سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

ساد العينين…وكيفية حدوثه وطرق علاجه

المياه البيضاء

تتواجد عدسة العين خلف الحدقة ( البؤبؤ), وهي بمثابة غشاء حساس للضوء في العين كما الفيلم في حالة الكاميرا, والوضع الطبيعي لها أن تكون شفافة حتي تتمكن من أداء مهامها من استقبال الأشعة وتركيزها ومن ثم إعادة توجيها إلي الشبكية لتكوين الصورة, وهناك العديد من العوامل التي قد تتسب في تعكر عدسة العين وإحداث عتامة عليها, فيما يعرف بالمياه البيضاء, أو “الكاتاراكت” , أو “الساد”, يتطور معظم إعتام العدسة ببطيء, ولا يزعجك بصرك في وقت مبكر لكن مع مرور الوقت فإن هذا السحابة البيضاء ستتداخل مع رؤيتك, فبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من إعتام عدسة العين, فأن الرؤية من خلال هذه العدسات الملبدة بالغيوم تشبه إلي حد كبير الرؤية من خلال نافذة فاترة أو ضبابية, ويمكن لهذه الرؤية الغائمة الناجمة عن إعتام عدسة العين  أن تشكل عائقا وتجعل من أداء المهام والروتين اليومي أمرا في غاية الصعوبة, ويعد إعتام عدسة العين السبب الأكثر شيوعا لفقدان البصر لمن هم فوق سن الأربعين, ويعتبر هو السبب الرئيسي للعمى في العالم, ففي الواقع حالات فقدان البصر الناجمة عن إعتام عدسة العين تفوق بكثير الحالات الناجمة عن الجلوكوما, الضمور البقعي, اعتلال الشبكية السكري وفقا “ Prevent Blindness America” .

الميكانيكية التي يحدث بها إعتام عدسة العين:

تعمل العدسة داخل العين كعدسة الكاميرا, حيث تعمل علي استقبال الضوء وتركيزه ومن ثم إعادة توجيه إلي الشبكية, بما يسمح لنا برؤية الأشياء بوضوح عن كثب وعن بعد, والعدسة في الغالب تتكون من الماء والبروتين, وهذا البروتين يترتب بطريقة معينة تحافظ علي سلامة العدسة وتسمح للضوء للمرور خلالها, لتأهلها للقيام بدورها بأعلى قدر من الكفاءة, ولكن مع التقدم في العمر أو في ظل عوامل معينة, تصبح العدسة أقل مرونة, أقل شفافية, أكثر سمكا, ويحدث تكسر في أنسجة وبروتينات العدسة, ومن ثم تتكتل وتتجمع معا وتظهر علي هيئة سحابة في منطقة معينة داخل العدسة, مع استمرار إعتام عدسة العين ، يصبح التكتل أكثر كثافة وينطوي على جزء أكبر من العدسة. يتصدى إعتام عدسة العين ويمنع الضوء أثناء مروره من خلال العدسة ، مما يمنع صورة محددة بدقة من الوصول إلى شبكية العين، ونتيجة لذلك تصبح رؤيتك غير واضحة. يصيب إعتام عدسة العين عادة كلتا العينين، ولكن ليس بالتساوي، قد يكون الساد في عين واحدة أكثر تقدمًا من الآخر، مما يسبب اختلافًا في الرؤية بين العينين.

أنواع المياه البيضاء “الكاتاراكت”

للوقوف على أعراض هذا المرض فلابد أولا من التعرف على أكثر أنواع المياه البيضاء شيوعا:

·        التصلب النووي:

هو النوع الأكثر شيوعا من الماء الأبيض المتكون علي العدسة, حيث يصيب مركز العدسة وتزداد كثافة نواتها, يحدث نتيجة التقدم في العمر, ويعمل علي إضعاف النظر ويسبب مشاكل متعددة في الرؤية, حيث أن هذا الساد المائي قد يُحدث مزيدا من قصر النظر أو حتي تحسنا في الرؤية والقراءة بشكل مؤقت فيما يعرف”“second sight, و لكن مع مرور الوقت تتحول العدسة بشكل تدريجي إلي اللون الأصفر بشكل كثيف وتزيد من سطوع الرؤية, وعندما يتقدم الماء الأبيض ببطء تتحول العدسة إلي اللون البني وتصبح أكثر انحناء, وفي هذا الحالة يكون هناك صعوبة بالغة في التمييز بين ظلال الألوان.

·        الساد القشري:

يحدث هذا النوع من الساد بفعل التغيير في المحتوى المائي حول العدسة, مما يؤدي بدوره إلي إحداث تشققات في العدسة, وأبرز أعراض هذا الساد هو حدوث توهج وتشتت للضوء وبخاصة في الليل, ويبدأ الساد القشري على هيئة إعتام علي الأطراف الخارجية لقشرة العدسة, وكلما تقدم ببطء تمتد خطوط هذه العتامة حتي تصل إلي المركز لتتداخل مع الضوء المار عبر مركز العدسة, ويعمل على صغر عدسة العين وزيادة تيبسها أو تصلبها.

·        الساد الخلفي تحت الكبسولة:

الجزء الخلفي من العدسة هو المسئول عن تركيز الضوء, وهذا النوع من الساد يبدأ كمنطقة صغيرة غير شفافة بالقرب من مؤخرة العدسة, في مسار الضوء, فتعيق هذه السحابة الغائمة الضوء المار, وتبعا لحجمها تكون الأعراض, لذا فتختلف الأعراض من مريض لأخر, ولكن غالبا ما يتداخل الساد الخلفي مع رؤية القراءة, ويقلل من الرؤية في الضوء الساطع, يعمل على تكوين ظلال أو هالات حول الأضواء في الليل, ويميل الساد الخلفي إلي التقدم بشكل أسرع عن الأنواع الأخرى.

أعراض الساد وعلاماته:

         يبدأ إعتام عدسة العين بالماء الصغير ولا يكون له في البداية تأثير يذكر على الرؤية قد تلاحظ أن رؤيتك مشوشة قليلاً، مثل النظر إلى قطعة زجاجية غائمة.

         الغيمة أو عدم وضوح الرؤية.

         حساسية للضوء والوهج .

         رؤية الهالات من الضوء حول مصدر الضوء عند التعرض لضوء الشمس أو أضواء السيارات ليلا.

         رؤية مزدوجة في عين واحدة.

         الحاجة لتغيير النظارة أو العدسات اللاصقة خلال فترات زمنية متقاربة قد تصل إلي شهور.

         في البداية ، قد تؤثر الغيوم في الرؤية الناجمة عن إعتام عدسة العين على جزء صغير فقط من عدسة العين وقد لا تكون على دراية بأي فقدان للرؤية، كلما زاد حجم المياه البيضاء، فإنها تغمر المزيد من عدساتك وتشوه الضوء الذي يمر من خلال العدسة. هذا قد يؤدي إلى أعراض أكثر وضوحا.

         يؤثر نوع الساد الذي تعاني منه بالضبط على ماهية الأعراض التي تشعر بها وتعاني منها, ومتى ستحدث. فعلي سبيل المثال عندما يتطور الشلال النووي لأول مرة ، يمكن أن يؤدي إلى تحسن مؤقت في الرؤية القريبة ، يسمى “البصر الثاني”.

العوامل المسببة لحدوث المياه البيضاء:

السن: كما المشيب مظهر مميز من مظاهر التقدم في العمر, هكذا ظهور المياه البيضاء, حيث كلما تقدم العمر تزداد فرص تعكر عدسة العين وظهور الرؤية الضبابية, وبخاصة في حالة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 55-80.

الخلفية الوراثية والتاريخ المرضي للعائلة: قد يتسبب نصيب الفرد من المحتوى الجيني في حدوث إعتام لعدسة العين مبكرا بشكل يفوق المتوقع.

التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة

الأمراض: قد تتسب الإصابة ببعض الأمراض في الإسراع من ظهور الساد وزيادة فرص حدوثة. كما في حالة الإصابة بمرض السكري.

الالتهابات: قد يؤدي إصابة العين ببعض الالتهابات إلي ظهور المياه البيضاء كما في حالة التهاب العنبية “Uveitis“.

الساد الخلقي، على خلفية وراثية أو أمراض خلقية مرتبطة بخلل واضطرابات في عملية التمثيل الغذائي (الأيض –Metabolism)أو العدوي داخل الرحم.

الأدوية : كما في حالة عائلة الستيرويد ات.

أسباب اخري : كالتعرض للصدمات والضربات في منطقة الوجه والرأس, التعرض للأشعة على الوجه والرأس.

طرق الوقاية من تكون الكاتاراكت:

على الرغم من اعتقاد الأطباء من عدم وجود أليات لمنع تكون المياه البيضاء, ألا أنه هناك بعض الدراسات التي تبعث الأمل والتي يتم القيام بها في هذا المجال, أيضا هناك بعضا من الأمور يمكن مراعاتها في المحاولة  لمنع تكون المياه البيضاء أو إبطاء تكونها مثل:

         ارتداء النظارات الشمسية: أثبت الدراسات أنه توجد علاقة وثيقة بيتن التعرض لأشعة الشمس الضارة (الاشعة الفوق البنفسجية) وبين زيادة فرص الإصابة بمرض الساد وسرعة تكشفه, وبالتالي فإن مثل هذه النظارات تقي عينيك من خطر هذه الأشعة الضارة.

         تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة: تناول الأطعمة التي تحتوي علي نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة كـ “اللوتين والزيازانثين ” المغذية, كالفواكه والخضروات المورقة الطازجة عنصر فعال في وقاية العينين من خطر الكاتاراكت.

فحص نسبة الكوليسترول: حيث أن توجد علاقة بين نسبة الكوليسترول المرتفعة وبين حالات الإصابة بمرض المياه البيضاء, حيث لوحظ أن الحالات التي استخدمت أدوية “الستاتينز” (وهي أدوية خافضة لنسبة الكوليسترول), كانت هذه الأدوية بمثابة عنصر فعال لإبطاء الساد النووي والحد من تكونه.
المصادر:
webmd
mayoclinic

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور احمد باشيخ

مركز اتقان التخصصي لطب و جراحة العيون

التقييم 5.0 عدد التقييمات 110

الملف الشخصي

دكتورة خديجة العطاس

مجمع العيادة الأولى الحديثة

التقييم 5.0 عدد التقييمات 94

الملف الشخصي

دكتور سمير جمال

مركز اتقان التخصصي لطب و جراحة العيون

التقييم 4.9 عدد التقييمات 77

الملف الشخصي

دكتور موسى الحربي

الاستشاريون لطب العيون

التقييم 4.9 عدد التقييمات 68

الملف الشخصي

دكتور منصور المحيميد

مركز فيجن التخصصي للعيون

التقييم 4.9 عدد التقييمات 63

الملف الشخصي