سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

‎عفوا, لا تملك أي تصريح لإضافة سؤال.
يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

سجل دخولك بحسابك في "قيم دكتوري"

اذا لم تكن تملك حساب يمكن التسجيل الآن

أشهر الأمراض التي تواجهينها إذا كان طفلك حديث الولادة

تتعرض الأم وخاصة مع وليدها الأول للعديد من
الأمراض التي تصيبه والتي دوماً ما تفشل في التعامل معها نتيجة لعدم خبرتها في التعامل مع هذا الكائن الجديد،ويصل تخوفها على وليدها في تلك التغيرات التي تطرأ عليه حد الهاجس فكل حركة
يصدرها الرضيع أو صوت دائماً ما يكون مصدراً لقلق النساء وخاصة حديثي الأمومة،
ونظراً لقلة مناعة الطفل في مواجهة الأمراض وهو ما يتطلب
رعاية طبية كبيرة، ويتطلب أيضا أن تكوني على دراية بأحدث إرشادات العلاج حتى تتمكني من التأكد
من حصول طفلك على أفضل رعاية، ونرصد هنا أهم الأمراض التي
من المرجح جدًا أن يعاني طفلك من واحداَ أو أكثر منها خلال
عامه الأول. 

أولاَ: الإمساك

المرض الأشهر عند حديثي الولادة يؤثر على حوالي
(30 % ) من الأطفال في مرحلة الرضاعة وينتج
عن أساليب خاطئة في التغذية، أو قد يكون
ناتجاً عن حرص بعض الأمهات باستخدام الحفاضات لفترة  طويلة والتي قد يؤدي في النهاية إلى
عدم تأقلم عضلات
الشرج مع عملية الإخراج والتبرز فيما بعد، كما تشمل الأسباب الشائعة تدريب الطفل “على الحمام المبكر” والتغييرات في النظام الغذائي.

علامات وأعراض الإمساك عند الأطفال:

عند تعرض طفلك للألم أثناء حركة الأمعاء (التبرز)
مع قلة عدد مرات عملية الإخراج لأقل من ثلاث مرات خلال الأسبوع أو تكون
حركات الأمعاء
صعبة وجافة ويصعب تمريرها
يصاحب ألم في بطن، بالإضافة إلى
وجود بقايا من البراز الشبيه بالصلصال أو الطين في ملابس طفلك الداخلية – علامة على
أن البراز مسند في المستقيم-
أو تلاحظ أن طفلك يعبر رجليه، أو يشد أذنيه،
أو يلف جسمه، أو يجعل وجهه عند محاولة حمل البراز كل هذا علامات تدل على تعرض طفلك
للإمساك.

  والإمساك
عند الأطفال عادة ليس خطيراً يمكن أن يعالج بالرضاعة الطبيعية وتنظيم النظام
الغذائي. ومع ذلك ، قد يؤدي الإمساك المزمن إلى مضاعفات أو الإشارة إلى حالة كامنة،
خذي طفلك إلى الطبيب إذا استمر الإمساك لمدة تزيد عن أسبوعين أو يكون مصحوبًا بما يلي:
(حمىقيء- دم في البراز- انتفاخ
البطن-فقدان الوزن- بروز الأمعاء من فتحة الشرج (تدلي المستقيم)

أسباب الإمساك عند الأطفال

 الامتناع أو الحجب:
قد يتجاهل طفلك الرغبة في الحصول على حركة الأمعاء لأنه يخاف من المرحاض
أو قد تؤدي حركات
الأمعاء المؤلمة التي يسببها البراز الصلب الكبير أيضًا إلى حجبها.

التغييرات في النظام الغذائي: قد لا تسبب الفواكه والخضراوات
الغنية بالألياف أو السوائل في نظام طفلك الغذائي الإمساك، أحد الأوقات الأكثر شيوعًا
لإصابة الأطفال بالإمساك هو عندما ينتقلون من نظام غذائي كامل السوائل إلى طعام يتضمن
أطعمة صلبة.

التغييرات في الروتين: يمكن لأي تغييرات في روتين طفلك –
مثل السفر أو الطقس الحار أو الإجهاد – أن تؤثر على وظيفة الأمعاء. كما أن الأطفال
أكثر عرضة للإصابة بالإمساك في هذه الحالة

حساسية اللبن: الحساسية ضد حليب البقر أو استهلاك الكثير
من منتجات الألبان (الجبن وحليب البقر) تؤدي في بعض الأحيان إلى الإمساك.

حالات طبية: في حالات نادرة، يشير الإمساك في الأطفال إلى
تشوه تشريحي، أو مشكلة في التمثيل الغذائي أو الجهاز الهضمي، أو إلى حالة أخرى كامنة.

 أشياء تساعدك في
منع الإمساك عند الأطفال:

 عند الشروع في
إدخال للطفل أكلات دون الرضاعة الطبيعية لابد أن تحتوى على الألياف  مثل الفواكه والخضراوات والفاصوليا والحبوب الكاملة
والخبز. إذا لم يكن طفلك معتادًا على حمية غنية بالألياف، ابدأ بإضافة عدة جرامات من
الألياف يوميًا لمنع الغاز والانتفاخ، مع شرب الكثير من السوائل والتي يُعتبر الماء
هو أفضل الخيارات لديك، مع
تعزيز النشاط البدني، ولذلك لأنه  يساعد النشاط البدني المنتظم على تنشيط وظيفة الأمعاء
الطبيعية.

ثانيا الإسهال

نتسأل دائما لماذا الأطفال هم الأكثر عرضا
للإصابة بمرض الإسهال عن غيرهم؟ ماهي أسباب الإسهال؟ وهل هناك علاجات منزلية؟ ومتى
نضطر إلى زيارة الطبيب؟

الإسهال هو طريقة
الجسم للتخلص من الجراثيم، وغالباً ما يحدث الإسهال مع الحمى والغثيان والقيء والتقلصات
والجفاف،
كما أنه ناتج من عدوى من الفيروسات والميكروب، فالفيروسات هي
السبب الأكثر شيوعًا لإسهال الطفل، جنبا إلى جنب مع البراز فضفاضة أو مائي، وغالبا
ما تشمل أعراض التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي القيء، آلام المعدة، والصداع، والحمى.

طرق علاج الإسهال المنزلية

عند علاج التهاب
المعدة والأمعاء الفيروسي المسبب للإسهال – الذي يمكن أن يستمر من( 5) ( 14) يومًا
– من المهم منع فقد السوائل في هذا الحالة، تقديم حليب إضافي للرضاعة أو محلول (
ORS)
للرضع والأطفال الصغار، في بعض الحالات لا يمكن الاعتماد على الماء فهو لا يحتوي على
ما يكفي من الصوديوم والبوتاسيوم والعناصر المغذية الأخرى لإعادة ترطيب الأطفال الصغار
بأمان.

متى تتم زيارة الطبيب؟

إذا استمر الإسهال لفترة طويلة أو صاحب الإسهال
فقدان الشهية أو القيء أو فقدان الوزن الحاد أو ألم في البطن أو حمى أو مرور الدم،
إذا كان الإسهال شديد أو طويل الأمد، فمن المحتمل أن يكون الجفاف, في هذه الحالة
زيارة الطبيب فرض
لمعالجة هذا المرض التي يُعد من أكثر الأمراض شيوعاً  لدى الأطفال، ويتسبب في وفاة أكثر من  مليون ونصف حالة  في جميع أنحاء العالم. وتتمثل النسبة الأكبر بين
الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات.

ثالثا: التهاب
الحلق

 يُعد التهاب الحلق من الأمراض الشائعة والمؤلمة عند
الأطفال، ودائما ما يكون ناتجاً عن بعض لفيروسات في هذه الخالة لا يُفضل استخدام
المضادات الحيوية، ولا يلزم إعطاء أدوية محددة، ويجب أن يتحسن طفلك في غضون عدوى تسمى
العقديات (
strep throat)، يلزم ذلك زيارة الطبيب، فلا يمكن تشخيص المرض بشكل دقيق بمجرد
النظر إلى الحلق، قد يتطلب الأمر إجراء اختبار مختبري أو بكتري سريع.

طرق الإصابة
بالتهاب الحلق

نادرًا ما يصاب
الأطفال والأطفال الصغار بالحلق ، ولكنهم أكثر عرضة للإصابة ببكتيريا العقدية إذا كانوا
في رعاية الأطفال أو إذا كان أحد الأخوة الأكبر سناً يعاني من المرض، على الرغم من
أن المرض ينتشر بشكل رئيسي من خلال السعال والعطس، يمكن لطفلك أيضًا الحصول عليها عن
طريق لمس لعبة لطفل مصاب
بنزلات البرد فغالبًا ما ينتج التهاب
الحلق عن عدوى فيروسية مثل نزلات البرد، حيث تظهر هذه الأمراض بشكل أكثر شيوعًا خلال
فصل الشتاء بالإضافة إلى التهاب الحلق، استخدام المضادات الحيوية في هذه الحالة لن
تساعد في التهاب الحلق الناجم عن الفيروس، هذه العدوى عادة ما تتحسن بدون دواء خلال
سبعة إلى عشرة أيام.

 

الوقاية من التهاب الحلق

تنتقل الفيروسات
والبكتيريا التي تسبب التهاب الحلق من شخص إلى آخر من خلال قطرات من الرطوبة في الهواء
(من العطس أو السعال) أو على يد شخص مصاب، وقد تنتشر ايضا من خلال المدارس ومراكز رعاية
الأطفال، فأحد التحديات للوقاية يتمثل في غسل اليدين، تغطية السعال والعطس مع الأنسجة
أو الذراع العلوي (بدلاً من اليد)، تنظيف اللعب، وعدم مشاركة أكواب الشرب هو أفضل طريقة
لمحاولة منع انتشار المرض.

متى يتم استدعاء الطبيب؟

إذا كان طفلك يشكو من التهاب في الحلق ولا يتحسن على مدار
اليوم، وخاصة بعد شرب الماء، يجب عليك استدعاء الطبيب، وخاصة إذا كان هناك حمى، صداع،
آلام في المعدة، سيلان اللعاب، أو علامات الجفا
ف.

 

healthychildren.org

WebMD

 

 

 

عن Regular Users


‎إضافة تعليق

أفضل أطباء على قيم دكتوري

دكتور يوسف الحويجي

مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي

التقييم 4.9 عدد التقييمات 109

الملف الشخصي

دكتور ياسر باربيع

مجمع الملك فهد الطبي العسكري

التقييم 5.0 عدد التقييمات 14

الملف الشخصي

دكتور أحمد أزهر

عيادات بيدياكير

التقييم 5.0 عدد التقييمات 8

الملف الشخصي