سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

أشهر المتلازمات التي تصيب المفاصل، أسبابها، وطرق علاجها

اولاً: متلازمة رايتر(التهاب المفاصل النشط)
وهو شكل من الالتهابات التي تصيب المفاصل، والعين، أو الجهاز التناسلي، والجهاز الهضمي ويعرف بالتهاب المفاصل النشط نظراً لنشاط جهاز المناعة بالجسم تجاه وجود أي عدوى بكتيرية ويتسبب ذلك في حدوث الالتهاب ومن أشهر أعراضه:
–         الشعور بألم أسفل الظهر, قد يصل إلى المؤخرة.
–         انتفاخات والتهابات في المفصل العجزي، الذي يربط  أسفل الظهر بالحوض، التهاب الفقرات في العمود الفقري, وايضاً قد تنتفخ أصابع اليدين، والقدمين.
–          ارتفاع درجة الحرارة الجسم، هبوط في الوزن، طفح جلدي.
–         التهاب الغضاريف التي تربط الضلوع بعظم القص.
–         ألم عند التبول،  وصديد في البول.
–         التهاب الشريان الأورطي مما قد يؤدي إلى فشل في عضلة القلب.
–         قرح في الفم، واللسان.
–         ظهور فقاقيع صغيرة ممتلئة بالدم على سطح الجلد.
–         التهابات في الشريان الأورطي، تؤدي إلى فشل في عضلة القلب.
–          عندما تصاب النساء بهذا المرض عادة ما يؤثر على المسالك البولية التناسلية، فيسبب التهاب عنق الرحم، التهاب قناة فالوب.
–         الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل الارتكاسي. قد يصاب بعض الأفراد بالتهاب العنبية، وهو التهاب في العين الداخلية. ويمكن أن يتسبب التهاب الملتحمة والتهاب العنبية في احمرار العينين وألم وتهيج العين وعدم وضوح الرؤية.
 
أسبابه
–         يرجع إلى عوامل وراثية  فهناك جين معين يتم وراثته وعندما  يحمل الشخص هذا الجين الوراثي و يتعرض للإصابة بنوع معين من البكتريا فبالتالي يحدث استجابة جهاز المناعة بطريقة غير طبيعية و بدء ظهور المرض.
 
العوامل التي تزيد من نسبة حدوثة:
 
–         الجنس فالرجال أكثر عرضه للإصابة بهذا المرض عن النساء.
–         التاريخ العائلي عند إصابة أحد الوالدين بهذا المرض.
 
طرق العلاج باستخدام:
–         المضادات الحيوية.
–         معالجة الالتهاب والطفح الجلدي بالستيروئيدات.
–          والأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل المزمن إلى معالج فيزيائي، والذي ينصحهم بممارسة التمرينات الرياضية.
 
 ثانياً: متلازمة رايوناود
هو اضطراب مزمن يصيب الأوعية الدموية في الأطراف، وعادة ما يصيب المرأة بدون أن يعرف سببه، والأطراف الأكثر تعرضاً لهذه الإصابة هي أصابع اليدين والقدمين، والأنف، وشحمة الأذن, وهو  ليس مجرد الشعور ببرودة الأطراف أو الأصابع، فهو يختلف عن لسعة البرد ولكن تتوقف أعراضه على شدة التأثر بالنسبة للأوعية الطرفية, وتعتبر  ظاهرة منتشرة حول العالم، حيث تصل نسبة انتشارها إلى نحو 5% لدى النساء و 4% لدى الرجال، ويكون انتشارها أوسع في الأماكن الباردة.
الأعراض الشائعة للمرض:
–         يتغير لون الجلد من الأبيض، إلى الأزرق مصحوباً بالإحساس بالبرودة، وتقل حاسة اللمس في هذه المناطق المصابة، و عندما تتحسن الدورة الدموية تبدأ هذه الأماكن في الاحمرار.
–         شعور بالوخز أو ألم لاذع عند المحاولة للشعور بالدفء أو تخفيف التوتر.
 
أسبابها:
–          لم يتم اكتشاف بعد أسباب المرض ولكن يتم تفسيرها على أن الأوعية الصغيرة تحدث رد فعل شديد تجاه درجات الحرارة المنخفضة, أو حالات التوتر الشديدة، و ينشأ عن ذلك رد فعل يؤدي لضيق الأوعية الطرفية من أجل تقليل انسياب الدم للأطراف للحفاظ على درجة حرارة الجسم الداخلية، و هذه العملية تكون أقوى في شدتها للمصابين بمرض رينود.
–          الأشخاص المصابين بتصلب الأوعية الدموية حيث تترسب الدهون على جدار الأوعية و تجعلها أقل مرونة و أضيق من الطبيعي.
–         بعض الأنشطة والأعمال التي تؤثر على الاعصاب على المدى البعيد، كاللعب على البيانو.
–         بعض الأدوية كأدوية الصداع النصفي، والأدوية المحتوية على الأستروجين.
 
العوامل التي تزيد من احتمالية حدوث المرض:
 
–         الجنس: النساء أكثر عرضه للإصابة بهذا المرض عن الرجال.
–         مكان الإقامة: الأشخاص المقيمين في المناطق الباردة أكثر عرضه للإصابة بالمرض.
–         السن: حيث يبدأ غالبا من سن 15 سنه إلى 30 سنه.
 
طرق علاجها:
 
–         المحافظة على الجسم من التعرض لنوبات البرد.
–         اللجوء للأدوية و الذي يكون الهدف منها تقليل عدد النوبات، ومنع تدمير الأنسجة ،و علاج الأمراض المسببة لرينود و توصف الأدوية حسب سبب ظهور الأعراض و أهمها الأدوية التي تقوم بتوسيع الأوعية الطرفية.
–         اللجوء إلى العمليات الجراحية كقطع الأعصاب السمبثاوية في الطرف المتأثر والمسؤول عن رد الفعل العنيف.
–          الحقن بمواد كيميائية يتم حقن مواد معينة داخل الأعصاب المسؤولة لتعطيلها ويمكن لتكرار أكثر من مرة لتحقيق نتائج مرضية.
–         البتر : في حالات توقف انسياب الدم تماماً قد يضطر الطبيب لبتر الأصبع المتأثر .
 
 ثالثاً: متلازمة تيتز
هي التهابات في غضاريف الأضلاع الصدرية ومن أهم أعراضها:
–         ألم وتورم في غضاريف الصدر، يزداد الألم سوءاً مع التنفس العميق أو السعال.
–         تظهر على شكل نوبات.
–         فرط التهوية، القلق وذعر المستمر، التعرض للأغماء.
 
أسبابها:
 
–         تحدث غالباً نتيجة تغير في الكروموسوم 3.
–         تنتج عن الإصابة بعدوى ما أو احتمال وراثي.
–          وتظهر متلازمة تيتز بشكل عام لدى صغار السن، وغالبا ما ينتج عن  الإجهاد البدني أو إصابة طفيفة تعقب السعال، أو عقب الخضوع لجراحة في القفص الصدري.
 
طرق علاجها:
لا يوجد علاج تام للحالة وإنما يكون العلاج عن طريق الأدوية والعلاج الطبيعي للأعراض المصاحبة.
رابعاً: متلازمة لأمبورت إيتون(الوهن العضلي)
هي اضطراب مناعي ذاتي نادر جدا يترافق عادة مع الأورام الخبيثة، ويحدث الوهن العضلي بسبب خلل في الاتصال الطبيعي بين الأعصاب والعضلات نتيجة لانتشار الأجسام المضادة في الجسم، والتي تمنع عمل النواقل العصبية كما يجب، وتمنع من تأثيرها المنشط لعضلات جسم الإنسان يمكن أن يحدث هذا المرض في أي عمر لكنه أكثر شيوعًا لدى النساء اللاتي يصغرن عن 40 عاما والرجال الأكبر من 60 عاما، يحدث ،
الأعراض المصاحبة له:
–         الشعور بالتعب الدائم، وعدم القدرة على مزاولة الأنشطة الطبيعية.
–         رؤية مضاعفة، فيرى المريض الصور أمامه على شكل زوجين.
–          صعوبة في البلع.
–         ضعف عضلات المريض بما فيها عضلات الجفون، وعضلات المضغ، والجهاز التنفسي، والأطراف، وتزداد ضعفاً كلما اشتد المرض.
 
طرق العلاج المستخدمة:
–         إعطاء المريض أدوية منشطة للجهاز المناعي.
–         إذا تضرر الجهاز المناعي بشكل كامل, يتم استبداله عن طريق زرع الخلايا الجذعية.
–          يجب على المريض أخذ قسط كاف من الراحة وعدم بذل أي مجهود عضلي كبير كي لا تتدهور حالته للأسوأ ويشتد المرض عليه.
 
خامساً: متلازمة إهلرز دانلوس
مجموعة من الاضطرابات الموروثة التي تسبب الأنسجة الضامة والتي توجد في البشرة والمفاصل وجدران الأوعية الدموية .
أعراضها:
–         مرونة مفرطة بالمفاصل كناتج لزيادة مرونة النسيج الضام الذي يمسك المفاصل معًا، يمكن أن تتحرك مفاصلك لأبعد من نطاق حركتها الطبيعي.
–         ظهور الجلد القابل للتمدد تسمح الأنسجة الضامة الضعيفة للجلد بالتمدد أكثر من المعتاد. فقد تستطيع سحب جزء من الجلد بعيدا عن اللحم، ولكنه يعود مباشرة إلى المكان الصحيح عند تركه.
–         تكون البشرة ناعمه ومخملية إلى حد كبير.
 
أسبابها:
ترجع إلى أسباب وراثية حيث تورث من الوالدين إلى أحد الأبناء.
طرق علاجها:
–         تناول الأدوية المضادة للالتهابات.
–         تتم حماية المفاصل بواسطة التمارين التي تقوي العضلات المحيطة بالمفاصل.
المصادر:
www.dailymedicalinfo.com
wikipedia
www.sehha.com

عن Regular Users


‎إضافة تعليق