سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

عشرة نصائح تضمن لك الصحة الجيدة للفم والأسنان

الحفاظ على صحة الفم والأسنان ليس أمرا رفاهيا كما يعتقد البعض, بل يعد من الأمور الضرورية, فالفم جزء لا يتجزأ من الجسم, لذا فهناك علاقة وطيدة بين صحة الفم والصحة العامة للجسم ككل، فلا يكمن أهمية الحفاظ على صحة الفم في الحفاظ على جمالية الوجه،  واكتساب الثقة في الذات، أو الحصول على ابتسامة ساحرة وجذابة، بل يتعدى الأمر إلي كونه يساهم في وقاية الجسم من الإصابة ببعض الأمراض, كتلك التي تنجم عن مرور البكتريا وغيرها من المسببات الميكروبية الضارة إلي الدورة الدموية, في حالة الإهمال في نظافة الفم والأسنان، أو الإصابة بأمراض الأسنان واللثة، هذا بالإضافة إلي أن سلامة الفم والأسنان لها دور كبير في عملية الهضم( المضغ، الابتلاع)، التطور اللغوي والنطق السليم.
الأمراض والاعتلالات التي تصيب الفم والأسنان
–         تسوس الأسنان
هو مرض مكتسب، يتسبب في التخريب والتأكل التدريجي للطبقة الخارجية الصلبة من الأسنان “المينا”، ومن ثم يبدأ في الحاق الضرر في طبقة العاج التالية لها، وقد يشتد الأمر فيمتد التسوس ليشمل اللب الداخلي المحتوى على الأعصاب، حتي يصل إلي الجذور والأسناخ الحاوية لها، مسببا تعفنها حتي تتكون البؤر الصديدية، وتتورم المنطقة المحيطة لهذا السن المتسوس. وينشأ هذا التسوس لنتيجة الإهمال في تنظيف الفم والأسنان، فتتفاعل البكتريا المتواجدة في الفم مع بقايا الطعام بمرور الوقت مكونة أحماض وإنزيمات تعمل على إنقاص تصلب السن وتأكل ونخر الطبقات الصلبة منها، حتي تنل من الطبقات اللينة الداخلية.
–         التهاب اللثة
من أكثر العوامل شيوعا المسببة لالتهاب اللثة، هي اللويحة الجرثومية، المتكونة بفعل التفاعل الحادث ما بين بقايا الطعام والبكتريا المتواجدة في الفم، في المرحلة الأولى من تكوين هذه اللويحة تتألف هذه اللويحة من مزيج من الجراثيم وبقايا الطعام، وتبدأ في الالتصاق بالجزء في طبقة المينا واللثة، وبمرور الوقت تتحول هذه اللويحة إلي مادة كلسية، وتبدأ في الالتصاق في الجزء الداخلي من الأسنان الأمامية والضروس العلوية، والتراخي في تنظيف الأسنان وزيارة الطبيب لإزالة تلك الطبقات المترسبة يؤدي إلي امتدادها لتشمل جذور الأسنان والأسناخ المحيطة بها وتبدأ في تأكلها ونخرها مكونة الجيوب البينة ، وهذا يتسبب في جعل الأسنان متخلخلة وغير ثابتة، واستمرار تحلل وتأكل العظام يضر بالفكين ويجعلهما غير متطابقان، وفي حال إذا اختلط عليك الأمر في معرفة إذا ما كنت تعاني من التهاب اللثة من عدمه، فإليك بعض من العلامات التي يستدل بها على التهاب اللثة:
–        وجود تغير لوني في اللثة، حيث تتحول اللثة من لونها الوردي إلي اللون الاحمر الداكن.
–        تبدأ اللثة في النزف عند الأكل أو خلال عمليات تنظيفها.
–        ظهور التورم في اللثة.
–       الشعور بمذاق غريب وغير مستحب في الفم مع انبعاث رائحة كريهة من الفم.
–        أاصفرار الأسنان
طبقة المينا تتميز بأنها ناصعة البياض ويرجع إلي ذلك اكتساب اللون الأبيض في الأسنان، لكن هناك بعض من العوامل التي تتسب في تغير اللون الطبيعي للأسنان، واكتسائها باللون الاصفر:
·        بعض المأكولات والمشروبات تحتوي على بعض الصبغات التي تتسبب في تصبغ الأسنان وتحولها إلي اللون الأبيض (كالقهوة، والشاي، والمشروبات الغازية…إلخ)
·        الإهمال في تنظيف الأسنان والتخلص من بقايا الطعام.
·        الإفراط في التدخين أو مضغ منتجات التبغ.
·        استعمال بعض من مضادات الحيوية المعروفة بتلك الأثار كتلك التي تحتوي على التتراسيكلين.
·         استخدام بعض من معاجين الأسنان المحتوية على “Cetylpyridinium و Chlorhexidine” .
–         رائحة الفم الكريهة
هناك العديد من العوامل التي من شأنها أن تتسبب في ظهور الفم برائحة كريهة:
–     بعض العادات الصحية السيئة كالأفراط في التدخين أو تناول بعض الأطعمة.
–    عدم الانتظام في تنظيف الأسنان والعناية بها، مما يتسبب في تكوين بيئة خصبة لنشاط البكتريا ذات الأثر الضارة والمصحوب بالرائحة الكريهة.
–    الإصابة ببعض أمراض الجهاز التنفسي كالتهاب الحلق واللوزتين أو أمراض الرئة والقصبة الهوائية.
الحالات التي تجعل من الأسنان أكثر عرضة للتسوس، كتلك الناجمة عن جفاف الفم ونقص اللعاب، وبعض من أمراض اللثة.
هل توجد علاقة ما بين تناول غذاء صحي وبين الحفاظ على صحة الفم والأسنان؟
نعم، توجد علاقة وثيقة ما بين الصحة الجيدة للفم وما بين نوعية الغذاء التي يتناولها الأفراد، فمثلا:
–         الإكثار من تناول الخضروات والفواكه الطازجة يساهم في عملية التنظيف، غير أنها تحتوي على السكريات الطبيعية الغير مضرة بالأسنان.,
–         تناول الأطعمة الغني محتواها بفيتامين “د” والكالسيوم يكسب الأسنان الصلابة والقوة.
–         تناول المنتجات الغذائية المحتوية علي فيتامين ب لها فاعلية عالية في ترميم وإصلاح أنسجة اللثة.
–         احتواء الغذاء على فيتامين “A” يساعد بصفة أساسية في تكوين وصلابة طبقة المينا الخارجية للأسنان.
–         الغذاء الصحي المتوازن المحتوي على البروتين له دور أساسي في بناء وتشكيل الأسنان.
–         تناول الغذاء المحتوي على الكميات اللازمة من الحديد يحمي اللثة من النزيف الذي قد يصيبها.
على العكس من ذلك فإن تناول الأغذية عالية الحموضة أو التي يرتفع محتواها من السكريات الغير طبيعية كتلك المنتجات الغذائية أو المشروبات الغازية أو العصائر المعلبة، يتسبب في نشاط البكتريا الخاملة في الفم وغير الضارة في الحالات الطبيعية, ويجعل من الفم بيئة زاخرة بالمسببات الميكروبية الضارة, فتعمل هذه البكتريا في حالة الإهمال في تنظيف الأسنان على تحويل تلك السكريات إلي أحماض وإنزيمات ضارة تعمل على تحلل وتأكل الدرع الواقي من الحارس وخط الدفاع الأول لها” طبقة المينا” مما يجعل الطبقات الداخلية مستباحة لشن الهجمات والإضرار بها.
إليك أهم الإرشادات للتمتع بصحة جيدة لكل من الفم والأسنان
·        تناول القدر الكافي من الماء والسوائل ذات الدور الأساسي في زيادة اللعاب وحماية الفم والأسنان من الجفاف ومضاعفاته.
·        الحد من تناول السكريات الغير طبيعية والأطعمة المحلاة.
·        الإقلاع عن التدخين والعادات الصحية السيئة المتسببة في الإضرار بالفم والأسنان.
·        تناول غذاء صحي متوازن غني بالعناصر الغذائية والفيتامينات والالياف اللازمة لبناء وتشكيل الأسنان والوقاية من التهابات اللثة.
·        تجنب الإفراط في تناول الأكل بين الوجبات الرئيسية لأن هذا من شأنه تكوين طبقات كلسية يصعب تنظيفها والتخلص منها.
·        استعمال معاجين الأسنان التي تحتوي على الفلوريد.
·        تنظيف اللسان لخفض محتواه من البكتريا الضارة.
·        المواظبة على التنظيف المستمر للأسنان للتخلص من بقايا الطعام والجراثيم المتكونة، استبدال فرشاة الأسنان كل 3 أشهر .
·        استخدام خيط تنظيف الأسنان مرة واحدة خلال اليوم حد أدني، لما يتمتع به من كفاءة عالية في التنظيف, ويصل إلي الأماكن التي يصعب إليها بواسطة الفرشاة.
·        زيارة الطبيب للفحص والعلاج المبكر، كل 6 أشهر أو مرة واحدة في السنة كحد أدني.

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور خالد القاسم

عيادات الدكتور محمد المفرح

التقييم 4.9 عدد التقييمات 502

الملف الشخصي

دكتور نشأت مصبح

الدار البيضاء لطب وتقويم الاسنان

التقييم 5.0 عدد التقييمات 395

الملف الشخصي

دكتورة سمر أبومزيد

مجمع سحر الجديد الطبي المتخصص

التقييم 4.9 عدد التقييمات 216

الملف الشخصي

دكتورة رغدة عبد ربه

عيادات الأسنان الأولى

التقييم 5.0 عدد التقييمات 105

الملف الشخصي

دكتور احمد قربان

مستشفى الأطباء المتحدون

التقييم 4.9 عدد التقييمات 102

الملف الشخصي