سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

كل ما تود معرفته عن مرض النقرس

دون سابق إنذار – في منتصف الليل-  قد تظهر هجمات شرسة حادة ومفاجئة في المفصل وبخاصة في أصبع القدم الكبير, وقد تصيب مفاصل أخرى كالركبتين, الكاحلين, الإبهامين, أو الأصابع. ترى ما هي الأسباب؟  هل سمعت بمرض الملوك من قبل؟ دعنا نستعرض ذلك في هذا المقال.
ما هو النقرس؟
النقرس هو أحد أشكال التهاب المفاصل, ينجم عن الاستقلاب الغير طبيعي لحمض اليوريك, مما يؤدي إلي زيادة نسبته في الدم والأنسجة, والأشخاص الذين يعانون من النقرس أما أنهم ينتجون هذا الحمض بنسبة تتجاوز الحد المعتاد, أو أن وظائف الكلى لديهم غير كافية لإزالته, فينتج عن ذلك تراكم وترسب لهذا الحمض, وهناك العديد من الأمراض التي تتسبب عن هذا التراكم, التهاب النقرس الحاد والمزمن, حصوات الكلى والترسبات المحلية لحمض اليوريك في الجلد والأنسجة. وترسبات حمض اليوريك تتشكل في الدم والأنسجة على هيئة بلورات إبرية تتسبب في نوبات مفاجئة و حادة من الألم والتورم والاحمرار وبخاصة عند أصبع القدم الكبير.
أعراض وعلامات مرض النقرس
–         بداية مفاجئة لألم المفاصل وبخاصة في الأصبع الكبير من القدم.
–         تورم في المفصل نتيجة لزيادة السائل داخل المفصل فيما يشار إليه طبيا “joint effusion”
–         الاحمرار والدفء أو حرارة شديدة منبعثة من منطقة الإصابة.
–         غالبا ما يكون المفصل المصاب حساس للغاية للتأثر, لدرجة أن الأشخاص المصابون يعانون من نوبات حادة وألم شديد نتيجة للتعرض لسبب بسيط مثل سحب ملاءتهم فوق المفصل الملتهب.
أسباب النقرس
الفائض من حمض اليوريك يسبب مرض النقرس, حمض اليوريك ينتج من مكانين بالجسم, بالإضافة إلي القدر الذي ينتج خلال عمليات التمثيل الغذائي والعمليات الأيضية, وأي حمض إضافي يتم تصفيته عبر الكلى والتخلص منه من خلال البول, وفي حالة إذا ما كانت الكميات المنتجة أكثر من المعتاد, أو وظائف الكلى لديها خلل وعجز في تصفية هذه الكميات الإضافية المنتجة, فهذا يعني أن هناك مزيد من بلورات أحادي الصوديوم سوف تتشكل في المفاصل والأوتار,  وعلى هذا فإنه يوجد نوعين من الحالات (الأشخاص المصابون), أشخاص يولدون كميات أكثر من المعتاد والحد الطبيعي لحمض اليوريك ويمثل هؤلاء  10% من جملة الأشخاص المصابين ويطلق على هؤلاء”over-producers”, وأخرون ينتج عنهم الحد الطبيعي من حمض اليوريك لكن لا يزال بكفاءة ويشار إليه طبيا “under-excreters” ويمثل هؤلاء ما يقرب من 90 بالمائة من الحالات التي تعاني من مرض النقرس.
عوامل التي تشكل خطورة في حدوث النقرس
·        الجينات: العوامل الوراثية والتاريخ المرضي للعائلة لهذا المرض لها دور كبير في الإصابة بهذا المرض والتطور السريع له, فإذا ما كان هناك أفراد العائلة يعانون من هذا المرض, فمن المرجح أنك أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض عن ذويك.
·        حالات صحية أخرى: هناك العديد من الأمراض التي تسبب الإصابة بها زيادة مخاطر الإصابة بمرض النقرس, كارتفاع ضغط الدم, أمراض القلب, داء السكري, وارتفاع الكوليسترول في الدم, كذلك الأشخاص متلقي الزرع.
·        الأدوية: يمكن لبعض الأدوية المدرة للبول أو ” “ water pill والتي تؤخذ لعلاج ارتفاع ضغط الدم أن ترفع من مستويات حمض اليوريك في الدم والأنسجة, كذلك هناك بعض الأدوية التي تعمل على قمع الجهاز المناعي للجسم كتلك الأدوية التي تؤخذ في حالات الصدفية والتهاب المفاصل الروماتويدي وهذا من شأنه أن يحدث خلل في إنتاج حمض اليوريك, أو خلل في وظائف الكلى المسئولة عن إزالته والتخلص منه.
·        الجنس والعمر: الذكور أكثر عرضة من النساء للإصابة بهذا المرض حتي عمر الستين, ويرجع الخبراء ذلك إلي فاعلية هرمون الاستروجين في هذا الأمر, ولكن بعد انقطاع الطمث و الدخول في سن اليأس تصبح الإصابة بهذا المرض متساوية في كلا الجنسين.
·        النظام الغذائي: هناك بعض من الأطعمة يؤدي الإفراط في تناولها إلى زيادة حمض اليوريك المترسب, كاللحوم الحمراء والمحار.
·        الكحول: هناك بعض من الحالات التي يؤدي تناول أكثر من مشروبين من البيرة أو الكحول( يوميا) في زيادة خطر الإصابة بالنقرس.
·        المشروبات الغازية : أظهرت الدراسات مؤخرا أن الإفراط في تناول الفركتوز في المشروبات الغازية المسكرة تزيد من فرص الإصابة بالمرض.
·        البدانة: السمنة المفرطة من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض, ليس هذا فحسب بل يتطور هذا المرض لديهم مبكرا في المراحل العمرية المبكرة.
·        التدخل الجراحي: الأشخاص الذين حصلوا علي جراحات في المعدة أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.
·        العلاج الكيميائي:
·        الصدمات النفسية
·        التجويع والجفاف.
هل يظهر الالتهاب النقرسي الحاد والمزمن دفعة واحدة, أم أن هناك مراحل لتطوره؟
هناك عدة مراحل من النقرس:
–          فترة ما قبل هجوم النقرس: وهى تمثل الزيادة الأولية من حمض اليوريك وبداية تشكل البلورات في المفاصل, وهي عديمة الأعراض.
–          نوبة النقرس:  وتبدأ هذه الهجمة الشرسة مع أي زيادة طفيفة من حمض اليوريك تتسبب في تزاحم المستويات أو البلورات التي تم ترسبها بالفعل داخل المفصل, ويبدأ الألم حينها ويتكثف خلال ثماني ساعات التالية لظهوره, وبعدها يبدأ حدته في الانخفاض إلي أن تختفي الأعراض المظهرية في غضون من أسبوع إلى عشرة ساعات, وعلى وجه العموم يقدر أن هناك ما يقرب من 84% من هؤلاء الأشخاص سيعاودهم ظهور هذا الألم بنفس الحدة في غضون من1-3 سنوات.
–          النقرس الفاصل الزمني: وهو الوقت الفاصل بين الهجمات, على الرغم من أن الأعراض بدأت في الانحصار ألا أن النقرس لم يختفي بعد, وهذا هو الوقت الأمثل لإدارة النقرس, من خلال التدخل الطبي بالأدوية وتغير نمط الحياة ( التخلي والحد من العوامل المسببة), وذلك للتصدي ومنع الهجمات المستقبلية (النقرس المزمن) من الظهور.
–          النقرس المزمن: يتطور النقرس المزمن لدي الأشخاص الذين يعانون من الزيادة المستمرة في مستوى حمض اليوريك على مدى عدة سنوات متتالية, ومن حيث الحالة تزداد ظهور الهجمات, والألم لا يزول كما إعتاد في بدء الأمر, ليس هذا فحسب بل يبدأ في تلف المفصل, وهذا الأمر من شأنه أن يتسبب في فقد القدرة على الحركة, لكن يمكن تجنب كل العوامل التي تتسبب في إحداث أية زيادات مستقبلية وذلك للوقاية وعدم الوصول إلي مرحلة النقرس المزمن, وفي حالة الوصول إلي تلك المرحلة هناك من التدابير العلاجية والإدارة العلاجية المثلى التي من شأنها السيطرة على هذه المرحلة.
ما هي التدابير الوقائية المتبعة للتصدي للنوبات المستقبلية لمرض النقرس؟
في أثناء عدم ظهور الأعراض والنوبات المصاحبة للمرض هناك بعض من النصائح الغذائية التي يؤدي اتباعها إلى التصدي للنوبات المستقبلية منه:
–         شرب الكثير من السوائل: حافظ على رطوبة جسمك بشكل جيد, من خلال شرب كميات كافية من السوائل, مع الحد من المشروبات المحلاة وخاصة تلك الغنية بالفركتوز أو بشراب الذرة.
–         التقليل من شرب الكحوليات أو التجنب التام لها: في حالة إذا كنت لا تستطيع التخلي عن تلك العادة, فلابد في هذه الحالة التحدث مع الطبيب لمعرفة الكميات والنوعيات المناسبة لك, حيث أوضحت الشواهد مؤخرا أن الجعة على وجه الخصوص تزيد من مخاطر الإصابة بالمرض.
–         تناول البروتين من منتجات الألبان قليلة الدسم: تعتبر منتجات الألبان قليلة الدسم ذات فاعلية عالية في الحد من حمض اليوريك في الدم, وأفضل مصدر للبروتين في هذا الشأن.
–         الحد من تناول اللحوم والأسماك والطيور الداجنة: تناول تلك الأطعمة بكميات قليلة لا تسبب أية مشكلة, لكن الإفراط في تناولها يسبب المزيد من المشكلات.
–         حافظ على وزن صحي ومثالي: لابد من الحفاظ على وزن صحي من خلال إتباع حمية غذائية صحية, وعدم التعرض للسمنة المفرطة, لكن أثناء ذلك لابد من تجنب الصوم أو الفقد السريع في الوزن لأن هذا من شأنه أن يعمل على زيادة حمض اليوريك في الدم بشكل مؤقت.
المصادر: 
arthritis
emedicinehealth
webmd
medicalnewstoday

عن Regular Users


‎إضافة تعليق