدليل الزائد عن حده له يضر بالطفل  بشكل سيء، إن التدليل من شأنه خلق طفل عديم الشخصية، غير قادر على التعامل مع المجتمع ومع من حوله، وغير قادر على اتخاذ قراراته بنفسه، بعض الآباء يتعاملون مع الأمر بشكل خاطئ، ويحرمون الطفل من الخروج إلى الحياة بحجة أنهم خائفون مما قد يحدث له، لكن هذا يؤثر على نمو الطفل، ويجعله خائف من كل شيء من حوله، كما يجعله شخص انطوائي.
– البعد عن العادات والتقاليد الخاطئة: ما يرثه الطفل من الوالدين لا يتعدى الأربعين في المائة من العوامل الجينية التي تتحكم في تصرفاته، ويكتسب 60 في المئة الأخرى من البيئة المحيطة له، فلابد للوالدين أن يعملا على تعليم أنفسهما أولًا قبل تعليم أبنائهم، ويجب الأخذ من العادات والتقاليد ما يساهم في بناء شخصية الطفل والابتعاد عما يؤذيهم منها.
– الرقابة على تعامل الطفل مع التطور التكنولوجي: دائمًا ما يحذر العلماء من جلوس الأطفال على الأنترنت، وحتى مشاهدتهم للتلفاز، حيث إن تلك التكنولوجيا تخلق عالم من العزلة للطفل، مما  يقتل ذكائه، ويدمر جهازه الفكري والعصبي، وخاصة الألعاب الإليكترونية التي تتطلب تركيز شديد من الطفل مما يسبب نزيف في  الدماغ، أو يتسبب في استهلاك خلايا الدماغ في وقت مبكر من عمره، كما أن تلك الألعاب تُنشئ طفل عصبي وعنيف.
– إعطاء مساحة للطفل: حتى يستطيع الطفل التعبير عن نفسه بشكل أوضح، وفي وقت مبكر لابد من إعطاء الطفل الحرية الكاملة في عيش طفولته الطبيعية، فلابد للطفل أن يلعب بحرية، وبدون قيود، فالطفل له رغبات  وأحلام وتخيلات، فلابد أن نترك له العنان ليلعب ويتخيل ويكتشف حتى إن كان سيتسبب في جهد ومشقة لوالديه من جراء ذلك، فيجب عدم منع الطفل  من القيام بسلوك معين طالما يحقق رغباته الطفولية البريئة، حيث أن منع الطفل من تحقيق رغباته ومعاملته بعنف شديد؛ قد يصيب الطفل بالتبول اللاإرادي، الذي قد يستغرق علاجه عدة شهور، كما  يجب عدم إلزامه بالقيام بواجبات ومسئوليات تفوق عمره وقدراته وإمكانياته، ولا يجب ابدًا إرغامه على ما يكره من الأشياء، فكل هذا يؤثر بالسلب على حالة الطفل النفسية والعقلية وبالتالي الجسدية.
نستخلص مما سبق أن الطفل عبارة عن جهاز تخزين وتسجيل صغير في البيت، يُخزن ويُسجل كل ما يحدث له وما يحدث من حوله، كل هذا في النهاية يؤثر تأثيرًا كبيرًا وملحوظًا في نموه الفكري والعضلي والنفسي، وما قد لا يعرفه الكثيرين أن تعرض الطفل لصدمة عصبية أو عنف ذهني أو جسدي في الصغر قد يصيبه  بمرض السرطان بعد سن الأربعين، حيث توصل أحد الباحثين لتلك النتيجة، حيث أنه وجد أن أغلبية مصابي السرطان دائمًا ما يذكرون تعرضهم لصدمات نفسية كثيرة في طفولتهم، أو بسبب نموهم في بيئة غير صحية، وغير سليمة، أو عاشوا طفولة قاسية، في ظروف الحياة القاسية.

المصادر:
www.sohati.com
www.gettingsmart.com

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور يوسف الحويجي

مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي

التقييم 4.9 عدد التقييمات 109

الملف الشخصي

دكتور ياسر باربيع

مجمع الملك فهد الطبي العسكري

التقييم 5.0 عدد التقييمات 14

الملف الشخصي

دكتور أحمد أزهر

عيادات بيدياكير

التقييم 5.0 عدد التقييمات 8

الملف الشخصي