سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

سبعة إرشادات لوقاية طفلك من الميول العدوانية

يعتبر السلوك هو المحدد الأساسي لكل شخصية من الشخصيات
الإنسانية, فعلى أساسه يتم تصنيف الأفراد إلي شخصيات سوية, وأخرى ذات سلوك منحرف وغير
سوية, لكن يجب أن نعلم تمام العلم ما هذا السلوك،  وما  هو رد
الفعل على المؤثرات الخارجية المختلفة, ويتدخل في بنائه الكثير من العوامل
والمحددات, كالعوامل البيولوجية, العوامل النفسية, والاجتماعية, الخلقية,
والروحانية (الإيمانية). والصفات العدوانية من السلوكيات التي قد تظهر مبكراً في
مراحل الطفولة, فنبدأ في ملاحظة أن الطفل أصبح لديه ميول عدوانية, كأن يبدأ في شد
شعر إحدى اخوته, وكسر ألعابهم, أو التلفظ بكلمات بذيئة, أو أن تعابيره وإيماءاته
أصبحت حادة, أو حتي يبدأ في تنفيذ بعض الألعاب العدوانية بنية بريئة, بغرض التقليد
والمحاكاة كأن يصوب مسدس لعبه تجاه أخوته أو أصدقائه, وغير ذلك الكثير…, وإذا
بنا في مثل هذه الحالات نبدأ لا شعوريا في تحريضهم على هذه التصرفات من خلال
تقبلها بالكلية وليس هذا فقط, وإنما نبدأ في الضحك وزيادة مداعباتهم عند سلوكهم
هذا السلوك, وإنما يجب بث الخير في نفوسهم, وحثهم على محبة الأخرين, وتقويم مثل
هذه السلوكيات وتعزيز سلوكيات إيجابية بدلاً منها.

السلوك العدواني

هو تصرف سلبي يصدر عن الطفل تجاه الأخرين, وقد يكون جسدي,
أو لغوي, أو في شكل إيماءات وتعابير, ولكنه بالنهاية غير مقبول من قبل الأخرين.

كيف تعرف إذا ما كان ما يقوم به طفلك دليل ملموس على الميول
العدوانية؟

قد يخطئ البعض في حصر الميول العدوانية فقط في بعض
الاعتداءات الجسدية من قبل طفله علي غيره من الأطفال, فلسلوك العدواني  أشكال جمه, إليكِ أبرز هذه السلوكيات:

         
العدوان اللفظي.

         
عدوان تعبيري أو إشاري.

         
 العدوان
العنيف بالجسد و أجزائه.

         
 عدوان
الخلاف والمناقشة.

         
العدوان المباشر.

         
العدوان غير المباشر.

         
العدوان الجمعي.

         
العدوان الفردي.

         
 العدوان
نحو الذات

أبرز أسباب السلوك العدواني عند الأطفال

         
شعور الطفل بالعزلة والرفض: شعور الطفل بأنه مرفوض
اجتماعياً من قبل والديه, الأسرة, معلميه, والأصدقاء, بسبب تصرفات سلبية صدرت من
قبل ولم يتم التعامل معها بشكل صحيح حينها.

         
تعزيز السلوك العدواني:  وفي هذه الحالة يتعلم الطفل العدوانية من خلال
التشجيع سواء كان بشكل مباشر أو غير مباشر, أن يلقي الطفل استحسان من قبل الأسرة على
هذه السلوكيات السلبية باعتبارها مصدر قوة وجراءة ودفاعاً عن النفس, أو تقابل
تصرفاته السلبية وكلامه البذيء بالضحك من قبل الوالدين, وهذا يجعله يبدأ في
التمادي في مثل هذه التصرفات.

         
لفت النظر وجذب الانتباه : إهمال الطفل عاطفياً
واجتماعياً مما يؤدي بأن قد يشعر الطفل بالتهميش أو الغيرة من أخ, أو أخت لديه
يحظى بكل الاهتمام والمدح من قبل الوالدين, فيقوم في هذه الحالة الطفل ببعض من
السلوكيات العدوانية لاستعراض قوته لجلب انتباه الأسرة وإشعارها بوجوده وضرورة
الاهتمام به.

         
الاسقاط: أن يكون هذا السلوك العدواني ما هو إلا إسقاط
من الطفل, نتيجة لأن يعاني من أحدي المشاكل الجسدية ( في النطق أو السمع…إلخ)
وشعوره بالنقص حيالها, أو نتيجة وصفه بالصفات السيئة ( الغباء, الكسل, غير
مسئول…إلخ) وتكرار ترديدها على مسامعه بين الحين والأخر.

         
العدوان المكتسب: أن تكون هذه التصرفات العدائية ما هي إلا
تقليد ومحاكاة  من الطفل للشخص الذي يعتبره
بمثابة مثله الأعلى, وقد يكون هذا الشخص في محيط الأسرة, أحد الأصدقاء, أو أحدي
الشخصيات الكرتونية التي يتابعها ومتعلق بها.

         
رد الفعل على الإحباط:  ووجود عوائق تمنعه من تحقيق رغباته وشعور الطفل
بالفشل أو الإحباط حيال عدم قدرته على إنجاز المهام الخاصة به أو التأخر في أدائها
عن الأخرين, فإنه يستجيب بالسلوك العدواني متهجماً على هذا العائق.

         
الكبت وقمع الطاقات: الكبت الدائم لطاقاته من قبل
الأسرة, أو المدرسة, وفي هذه الحالة يتجه إلى إفراغ طاقته على هيئة تصرفات
وسلوكيات غير مقبولة توصف من قبل الأخرين بأنها عدوانية.

         
العدوان الناجم عن المفاهيم والقناعات الخاطئة: تعرض
الطفل نفسه لتجارب شعر فيها بالقمع والقهر والعدوانية من قبل الأخرين, فيبدأ في
تبني هذه السلوكيات الخاطئة وتشكل مصدرا لقناعاته, ويبدأ في ممارستها على من هم أصغر
منه سناً, أو أضعف في البنية الجسمانية.

         
قد يكون هذا السلوك العدواني ما هو ألا شعور
الطفل بالعجز في التواصل الاجتماعي, وعدم القدرة عن التعبير عما بداخله من أحاسيس,
ويرجع هذا لمشاكل نفسية كأن يكون الطفل إنطوائي ويعاني من الرهاب الاجتماعي, أو لديه
مشاكل لغوية كأن يتحدث بلغة مختلفة عن من حوله من الأصدقاء, أو لدية طريقته الخاصة
في الحديث ولكنها محط انتقاد من الجميع.

كيفية إصلاح السلوك العدواني عند الطفل

·        
تعديل وتقويم السلوك العدواني من خلال ملاحظة وتتبع هذا
السلوك, متى يحدث, أسباب حدوثه, ما الصورة التي يظهر عليها؟  حتي يتم تفاديه, واكساب الطفل سلوك إيجابي يستجيب
به للرد على مثل هذه المواقف من خلال تعزيز السلوكيات الايجابية, ويمكن أن توضع
بعض العقوبات في حالة عدم التزام الطفل بهذا السلوك, كحرمان الطفل من أداء نشاط
محبب.

·        
محاورة الطفل والتوقف عن التعامل مع الطفل بأسلوب قاسي وصارم, وعدم الاصرار على توبيخه, لتقليل من الإحساس
بالحرج أو القهر والكبت.

·        
الجلوس مع الطفل وتوضيح ملامح  ومعالم القدوة الحسنة, حتي يستطيع الطفل أن يصحح
مفاهيمه ويعيد حساباته, ومن ثم يبدأ بالتخلي عن القدوة السيئة سواء كانت من
الأصدقاء أو الشخصيات الكرتونية.

·        
ضبط الغضب, وهي من العلاجات ذات الأثر الفعال, حيث يتم
تدريب الطفل على التنفس والاسترخاء, ومن ثم تخيل حالات الغضب الشديد التي تعرض لها
والدخول فيها, ومن ثم إيقافها على الفور والخروج منها, والعودة إلي التنفس
والاسترخاء مرة أخرى وتكرارها عدة مرات حتي يتمكن الطفل من تطبيقها بمفرده في
المواقف الشبيهه.  

·        
إشعار الطفل بمدى أهميته, والإشادة بمدى أهمية ما يقوم
به وامتداح أدائه, وعدم إرباكه بمهام لا تناسب سنه أو بنيته الجسدية, ولا يستطيع
إنجازها بالأخير.

·        
اعطاء المشاكل الأسرية مساحة أكبر من الخصوصية لحلها,
وعدم تعريض الطفل لمشاهدة الخلافات والنزعات الأسرية, لأن هذا من شأنه أن يتسبب في
شعور الطفل
بالعجز حيالها, وعدم الأمان, ومن ثم الشعور بالانطواء والانغلاق
على الذات.

·        
عدم مناقشة مشاكل الطفل مع الأخرين في وجوده, لأن هذا
أما أن يتسبب بشعور بالنشوة والانتصار على الأهل نتيجة عدم قدرتهم على حل المشكلة
واللجوء إلي الأخرين لحلها, أو أن يتسبب في شعوره بالحرج, وفي كلتا الحالتين له
مردود سلبي ولا يساهم في حل المشكلة على الإطلاق.

·        
تفريغ طاقة الطفل وعدم كبتها من خلال ممارسته لبعض
الأنشطة البدنية.

·        
تنمية الذكاء العاطفي عند الطفل, وهي من أهم المهارات
التي يجب تعليمها للطفل لفمهم وإدراك ذاته و من خلال تفهم الحالات الوجدانية
والمشاعر الذاتية لدية والوعي بها, حتي يتمكن من إدارة ذاته والسيطرة عليها.

إليكِ بعض الإرشادات التي يمكن أن تقي طفلك من الميول
العدوانية

         
وضع قوانين للطفل في كل مكان, مع مراعاة أن تكون هذه
القوانين مبسطة وبلغة مفهومه للطفل, وشرحها لهم, فالقوانين توضح للطفل السلوك
المتوقع منه.

         
تعزيز السلوكيات الموجه نحو مساعدة الأخرين, وتنمية
التعاطف معهم, فكلما غرست هذه السلوكيات في الطفل وتفاعل معها وأظهر اهتماماً
بالأخرين, قلما يلحق بهم  الأذى.

         
تعزيز السلوكيات الإيجابية غير العدائية, مثل اللعب
التعاوني, وإشراكهم في الأنشطة الاجتماعية, اللعب مع الأصدقاء, الإشادة والمدح
كلما قل الصراخ والشجار في لعبه مع الأخرين.

         
مشاركة الأطفال لاهتماماتهم  يمكن أن يحد من المشكلات, فالأطفال يصبحون أهدئ
إذا ما كان أحد الراشدين قريب منهم بشكل متواصل.

         
يجب أن تكون معاملة الوالدين مع الأبناء عادلة, فكلما
شعر الطفل بالإنصاف قلت فرص توليد مشاعر عدوانية لديهم.

         
إشعار الطفل بالحب والحنان, والجلوس معهم ومحاورتهم
لمعرفة إخبارهم بما يمرون به في المدرسة أو غيرها من الأماكن, وذلك لأن تواجد
الوالدين بالقرب من الطفل يشعره بالقوة والأمان.

         
 الإقلال من نماج العنف
والعدوان التي يتعرض لها الطفل, كمشاهدة الخلافات والنزاعات بين الوالدين, أو
مشاهدة العنف المختلفة عبر التلفاز.

 المصادر:

 tbeeb.net

 

 

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور يوسف الحويجي

مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي

التقييم 4.9 عدد التقييمات 109

الملف الشخصي

دكتور ياسر باربيع

مجمع الملك فهد الطبي العسكري

التقييم 5.0 عدد التقييمات 14

الملف الشخصي

دكتور أحمد أزهر

عيادات بيدياكير

التقييم 5.0 عدد التقييمات 8

الملف الشخصي