سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

التهاب اللثة.. أسبابه وعلاجه وطرق الوقاية منه

كثير من الأشخاص يعانون من الخوف من مراجعة طبيب الأسنان، وقد يسبب هذا الخوف لهم إهمال معالجة أسنانهم، ويسبب ذلك في الواقع
ضرراً كبيراً، سواء على أسنانهم أو على نهج حياتهم، وغالبا ما ينتج الخوف من علاج الأسنان
بسبب حادثه قديمة تعرض لها المريض عند دكتور الأسنان، ولكن ليس هذا فقط، فأيضا يتملكنا
الخوف من إدخال أيدي غريبة وأجهزة لداخل الفم، وتراودنا أفكار سلبية عن علاج الأسنان،
والتي لا تتوقف عن الظهور، ويزيد التوتر بسبب العلاج، ومع ذلك نحن بحاجة لإجراء  فحوصات للأسنان بشكل دوري، لأن مشكلة الأسنان أو
ألم الأسنان لا يزولان من تلقاء نفسهما؛ لذلك يجب أن نحاول وبشكل مستمر حل مشكلة خوفنا
من علاج الأسنان، كما أن أطباء الأسنان يسعون دائمًا إلى إيجاد طرق جديدة للتعامل مع
مخاوف مرضاهم، فيجب على الأطباء خلق جو مريح للمريض  والتواصل الجيد معه، ودائما يوصى بأن يكون اللقاء
الأول يشمل محادثه فقط دون كلام لخلق الثقة بينهم.

أهم الأمراض التي تصيب الأسنان

وهنالك الكثير من الأمراض التي تصيب الأسنان
مثل، تسوس الأسنان, سرطان الفم, التهاب اللثة, رائحة الفم, جفاف الفم, أمراض الأغشية
المخاطية, ألم الأسنان, عيوب خلقيه لجوف الفم, ومن أكثر الأمراض شيوعاً هي التهاب اللثة،
ويؤثر التهاب اللثة بصورة كبيره على الأسنان والفم إذا لم تتلقى العلاج المناسب بشكل
صحيح حسب كل حاله، ويحدث بسبب تراكم الجراثيم والبكتريا في جوف الفم مما قد يؤدى إلى
فقد الأسنان إذا لم يتم معالجته بطريقة صحيحة نتيجة التلف الذي يصيب الطبقة التي تغلف
الأسنان, ولهذا السبب يجب إزالة التراكمات بشكل مستمر حيث إنها تعتبر مكاناً مناسباً
لنمو وتثبيت الجراثيم، والذي يكون في مراحله الأولى مصحوباً بأعراض وعلامات طفيفة وبالرغم
من ذلك له علامات وأعراض مميزه له بشكل خاص.

وتشمل الأعراض والعلامات:

        
النزف بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة.

        
احمرار اللثة وانتفاخها وتورمها وحساسيتها
الذائدة.

        
انبعاث رائحة كريهة, أو طعم كريهة من الفم
بشكل دائم.

        
فقد الأسنان أو تحركها.

        
وفى الغالب تكون اللثة طريه أو مؤلمة عند
اللمس.

        
وجود صديد مرئي محيط بالأسنان واللثة.

وقد يتطور التهاب اللثة من التهاب الطبقة
السطحية إلى التهاب الأنسجة الداعمة فيؤدى إلى تأكل العظام، وكذلك تراجع اللثة مما
يسبب ازدياد حساسية الأسنان، ومن الضروري عند اكتشاف هذه الأعراض التوجه إلى الطبيب
المختص لسرعة العلاج لكي لا يتطور الأمر إلى فقدان الأسنان، يتحول لون اللثة عند التهابها
إلى اللون الأحمر اللامع المحتقن، وكلما زاد الالتهاب تغير اللون إلى الأحمر القاني
ثم بالأزرق ثم الأزرق الغامق، وأحيانا يتغير اللون في بعض الأمراض مثل فقر الدم حيث
يصبح باهتا.

أسباب التهاب اللثة:

هناك العديد من الأسباب التي لالتهابات
اللثة, مثل تكوين طبقة من الجراثيم على سطح الأسنان بسبب ترك الأسنان لفترة طويلة دون
الاهتمام بنظافتها. وكذلك التغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء فترة الحمل، أو في سن
البلوغ أو سن اليأس، وهذه التغيرات تزيد من حساسية الأسنان، وتزيد من احتمال حدوث التهاب
اللثة.

هناك بعض الأمراض التي تؤثر على سلامة
اللثة مثل: مرض السرطان، أو متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز) لأنهما يؤثران
على صحة الجهاز المناعي، وكذلك المصابين بمرض السكري هم أكثر عرضه من غيرهم للإصابة
بسبب عدم قدرة الجسم على امتصاص السكريات الموجودة في الأغذية المختلفة.

العوامل الوراثية تساهم بجزء كبير في الإصابة
بهذا المرض، فالأشخاص المعرضون للإصابة بمرض التهاب اللثة لأسباب وراثية هم أكثر عرضة
من سواهم، بستة أضعاف، للإصابة بالتهاب اللثة، فإذا كان أحد أفراد العائلة قد عانى
أو يعاني من أمراض اللثة فمن المرجح أن يصاب آخرون من أفراد العائلة بها.

كذلك إتباع العادات السيئة مثل: التدخين،
حيث تصبح اللثة غير قادرة على التجدد والتعافي. وتناول بعض الأدوية التي تسبب انخفاض
اللعاب من الفم، والذي يلعب دورا كبيرا في حماية اللثة والأسنان.

التوتر والقلق أيضا لما لهما من تأثير
على أضعاف المناعة. وكذلك تناول الأطعمة الغنية بالسكريات, والكربوهيدرات وقليلة المحتوى
المائي، والتي لها دور كبير في تكون طبقة البلاك. وحدوث نمو عشوائي للأسنان يسبب أيضا
التهاب للثة.

 طرق الوقاية من التهاب اللثة  :

يجب زيارة الطبيب مره كل ستة أشهر لعمل
فحص شامل, وكذلك غسل الأسنان يوميا بمعجون أسنان وأن تكون شعيرات الفرشاة ناعمة،
وينصح أيضا باستعمال الفرشاة الكهربية لإزالة البلاك من على الأسنان. وكذلك استعمال
النصاح السني لإزالة بقايا الطعام الموجود بين الفراغات, وأيضا استعمال منتجات غسول
الفم المضادة للبكتيريا؛ لما لها من دور فعال في التخلص من الجراثيم  تغيير العادات اليومية الخاطئة مثل التدخين، كذلك
إتباع نظام غذائي صحيح, الامتناع عن الشد على الأسنان بقوه, تجنب العمليات التجميلية مثل: التبييض، والهوليود سمايل .  

علاج التهاب اللثة:

علاج الالتهابات نتيجة وجود أسنان (فاسدة وتالفة)

العلاج الأول هو إزالة الأسنان المصابة, تلبيس السن بتاج بعد حشو العصب,
زراعه السن بعد خلعه، كذلك علاج التهاب اللثة قائم على مبدأ إزالة جميع العوامل
التي قد تؤدى إلى ظهور الالتهابات.

ويمر العلاج بثلاث مراحل

تنظيف الأسنان:

أولا لابد من تنظيف الأسنان من البلاك المتراكم والجير المسبب لتهيج اللثة،
ويتم ذلك عن طريق الأدوات اليدوية أو جهاز الموجات الفوق صوتيه أو الليزر، ويشمل
التنظيف:

إزالة الجير المتراكم وتقليل الرواسب الكلسية فوق وأسفل اللثة.

إزالة النتوءات الملوثة (كشط الجذر).

استعمال الليزر وهو اقل ألما للمريض، ويقلل من حدوث النزيف.

استخدام الأدوية: الغسول الفموي , الرقاقات المعقمة, المضادات الحيوية.

 أما عن العلاج الجراحي، فقد يضطر
الطبيب إلى إجراء العمليات الجراحية  في
بعض الأحيان مثل الجراحات السد، يليه التطعيمات العظمية وتطعيمات الأنسجة الرخوة، وعند
خلع الأسنان يتسبب في جرح للثة مما يؤدى إلى التهابها؛ فينصح الأطباء لاستخدام بعض
الأعشاب لعلاج هذا الالتهاب. 

مرض التهاب اللثة يحدث بسبب تراكم الجراثيم
على الطبقة السطحية للثة، أو ينتج عن عوامل وراثية أو تغيير في الهرمونات أثناء
فترة الحمل و إتباع عادات سيئة مثل التدخين بشراه، ويكون مصحوبا بإعراض وعلامات طفيفة
لكن مميزه، مثل: نزيف اللثة، وتورمها واحمرارها, وجود صديد مرئي محيط بالأسنان, ابتعاد
اللثة عن الأسنان , رائحة الفم الكريهة, فقد الأسنان أو تحركها.

 وإذا لم تتم إزالة طبقة البلاك باستمرار تتصلب وتتحول
إلى جير لا يمكن إزالته بالفرشاة أو الخيط، وفى هذه الحالة يلجأ الطبيب إلى التدخل
الجراحي، ولكن يمكننا   إتباع بعض الإرشادات للوقاية منه عن طريق استخدام
معجون الأسنان يومياً، أو شطف الفم بمضادات البكتريا  فهو يساعد على التخلص منه، وكذلك استعمال
النصاح السني لإزالة بقايا الطعام الموجود بين الفراغات, وإتباع نظام غذائي صحيح، ويجب مراجعة الطبيب مرة كل ست أشهر لأجراء
الفحوصات الضرورية لمتابعة حالة الأسنان بشكل مستمر ومعالجة الأمراض أولاً بأول. 
المصادر:
Gingivitis 
wikipedia
Web MD

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور خالد القاسم

عيادات الدكتور محمد المفرح

التقييم 4.9 عدد التقييمات 393

الملف الشخصي

دكتور نشأت مصبح

الدار البيضاء لطب وتقويم الاسنان

التقييم 5.0 عدد التقييمات 316

الملف الشخصي

دكتورة سمر أبومزيد

مجمع سحر الجديد الطبي المتخصص

التقييم 4.9 عدد التقييمات 200

الملف الشخصي

دكتورة رغدة عبد ربه

عيادات الأسنان الأولى

التقييم 5.0 عدد التقييمات 93

الملف الشخصي

دكتورة هبه اللبدي

مجمع الفارابي الطبي

التقييم 5.0 عدد التقييمات 92

الملف الشخصي