سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

التوحد لدى الأطفال ..أعراضه وأسبابه وكيفية التعامل معه

 مرض التوحيد باختصار هو اضطراب
عصبي وسلوكي ينتج عن خلل في وظائف الدماغ، ويظهر كإعاقة في النمو
والتطور عند الطفل خلال السنوات الثلاثة الأولى من العمر،
ويستمر مدى الحياة، وبناء على إحصائيات الولايات المتحدة الأمريكية فقد تبين أنه
من بين كل ألف طفل يصاب ستة أطفال بمرض التوحد، وكذلك تبين أن عدد الإصابات بهذا
المرض تنتشر بشكل واسع، ويصاب به الذكور أربعة أضعاف عن الفتيات, وهذا المرض لا يسبب
أي إعاقة جسدية أو دماغية، ويتم التخفيف من أعراضه من خلال التدخل المبكر؛ كي لا يحدث
تأخر في النمو المعرفي والسلوكي ويعانى مريض التوحد من مشاكل في التواصل
والاتصال
والتخاطب مع المحيطين وإقامة أية علاقات اجتماعية .

ومن الأعراض
الظاهرة للتوحد

من الناحية
الاجتماعية:

– يلاحظ على الأطفال الرضع انعدام أوغياب الابتسامة المعروفة
لدى الأطفال الرضع الطبيعيين وخاصة عند مداعبتهم، كذلك لا يستمتع في حال قيام الأهل
بحمله أو ضمه اليهم، حتى أنه لا يقوم بمد أو رفع يديه لكي تحمله والدته، بل أنه لا
يبدى أية رغبة  في ذلك، وعندما يحاول والديه
فأنه يقاومهم ويرفض ذلك بشده.

– عندما
يصل لسن الروضة فأنه يلاحظ عليه الانعزال والوحدة ورغبته باللعب بمفرده، ولا يسمح لأي
أحد مشاركته اللعب حتى عند إلحاق الأذى به سواء كأن جسدياً أو نفسياً،  ولا يلجأ إلي  أهله طالباً السلوى والمواساة, وكذلك قد يصعب
عليه تمييز أبويه عن باقي الناس، ولا يظهر أي قلق عند تركه مع شخص غريب.

وعندما يصل طفل التوحد سن الذهاب إلي المدرسة من المحتمل
أن تقل سلوكياته الانعزالية، غير أنه يعاني من نقص في مهارة كسب الرفاق، ولا يرغب حتى
في اللعب معهم، وقد يلعب لوحده لكن ليس بعيداً عنهم.

– وفي سن البلوغ دائما يرغب في تكوين علاقات صداقة مع
رفاقه
، ولكن صعوبة التجاوب مع شعور واهتمامات
الآخرين غالبا ما تقف عائقا أمام تحقيق ما يريد, وقد يصل به الأمر أن ينبذه
الآخرون بسبب سلوكياته المختلفة عنهم ، ويفتقر مريض التوحد إلي  التبادل الاجتماعي العاطفي ويعنى ذلك عدم إحساسه
وتعاطفه مع مشاعر الآخرين سواءً كانت مشاعر ود أو عداء ,فرح أو حزن، ولا يشعر كذلك
بالأشخاص  الذين  يبدو عليه الضيق , ولا يدرك حاجتهم إلي  الخصوصية .

من الناحية اللغوية:

        
القصور في
تطور اللغة وصعوبة استخدامها في التعبير والتواصل مع الآخرين، وتعتبر من المعايير الأساسية
لتشخيص مريض التوحد
والتي يجب ذكرها  أيضاً أن صعوبات اللغة لدى الأطفال المصابين بالتوحد
ليست نتيجة امتناعهم عن التكلم أو غياب الحافز لديهم في التكلم، بل هي نتيجة قصور تطوري.

        
ويواجه طفل
التوحد صعوبة في ربط الجمل المفيدة معاً على الرغم من أن أغلبهم يمتلك ذخيرة كبيره
من المفردات، وحتى وأن تعلم الكلام بطلاقه فأنه لا يهتم برد فعل الشخص الموجة إليه
الحديث.

        
وخلال السنة
الأولى لطفل التوحد تكون التأتأة ضئيلة أو غير طبيعية ويصدرون أصوات متكررة بشكل مستمر،
مثل الصراخ المفزع،
ويعيد تكرار الكلمات أو
مقطع من جملة يسمعها من أشخاص آخرين، قد تكون موجهة إليه أو لا تكون موجهة إليه، وتسمى
هذه الظاهرة صدا لفظياً،
وقد يصاحب ذلك ظاهرة
الضمير المنعكس، فبدلاً من أن يقول: أنا أريد، يقول: أنت تريد وهكذا، وهذه من أكثر
المشاكل التي يعانى منها الأهل والمدرسون مع أطفال التوحد.

 

من الناحية السلوكية:

– الطفل التوحدي يتعلق بأشياء معينة واستثنائية، فعند ذهابه
للنوم يقوم باحتضان علبة من الكرتون أو صفيحة أو وعاء معدني في حين يحتضن الطفل السليم
دمية أو حيواناً أليفاً عند خلوده  للنوم, وعدا
ذلك نلاحظ أن الطفل التوحدي ينشغل ويلهو باستمرار بأجزاء الأشياء مثل: الدمى، الألعاب،
السيارات، وقد ينجذب لرائحتها أو ملمس سطحها أو الضجيج الصادر عنها أثناء عملها أو
تشغيلها، أو نتيجة اهتزازها وبشكل غريب مثل إصدار الدمية لأصوات أو كلام معين أثناء
هزها أو قلبها يميناً وشمالاً, ونستطيع القول: أن الطفل التوحدي يلعب ويلهو بالدمى
والألعاب والأشياء بطريقة فريدة.

– يلاحظ في السنة الأولى لطفل التوحد غياب اللعب الاستكشافي
المتوقع في هذه الفترة.  

– يقوم بتكرار وتنفيذ العديد من الحركات بشكل متكرر وعلى
نمط معين، وتكون حركات غير معقولة ودون معنى مثل: هز الرأس المتكرر, التلويح, التصفيق
باليدين لمده طويلة ودون توقف.

– يفقد الطفل هدوئه عند تغيير البيئة المحيطة به.

– دائمًا يصاب بالذهول والانبهار عند رؤيته لأبسط الأشياء
داخل لعبه ما.

– شديد الحساسية إلي درجة مبالغ بها في بعض الأحيان.

أسباب مرض التوحد

– أسباب وراثية: توصلت بعد الأبحاث أن بعض الجينات تسبب الذاتوية
مما يؤدى إلي جعل الطفل مريضا بالتوحد كذلك تؤثر تلك الجينات على دماغ الطفل وتطوره
.

– أسباب بيئية: هناك من يشير إلي أن مرض التوحد شأنه كشأن
باقي الأمراض، فهناك دراسات حول إذا ما كأن التوحد ينتج عن أسباب كالتلوث البيئي، أو
فيروسات معينة، أو غيرها من الأسباب البيئية.

– أسباب أخرى: هناك بعض الدراسات التي تبحث حاليا في إمكانية
أن ينتج مرض التوحد عن أسباب غير ما سبق ذكره.

طرق علاج التوحد عند الاطفال

 ينقسم علاج التوحد
إلي عدة أقسام هي: العلاج الدوائي، والعلاج التعليمي التربوي، والعلاج السلوكي، ولا
يوجد إلي يومنا هذا علاج يلاءم كافة مصابي مرض التوحد بالمقدار ذاته، كما يمكن القول:
أن علاج هذا المرض متنوع جداً ومتعدد أيضا، وتبدأ بعلاج مشكلات اللغة والنطق، ويلجأ
بعض الأشخاص في علاج مرض التوحد إلي العلاج الذي يعرف
باسم: العلاج البديل، غير أن المختصين من العلماء لم يتمكنوا إلي
يومنا هذا من إثبات أو نفي قدرة هذا النوع على العلاج بالشكل التام والمطلوب
, والهدف من العلاج بشكل عام هو جعل طفل التوحد قادراً على الاندماج
في المدارس الخاصة بهم, وتنمية قدرته على
التعايش في ظل علاقات اجتماعيه وتعزيز إمكانية الاستقلالية
في الكبر.

 وكلما تم اكتشاف
المرض مبكراً كلما كانت النتيجة مرضيه إلي حد ما، كذلك  يجب توفير برنامج لتدريب الأهل على تطبيق العلاج
السلوكي لخلق التناسق بين محتوى التعليم في البيت والمدرسة.

كيفية
التعامل مع طفل التوحد:

        
مراعاة جالة الطفل النفسية؛ فعلى الأم معرفة ما يسعده وما
يحزنه. والحرص على عدم إبقائه وحيدا لفترة طويلة، وخلق حديث معه عما يدور في داخله.

        
الحرص على أن
يتواصل الطفل مع من حوله بصريا ولفظيا وتشجيعه على ذلك.

        
إتاحة اللعب
والتواصل مع الأطفال من عمره لأنهم دائما يفضلون التعامل مع الكبار.

        
العمل على
تدريب الطفل للدفاع عن نفسه؛ لأنه لا يستطيع تمييز مصادر الخطر.

        
منع الطفل
وشغله عن الحركات النمطية ومعاقبته كلما فعلها.

ومن المهم أن
تنتبه للعلامات المبكرة للتوحد؛ لكي تبادر باستشارة الطبيب المختص ويجب مراعاة
الحالة النفسية للطفل والاختلاف بينه وبين الطفل العادي، وبهذا يمكن تخفيف حدة
المرض أو مساعدة الطفل على التخلص منه.

المصادر:
autismspeaks

About
Autism Why Was My Child Diagnosed with Autism? And What Does It Mean?
 

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور يوسف الحويجي

مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي

التقييم 4.9 عدد التقييمات 109

الملف الشخصي

دكتور ياسر باربيع

مجمع الملك فهد الطبي العسكري

التقييم 5.0 عدد التقييمات 14

الملف الشخصي

دكتور أحمد أزهر

عيادات بيدياكير

التقييم 5.0 عدد التقييمات 8

الملف الشخصي