سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

كل مالا تعرفه عن سرطان المبيض

سرطان المبيض هو نوع من السرطان يبدأ في المبيضين حيث يحتوي الجهاز التناسلي الأنثوي على اثنين من المبيضين، واحد على كل جانب من الرحم, يقوم المبيضان بإنتاج البيض (البويضات)وكذلك هرمونات الاستروجين والبروجسترون يعٌتبر سرطان المبيض النوع السرطاني الخامس الأكثر انتشارا بين النساء, وهو أخطر من كل أنواع السرطان التي تصاب بها المرأة خاصة ما يتعلق بجهاز تناسلها. حيث أن مخاطر إصابة المرأة بسرطان المبيض تتضاعف مع التقدم في السن  وينشأ عندما تقوم الخلية بتطوير طفرات في الحمض النووي الخاص بها, وتحفز هذه الطفرات الخلية علي النمو والتكاثر بسرعة ، مما يخلق كتلة من الخلايا غير الطبيعية التي يمكنها الانتشار وغزو الخلايا القريبة ,وتموت الخلايا السليمة وتستمر الخلايا الشاذة في العيش. 

أسباب حدوث المرض 

إلى الان لم يتم التوصل إلى كيفية حدوث المرض ولكن توصل العلماء إلى العوامل التي يمكنها زيادة احتمالية حدوث المرض ومن هذه العوامل:

كبار السن: يمكن أن يحدث سرطان المبيض في أي عمر ولكنه أكثر شيوعاً بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 و 60 عامًا اي بعد انقطاع الطمث فبعد هذه الفترة تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.

الخصوبة والعقم: فالنساء التي تعانى من العقم نسبة احتمالية حدوث المرض لديهن أعلى من النساء التي سبق لهم الأنجاب.

تنتج نسبة صغيرة من سرطانات المبيض عن طريق الطفرات الجينية التي تورث من الوالدين, وكذلك الطفرات الجينية المرتبطة بمتلازمة لينش تزيد من خطر الإصابة بسرطان المبيض.  

نساء لديهن تاريخ مرضي للإصابة بسرطان الثدي ومن الجينات المعروفة بزيادة خطر سرطان المبيض تسمى جين سرطان الثدي(BRCA1) وجين سرطان الثدي(BRCA2) هذه الجينات تزيد أيضا من خطر الاصابة بسرطان الثدي.

التاريخ العائلي لسرطان المبيض حيث أن الاشخاص الذين لديهم أثنان أو اكتر من الأقارب ذوى الإصابة بسرطان المبيض تزداد نسبة الإصابة لديهم.

المبيض متعدد الكيسات ارتفاع نسبة الهرمونات الذكورية تزيد من خطر الإصابة بسرطان المبيض.

العلاج بالهرمونات البديلة لمدة طويلة وبجرعات كبيرة في فترة ما بعد سن انقطاع الطمث تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان المبيض، كما أن الهرمونات المستخدمة في علاج حالات العقم قد تزيد من الاحتمالية أيضًا.


  أعراض الإصابة بالمرض


نادراً ما يسبب سرطان المبيض في مراحلة المبكرة أي أعراض,  ومع مرور الوقت تظهر الأعراض في مراحلة المتقدمة مثل:

انتفاخ في البطن

فقدان الوزن والشهية.

 ألم في الحوض أو اسفل البطن.

نزيف مهبلي.

ألم اثناء الجماع.

اضطرابات في الدورة الشهرية.

صعوبة في الأكل. 

تغيرات غير مفهومة في عمليات الإخراج ومن ضمنها الإصابة بالإسهال أو الإمساك.

ومن الأعراض الأقل ظهورا الافتقار إلى الطاقة والشعور بالألم في أسفل الظهر.


وإن هذه الأعراض تعود سببها إلى ضغط كتلة الورم على ما حولها من أعضاء في الحوض والبطن.



علاج سرطان المبيض


تبقى الجراحة حجر الأساس في علاج سرطان المبيض والهدف من الجراحة هو إزالة الورم وتأخير عودة المرض لا طول وقت ممكن، فإما أن تجرى بكثير من الدقة لإزالة كل أثر للورم على يد طبيب جراح 

مختص في الأورام، أو ان تجرى بطريقة غير مهنية مما يقضي حتماً على حياة المريضة.

كذلك من الضروري اللجوء إلى العلاج الكيميائي بعد الجراحة لأنه يعتبر الأساس الذي يسمح بالسيطرة على المرض في المدى البعيد لتجنب عودته.


كيفية الوقاية من الإصابة بسرطان المبيض


المحافظة على الوزن المثالي لما لهُ من دور في احتمالية حدوث المرض. 

تجنب حدوث الجلطة أثناء الرحلات حيث أن الجلوس لفترات طويلة أثناء السفر قد يضاعف احتمالات الإصابة بجلطات الدم في أوردة الساقين التي يمكنها ان تستقر داخل الشرايين الخاصة بالرئتين ولذلك يجب تحريك الجسم من فترة إلى أخرى لتنشيط الدورة الدموية.

تناول الأطعمة منخفضة السكر وشرب الكثير من الماء وذلك لكونها من أهم الوجبات المضادة للأمراض السرطانية, وايضا التقليل من تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض.

الإكثار من تناول الكركم الذى يحتوي على مادة الكركمين التي تحارب الخلايا السرطانية, و يقوم الكركم بتخفيف أثر العلاجات الكيماوية والإشعاعية على الجسم بالكامل.

تناول الشاي الأخضر حيث يحتوي على العديد من المركبات النشطة التي تحارب الخلايا السرطانية.

 الحرص على أخذ حبوب منع الحمل حيث اثبتت الدراسات إن النساء التي تداوم على أخذ هذه الحبوب تقل لديهن احتمالية الإصابة بالمرض.

ضرورة القيام بعمل فحوصات طبية عند الشعور بأي من الإعراض السابقة حيث يرى الأطباء أن فرص النجاة من المرض تكون كبيرة عندما يتم اكتشاف المرض في مراحل مبكرة.


طرق تشخيص المرض


يعتمد تشخيص سرطان المبيض على كثير من الفحوصات السريرية والمخبرية:

الفحص السريري للحوض.

التصوير بالموجات الفوق صوتية.

الجراحة لأخذ عينات نسيجية للفحص المخبري.



سرطان المبيض ورم خبيث ينشأ في أحد أجزاء الجهاز التناسلي ويصنف على أنه الخامس انتشاراً بين النساء وينشأ عندما تقوم الخلية بتطوير طفرات في الحمض النووي الخاص بها, وتحفز هذه الطفرات الخلية علي النمو والتكاثر بسرعة ، مما يخلق كتلة من الخلايا غير الطبيعية التي يمكنها الانتشار وغزو الخلايا القريبة ,وتموت الخلايا السليمة وتستمر الخلايا الشاذة في العيش اسباب حدوث هذا المرض لاتزال مجهولة إلى وقتنا هذا ولكن تزداد نسبة الإصابة به بين النساء بعد انقطاع الطمث أو الوصول لسن اليأس لا تظهر له أي اعراض في مراحلة المبكرة وتظهر الاعراض بعد تفشي المرض وانتشاره وبالتالي يتم علاجه عن طريق التدخل الجراحي. 
المصادر:
mayoclinic

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور أنس جمال

مستشفى الامين

التقييم 5.0 عدد التقييمات 178

الملف الشخصي

دكتور محمد ادريس

مجمع الملك عبدالله الطبي

التقييم 4.8 عدد التقييمات 8

الملف الشخصي

دكتورة رشا عليوه

مجمع طبيبك الاستشاري

التقييم 5.0 عدد التقييمات 6

الملف الشخصي