سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

الإجهاض المتكرر .. أسبابه ووسائل علاجه

الفرحة التي تشعر بها كل أنثي لحظة سماعها لخبر الحمل لا يعادلها أية فرحة أخرى سوى فرحة رؤية وليدها هذا الذي كان بالأمس بين أحشائها وانتظرت ولادته ورؤيته, لذا فأن عدم اكتمال الحمل وفقدان الجنين بمثابة صدمة كبيرة للسيدة الحامل وخاصة إذا تكرر هذا الأمر عدة مرات متتالية فيما يعرف باسم “الإجهاض المتكرر”, فتُرى ما هو الإجهاض المتكرر؟ ماهي العوامل والأسباب التي تؤدي إليه؟, كيف يتم تشخيصه؟, وهل هناك من آليات لعلاجه؟ هذا ما سنتعرف إليه في هذا المقال

ما هو الإجهاض المتكرر؟

الإجهاض هو انتهاء الحمل قبل أن يتم اكتمال نمو الجنين, أو قبل أن يتم الجنين 23 أسبوع في فترة الحمل, وما أن تكرر هذا الأمر ثلاث مرات متتالية أو أكثر فُيعرف على أنه إجهاض متكرر, ويعتبر الإجهاض المتكرر مشكلة شائعة عند النساء فقد بلغت نسبته قرابة 20% لاسيما في الثلث الأول من الحمل, وكلما تقدمت المرأة في العمر فأنها تصبح أكثر عرضه لحدوثه, وذلك لأن المرأة تمتلك عدد من البويضات (حتي سن اليأس وانقطاع الطمث) وعمر هذه البويضات يوازي عمرها لذا فأن تُقدم المرأة في السن يؤدي إلى تقدم  سن تلك البويضة الممنوحة والمستهدفة بالإخصاب, وعندما تحدث عملية الإخصاب وتبدأ الأمشاج بالانقسام وترتفع مخاطر تقاسم الخلايا الجينية وأخطرها الأخطاء الكرموسومية.

 أسباب الإجهاض المتكرر

 تتعدد العوامل المسببة لحدوث الإجهاض ويمكن اختصارها في الآتي:

أسباب وراثية: الإختلالات الوراثية من العوامل الهامة والمؤثرة لحدوث الإجهاض المتكرر حيث أنها تمثل من 3-8%  من إجمالي حالات الإجهاض المتكرر, فقد يكون هذا الخلل عرضي أثناء تلقيح البويضة وفي تلك الحالات يحدث خلل جيني أثناء عملية انقسام الامشاج وتضاعف الكروموسومات وقد يكون هذا الخلل أما في عدد الكروموسومات أو تركيبها وتوزيعها أثناء العبور الوراثي, وقد يكون غير عرضي بأن يكون خلل متأصل في الصبغات الوراثية لأحد الأبوين( خلل كامن أو جين متنحي ) وكل هذا من شأنه أن يتسبب ف حدوث تشوهات وعيوب خلقية وكلما ارتفعت نسبة هذه التشوهات كلما كان الجنين أكثر عرضه لعدم الاكتمال والفقد.

أسباب هرمونية: من الأسباب الهرمونية الشائعة مرض تكيس المبايض وفي هذه الحالة البويضات التي تم تخصيبها غير سليمة وبضرورة الحال الجنين المتكون غير سليم وبالتالي يكون أكثر عرضه للإجهاض عن غيره من الأجنة, أيضاً قد تعاني تلك المرأة من خلل في هرمون البروجسترون وهو الهرمون المسئول عن تثبيت الحمل داخل الرحم في المراحل الأولي قبل تكون المشيمة, فقد يكون الإجهاض المتكرر ناجم عن خلل هرموني للغدة الدرقية.

أسباب تشريحية: الرحم هو ذاك المسئول عن احتضان الطفل وحمايته خلال أشهر الحمل إلى أن يتم وضعه وولادته, وبالتالي لحدوث حمل سليم لابد من وجود تجويف رحمي سليم وخالي من التشوهات والعيوب الخلقية, ويشكل الخلل التشريحي لتجويف الرحم قرابة 15% من حالات الإجهاض المتكرر, وفي هذه الحالة تكمن المشكلة في وجود حاجز متكون يعمل على انسداد الرحم و يقسمه إلي جزئيين, أيضا قد تتسبب الألياف المتكونة داخل الرحم في تكرار حدوث الإجهاض ويكون تأثيره على حسب موقعه وتداخله مع انغراس الجنين في بطانة الرحم, وهناك بعض الحالات أقل شيوعاً وتعاني فيها النساء من وجود التصاقات في جدار الرحم (وتنجم هذه الالتصاقات عن التدخلات الجراحية داخل الرحم لإزالة الأورام الليفية, أو التنظيف, أو حدوث التهابات شديدة), أيضاً عنق الرحم المتسعة وهي أحدي الحالات التي تعاني منها النساء من اتساع عنق الرحم وقد يكون عيب خلقي أو حدث قطع بعنق الرحم أثناء التعرض لولادة متعسرة على سبيل المثال, وكل هذه العوامل التشريحية من شأنها أن تجعل المرأة التي تعاني منها أكثر عرضه لحالات الإجهاض المتكرر.

أسباب مناعية: قد يكون الجهاز المناعي السبب وراء عمليات الإجهاض المتكرر فقد يتفاعل الجسم مع الجنين على أنه جزء غريب لا يتقبله ومن ثم يبدأ في وضع الدفاع من خلال أن يطلق أجسام مضادة تعمل على مهاجمة الجنين وتؤدي إلي تجلط الدم وانسداد أوردة المشيمة.

أسباب أخرى:  قد يكون هذا الإجهاض المتكرر ناجم عن حدوث عدوى كحالات التعرض لفيروس الهربس, الاستيالوميجالو, أو فيروس الحصبة الألمانية, أيضا البيئة المحيطة عامل مؤثر على كل من الأم والجنين فهناك العديد من الأشياء التي من شأنها أن تتسبب في حدوث تكرار للإجهاض كبعض العادات الصحية السلبية كأن تكون هذه المرأة مدخنة وكلما زادت عدد السجائر التي تدخنها كلما ارتفعت المخاطر أو أن يكون زوجها مدخن شره وتتعرض هي لعملية التدخين السلبي وأثاره, أو أن تتعرض الحامل لاستنشاق المبيدات السامة, أو أن يتكرر تعرض الحامل لميكروب التكسوبلازما “داء القطط” خلال المراحل الأولي من الحمل نتيجة لتناول منتجات الطيور الغير مطهيه, وهناك بعض من الميكروبات المهبلية التي قد يتسبب تواجدها أثناء فترة الحمل في حدوث الإجهاض المتكرر, أو قد تعاني المرأة الحامل من تجلط الدم مما يتسبب في عدم نمو الجنين ووصول الغذاء الكافي بفعل انسداد أوردة المشيمة.

كيف يتم تشخيص الإجهاض المتكرر؟

 العوامل المسببة لحدوث الإجهاض المتكرر كثيرة ومتشعبا لذا فإن التشخيص السليم يلزمه مزيد من الدقة وإجراء العديد من الاختبارات, ففي البدء لابد من معرفة التاريخ المرضي للحامل وما إذا كانت تعاني أحد الأمراض وكذلك معرفة التاريخ العائلي, ومن ثم إجراء  فحص إكلينيكي شامل بالموجات الفوق صوتية وبخاصة ” ثلاثية الأبعاد”, أشعة الصبغة وعمل منظار رحمي إذا تطلب الأمر, أخذ المسحة اللازمة من المهبل لعمل مستعمرة ميكروبية للتعرف على ماهية هذه الميكروبات المتواجدة وعددها, عمل تحاليل لقياس نسبة الهرمونات ونسبة التجلط والأجسام المضادة داخل الجسم, وإجراء تحليل الكروموسومات.

أليات العلاج

  في البداية يتم عمل اللازم من الفحوصات والتحاليل حتي يتم الوقوف علي الأسباب وبناء على طبيعة السبب يتم اتخاذ الإجراء العلاجي والوقائي.

ففي حالة عمل تحليل الكروموسومات للتـأكد إذا ما كان هناك خلل جيني كامن  لدى أحد الأبوين وتأكد وجوده فلا يوجد هناك علاج شافي لإصلاح الشفر الوراثية وإزالة الخلل, لكن يوجد بعض التقنيات كالتلقيح المجهري وفي هذه الحالة يتم تلقيح الأمشاج خارج الجسم ومن ثم أخذ عينه من البويضة المُلقحة وفحصها للوقوف علي حالتها فإذا ما تأكد سلامتها يتم إعادتها إلي الجسم مرة أخري.

الحد من العادات الصحية السلبية كالتعرض للتدخين أو التدخين أو التعرض للمبيدات الكيميائية خطيرة السمية.

التحصين بالعقار المناسب في حالة إذا ما كانت الحامل تعاني من الإصابة بداء التكسوبلازما.

وصف المضاد الحيوي المناسب بعد التأكد من وجود ميكروبات مهبلية.

الوقوف علي حالة الرحم والتدخل الجراحي إذا لزم الأمر في حالة تواجد الأورام الليفية, أو عيوب تشريحية كالغشاء الحاجز, وعمل تضييق لعنق الرحم إذا ما كان متسع.

 ينصح بتناول الأسبرين والهيبارين – بعد استشارة الطبيب – فهما علاج فعال إذا كانت الحامل تعاني من تجلط الدم, كما يمكن وصف الكورتيزون كعلاج فعال للحد من تكوين الأجسام المضادة.

كما أنه لابد من الرعاية المبكرة للحمل بالاعتناء (الجسدي والنفسي) والراحة والتغذية المتوازنة.  

المصادر:
NCBI
 UCLA health

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور أنس جمال

مستشفى الامين

التقييم 5.0 عدد التقييمات 178

الملف الشخصي

دكتور محمد ادريس

مجمع الملك عبدالله الطبي

التقييم 4.8 عدد التقييمات 8

الملف الشخصي

دكتورة رشا عليوه

مجمع طبيبك الاستشاري

التقييم 5.0 عدد التقييمات 6

الملف الشخصي